قال موقع ورلد بوليتان: يتركز الحديث تلك الأيام بين مصر وأديس أبابا على الخلاف حول سد النهضة الذي تسعى إثيوبيا لبنائه على النيل الأزرق. وتابع الموقع أن وزارة المياه والطاقة الإثيوبية قالت أمس إن مسئولين من أثيوبيا ومصر والسودان سيجتمعون الأسبوع المقبل لمناقشة تأثير السدود الإثيوبية التي تتكلف مليارات الدولارات والتي قد تضر بدول المصب مصر والسودان. وأضاف الموقع أن الاجتماع سيناقش التوصيات التي وضعتها لجنة ثلاثية على المشروع، وقال الموقع إن مصر مازالت تراودها المخاوف من الخطط الإثيوبية لبناء سد على نهر النيل، حيث سيقلل بشكل كبير كميات المياه القادمة إليها من النهر، وهو المصدر الوحيد للمياه في مصر، وذكر الموقع أن سد النهضة هو أحدث خلاف بين البلدين والتي قد تتطور بينهما للأسوأ. وتقول إثيوبيا، إنه بصرف النظر عن دفع خطط التنمية إلى الأمام ، فإن هذا السد سوف تستفيد منه مصر والسودان لأن الكهرباء المولدة منه سوف تكون متاحة لأن يشتريها البلدان. وقال الموقع إن الاجتماع سيعقد يوم 22 أكتوبر، وسوف يكون أول اجتماع بين خبراء من إثيوبيا ومصر والسودان بعد إنتاجها لجنة الخبراء لتقريرها في مايو الماضي.