قال محمود السقا – عضو اللجنة المركزية لحركة تمرد: إن تراجع الموقف التركي تجاه مصر جاء بعد تراجع الموقف الأمريكي تجاهنا، للتأكيد على أن ما حدث في 30 يوينو كان ثورة وليس انقلابًا كما يدعي البعض. وأضاف ل"البديل" أن الموقف التركي يسير كما يسير الموقف الأمريكي، في محاولة لكسب ود النظام المصري الحالي، مشيرًا إلى أن السلطة المصرية عليها ألا تقبل مصالحة الدول التي كانت تدعم الإرهاب، وأهانت الأزهر، واستهانت بإرادة الشعب المصري. ويذكر أن وزير الخارجية التركي أعلن أمس عن تأييده لاختيارات الشعب المصري، مشددًا على أن تركيا لن تدعم جماعات أو أشخاص، وأن الجانب التركى تيقن من أن مصالحه فى إفريقيا مهددة حال استمرار قطيعته مع النظام المصرى الجديد، وأن العلاقات الدولية يجب أن تبنى على المصالح.