بث تنظيم ولاية سيناء مساء الجمعة، تسجيل جديد يظهر خطفه أحد الجنود في الهجمات الأخيرة التي شنها التنظيم على قوات الأمن، وأثار الفيديو جدل كبير بين قوات الأمن والمواطنين في المحافظة، كما يعيش أهالي سيناء وخاصة القاطنين بالقرب من معاقل العناصر التكفيرية بالشيخ زويد ورفح حالة من الرعب المشوب بالقلق من رد فعل قوات الأمن على الفيديو الذي بثته الولاية، وحملات الثأر التي ينتظرونها ولابد أن تطالهم شظاياها . حيث أظهر الفيديو الذي بثه تنظيم "ولاية سيناء" قيام عدد من عناصر التنظيم بذبح شخص بدعوى تعاونه مع الجيش، وإعدام جندي في الجيش المصري رميًا بالرصاص عقب اختطافه من أحد الكمائن الأمن قبل مدة، كما أجبروه قبل قتله على قول بكلمات تهدف إلى تفتيت وتفرقة جنود الجيش، لكن ذلك زاد الجنود إصرارًا ثأرًا لزميلهم . وفي حديث بدا من أساسيات إصدارات ولاية سيناء، قام الجندي بإظهار ندمه على الالتحاق بالجيش، وهو يظهر عليه الخوف والحزن، حيث أجبره أعضاء التنظيم على قول كلمات ضد الجيش يحرض عليها الجنود بعدم مقاتلة ولاية سيناء حتى لا يكون مصيرهم مثله . وأوضح مصدر أمني أن الفيديو لم يؤثر في عزيمة الجنود الذين باتوا على حلم الثأر لزميلهم وغيره من الجنود الذين يضحون من أجل بلادهم، ولا يزالوا يضحون للقضاء على الإرهاب الأسود، وتطالهم يد الإرهاب الغادر، مؤكدين أنهم لا يخشون الطلقات وسيظلون في مواجهة العناصر التكفيرية . وعلى الجانب الآخر عبر عدد من الأهالي عن استيائهم من الفيديو الذي بثته ولاية سيناء، مؤكدين أن المجند أجبر على قول هذه الكلمات تحت تهديد السلاح، وشددوا على أنها لن "تهز شعرة في أي مجند يضحي من أجل الوطن"، كما أعربوا عن قلقهم من حملة الثأر التي سوف تشنها القوات ردًا على هذا التسجيل الذي بثه التنظيم . وكانت قد عثرت القوات على جثة مجند مقتول بالرصاص، وقال مصدر أمنى إنه عثر على جثة المجند بمنطقة الشلاق وعليها آثار طلقات نارية ونقل للمستشفى العسكري . كما أكدت مصادر أهلية وشهود عيان، العثور على جثة مقطوعة الرأس، وتبين أنها لشخص من أهالي مدينة الشيخ زويد سبق اختطافه على يد مسلحين، ومن المرجح أنهم من ظهروا في الفيديو الذي بثته الجماعة .