أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أهمية الدور الذي تقوم به الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في دعم خطط الدولة للتنمية الاقتصادية، وتعزيز قدرات مصر الصناعية واللوجستية، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات وتوفير فرص العمل. جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء اليوم بالعاصمة الإدارية الجديدة مع السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة، حيث تابع الموقف التنفيذي لمشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وما تحقق من تقدم في تنفيذ المشروعات الصناعية والخدمية ومشروعات تطوير الموانئ. مدبولي: الحكومة تواصل دعم تطوير المنطقة الاقتصادية وخلال اللقاء، شدد رئيس مجلس الوزراء على حرص الحكومة على متابعة تنفيذ المشروعات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بشكل دوري، باعتبارها أحد أهم المناطق الواعدة للاستثمار في مصر، لما تمتلكه من موقع استراتيجي وبنية تحتية متطورة تدعم حركة التجارة والصناعة. كما أكد مدبولي أن الدولة مستمرة في تنفيذ خطط تطوير الموانئ والمناطق الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية، بما يعزز قدرتها التنافسية ويزيد من جاذبيتها للاستثمارات المحلية والأجنبية. تنفيذ مئات المشروعات الصناعية والخدمية وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ما تم إنجازه من مشروعات خلال الفترة من يوليو 2022 حتى فبراير 2026، حيث تم تنفيذ 378 مشروعًا في القطاعات الصناعية والخدمية واللوجستية، أسهمت في توفير أكثر من 138 ألف فرصة عمل. كما أشار إلى أن إجمالي عدد الشركات العاملة داخل المنطقة الاقتصادية بلغ 706 شركات، تضم 489 مشروعًا صناعيًا و92 مشروعًا لوجستيًا، إلى جانب مشروعات لمراكز التدريب والصيانة والخدمات وعدد من المطورين الصناعيين والأنشطة الداعمة. تطوير الموانئ والبنية التحتية وتطرق اللقاء إلى مستجدات تطوير عدد من الموانئ التابعة للمنطقة الاقتصادية، من بينها ميناء العين السخنة، حيث تم الانتهاء من إنشاء الأرصفة بطول 18 كيلومترًا، مع استمرار أعمال التكريك والطرق الداخلية وشبكة السكك الحديدية، ووصول نسبة الإنجاز بالميناء إلى نحو 96%. كما استعرض رئيس الهيئة جهود تطوير عدد من الموانئ الأخرى، ومنها ميناء غرب بورسعيد، وميناء العريش، وميناء الأدبية، بالإضافة إلى مخطط تطوير ميناء الطور، بما يسهم في تعزيز قدرات هذه الموانئ على دعم حركة التجارة والخدمات اللوجستية. توسع المناطق الصناعية وجذب استثمارات جديدة كما تناول اللقاء تطورات العمل بالمناطق الصناعية التابعة للهيئة، من بينها منطقة القنطرة غرب الصناعية التي تضم عشرات المشروعات في قطاعات متنوعة مثل المنسوجات والأغذية والتعبئة والتغليف، إلى جانب مشروعات المنطقة الصناعية في شرق بورسعيد التي تستقطب استثمارات في مجالات صناعية وخدمية متعددة. وأكد رئيس الوزراء في ختام اللقاء أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعظيم الاستفادة من إمكانات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتحويلها إلى مركز عالمي للصناعة والخدمات اللوجستية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز فرص النمو والتنمية خلال المرحلة المقبلة.