مع حلول "25 يناير 2014″ العيد الثالث لثورتنا الشعبية العظيمة أضرمت جماعة الإخوان ولا تزال دفعة أخرى من نار جنونها وحقدها وقبحها في البلاد، هي ومن في ركابها من عصابات تكفير وتفجير إرهابي… فهي جماعات لم تعد تملك إلا ما تستطيع من خسة وشراسة، ومن عمليات ترويع وقتل عشوائي، تحصد في مقابله المزيد باستمرار، من احتقار ومقت ولعنات كل جماهير شعبنا في كل وقت!. لكنهم سيهزمون تماماً، لأنهم لا يحاربون سلطة دولة، وإنما شعباً بكامله!. تنظيم الإخوان الدولي يترنح فيتبجح ويشتط أكثر.. في عواصمه مثل اسطنبول أردوغان، المأزوم الساقط لا محالة في مواجهة متفاقمة مع شعبه!. والأمريكان يطيح بمخططهم للسيطرة على المنطقة، عبر توظيف جماعة الإخوان: "30 يونيو" المصري الجماهيري الثوري الهادر، فيجن جنونهم ولا يملكون مع الأداة والجماعة الوظيفية الإخوانية سوى وصف هذه الثورة الشعبية العظيمة التي أنقذت ثورة 25 يناير المجيدة، بأنه: "انقلاب العسكر بقيادة الجنرال السيسي"!.. لكنهم لا يكفون عن التدبير من جديد ويتآمرون ويفكرون في المزيد. كما يواصلون جميعاً توظيف فضائية الجزيرة القطرية، واستغلال "بواقي" أو "تصافي" حرفية ملحوظة عرفت بها عند تأسيسها، من أجل محاربة إرادة الشعب المصري، خشية استعادته للاستقلال الوطني الذي ضاع على يد سلطة السادات منذ 1974، وعلى امتداد عهد الركود المباركي الطويل البشع، فأصبحت مصر من يومها مستعمرة أمريكية. إن تركيزهم وقناتهم القطرية التي أضحت أداة مخابراتية بالكامل، هو تركيز ينصب الآن على تشويه "30 يونيو" وانضمام الجيش بقيادة السيسي لمطلب شعب 30 يونيو بانتخابات رئاسية مبكرة ودستور جديد. لكن ها هو الشعب يقر دستوره، مستبشراً ومصراً بأغلبية واضحة، وها نحن نستعد لاستحقاقين تاليين لخارطة المستقبل: الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. ولعل حلف أعداء وخصوم الشعب المصري وثورته وجيشه، يعبر عن حاله واختلاله الآن مذيعو الجزيرة، لا يكفون عن الأكاذيب والتزييف، وكم ينضحون عداوة وغباوة!!. لكن الشعب المصري والعربي ككل سيضحك أخيراً.. ويهزم أعدائه السياسيين والاجتماعيين، وكل مناوئيه في الداخل والخارج، وكل الذين يحاربونه متاجرين باسم الثورة أو حقوق الإنسان أو الدين!! رسالتان: (1) إلى المناضل الثوري النبيل حمدين صباحي: o ستهاجمك كل النفوس المريضة.. وستكشف نفسها ووضعيتها ومدى وضاعتها: في دائرة السوء. فلا تحزن. إن الله معك. ولسوف ييسر لليسرى. ولكل ما في صالح وخير الكنانة وأمتها الكبرى وثورتهما المستمرة المنتصرة. (2) إلى صديق ورفيق العمر المناضل عزازي علي عزازي: o بإذن الله العلي القدير اللطيف، سوف يطمئننا عليك ويتم شفاءك على أكمل وجه.. صديقي الثائر المثابر الشاعر، يقولون عمر الشقي بقي وأنت الولد الشقي في جيلنا.. وأحد أكثر صعاليكه تميزاً وجمالاً.. وأحد أعمق وأرقى ظرفاء عصرنا.. يباركك الله سبحانه.. ويقويك ويديمك لنا.