* إسرائيل ترفض تقديم المستوطنين المتطرفين الذين يعتدون على الجيش إلى محاكمات عسكرية حتى لا يتدخل الجيش في الحياة المدنية تل أبيب- وكالات: رفض أفيحاي مندلبليت المدعي العسكري العام السابق في الجيش الإسرائيلي المشروع الذي طرحه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بتقديم المستوطنين المخلّين بالأمن للمحاكم العسكرية، مشيرا في الوقت ذاته بعدم ضرورة فتح تحقيق في مقتل كل طفل فلسطيني. وبحسب ما نشر موقع صحيفة “هآرتس” الناطقة بالعبرية اليوم الأحد، فقد جاءت تصريحات المدعي العسكري السابق في الجيش الإسرائيلي أمس الأول، في مؤتمر “الجمعة الاستراتيجي”، وقد رفض تدخل الجيش الإسرائيلي في الحياة المدنية وتحويل المخلين بالأمن من المستوطنين إلى المحاكم العسكرية في الضفة الغربية، وذلك ردا على الاقتراح المقدم من قبل رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو، مؤكدا أن إخضاعهم للمحاكم العسكرية سيلحق الضرر الكبير بمهام ودور الجيش. وأضاف: الجميع لا يريد أن يشاهد أطفالا قتلى، ولكن نحن لسنا ملزمين بفتح تحقيق في مقتل كل طفل فلسطيني، وليس بالضرورة فتح تحقيق في كل حادث. وأضاف الموقع أن تصريحات المدعي العسكري السابق في جيش الاحتلال جاءت منسجمة مع موقف قيادة الجيش برفض اقتراح نتنياهو، ومتوافقة مع البحث الجاري منذ أسبوعين في الأوساط القضائية والجيش الإسرائيلي حول هذا الموضوع، والذي اعتبره بعض قادة الجيش خطأ فادح في حال تطبيقه وسوف يترك آثارا سلبية على دور الجيش، مؤكدين أنه يتوجب إخضاع المستوطنين للمحاكم داخل إسرائيل وليس أمام المحاكم العسكرية. يشار أن الاقتراح الذي قدمه نتنياهو بخصوص المستوطنين، جاء نتيجة لارتفاع نشاط المتطرفين خلال المرحلة الماضية وبالذات نتيجة لتصاعد أحداث العنف ضد الجيش الإسرائيلي، ولم يأت هذا الاقتراح لوقف أعمال العنف المستمرة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.