تحتفل الهيئة القبطية الإنجيلية مساء الجمعة 28 فبراير الحالي، بتوزيع جوائز "د. صموئيل حبيب"، للتميز في العمل الاجتماعي، حيث يتم منح جوائز مالية وتقديرية لإحدى الجمعيات الأهلية التي تقدم خدمات متميزة للمجتمع، وأخرى لقيادة دينية مسيحية تقدم خدماتها إلى جميع أبناء الوطن دون تمييز، وذلك فى تمام الخامسة والنصف ظهراً. صرح بذلك الدكتور القس أندريه زكى – مدير عام الهيئة والذى أضاف أن الراحل الدكتور القس صموئيل حبيب مؤسس الهيئة ترك لنا الرسالة التي كرَّس حياته من أجلها، والتي ما زالت تؤثِّر فينا وفي الكثير من شركائنا في المجتمع المصري. وتابع:"تقديرًا لهذه الرسالة، وتشجيعًا لاستمرارها، أنشأت الهيئة هذه الجائزة عام 2000، لتشمل قيادة أو مؤسسة أهلية متميزة في العمل الاجتماعي، تقدِّم خدماتها وعملها للجميع دون تمييز، وتبتكر في ذلك أساليب جديدة ومتميِّزة. و أضاف" نظرًا لأهمية الدور الذي لعبه الراحل الدكتور القس صموئيل حبيب كرجل دين مسيحي حمل هذه الرسالة، كذلك الدور الذي لعبه في ربط الدين بالإنسان والارتقاء به دون تمييز، أَنشأت الهيئة جائزة التميُّز لقيادة دينيَّة مسيحية»، تُؤمِن وتعمل بهذا الفكر نفسه". وعن شروط الترشح للجائزة قال زكى:"يجب أن يكون الترشيح من قبل مؤسَّسات سواء لنفسها أو لأشخاص أو مؤسسات أخرى، كما يجوز للجنة التحكيم طلب مؤسَّسات وأفراد للترشح لنيل الجائزة". كما يقوم على اختيار الفائزين بالجائزة مجموعة متميزة من الخبراء، وفقًا لمعايير محددة تمَّ وضعها من خلال لجنة متخصصة. وسيحضر الاحتفالية كل من: د. أحمد البرعي، ود. محمد مختار جمعة، وحمدين صباحي، د. محمد أبو الغار، ود. محمد صابر عرب، والمهندس خالد عبد العزيز، والأنبا إبراهيم اسحق، والأنبا انطونيوس عزيز، والمطران كوسان، والدكتور القس صفوت البياضي، والمطران منير حنا، وفضيلة الدكتور شوقي عبد الكريم علام، والمستشارة تهاني الجبالى، وأحمد المسلمانى،وجابر جاد نصار، ود. علي السلمي، ود. سمير عليش، ود. ميرفت التلاوى، ود. احمد النجار، ود. محمود عزب، ود. هبه حندوسه، ود. علي جمعة، ود. يحي الجمل.