ارتفع عدد ضحايا محافظة الفيوم في أحداث طريق النصر بنصب مدينة نصر التذكاري, إلي 8 ضحايا، بعد أن لفظ الضحية الأخيرة أحمد عبد العزيز محمد رشيدي، من قرية هوارة المقطع التابعة لمركز الفيوم مساء أمس "الأحد" أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الميداني، متأثرا بجراحه بطلق ناري في الفخذ أدى إلى تهتك في الأوعية الدموية، ونتج عنه نزيف حاد أدى إلى هبوط حاد بالدورة الدموية. كما أسفرت تلك الأحداث عن إصابة العشرات من أبناء المحافظة، وشيعت مساء أمس بمركز إطسا جنازة "محمد السيد أحمد بدوي"، وخرجت الجنازة من المسجد الشرقي بالقرية لدفنه بمقابر العائلة، وجنازة "مجاور مرسي عبد الونيس", وانطلقت من مسجد القرية الكبير لدفنه بمقابر العائلة بالقرية، وجنازة "جمال إسماعيل محمد", وخرجت الجنازة من مسجد القرية الكبير ودفن بمقابر العائلة بالقرية، وشيعت بمركز يوسف الصديق جنازة "جمال إسماعيل محمد"، و خرجت الجنازة من مسجد القرية الكبير ودفن بمقابر عائلته. وأعلن حزب الحرية والعدالة أن أسرة الضحية "عباده السيد دياب" رفضت استلام جثته، بسبب أن التقرير الطبي للشهيد سجل أن الوفاة بطلقة خرطوش واشترطوا لاستلامها تعديل صياغة التقرير الحقيقي لسبب الوفاة الحقيقي بطلقات نارية بالصدر خرجت من الظهر, وقالت الجماعة: إن الشهيد "عباده" يعمل نجار موبيليا، متزوج ولديه 7 من الأبناء "5 ذكور و2 إناث". ويذكر أن الضحايا ارتفعت أعدادهم إلى ثمانية من أبناء الفيوم، وهم: "محمد سيد محمد - 30 عامًا" قرية زاوية الكرادسة, "أشرف شعبان عبد الحميد - 21 سنة" قرية منشأة عبد الله, "جمال إسماعيل محمد" قرية الرواشدية بمركز يوسف الصديق، "عباده السيد دياب" قرية شدموه بمركز إطسا - أحد شباب جماعة الإخوان المسلمين، "مجاور موسي عبد الونيس" قارون القرية الأولى بمركز يوسف الصديق, "محمد رجب مرسي" قرية النصارية مركز إبشواى, "محمد السيد بدوي" قرية منية الحيط, "أحمد عبد العزيز محمد رشيدي".