استقبل الدكتور محمد مرسي- رئيس الجمهورية، اليوم-الخميس، وفد من رابطة "علماء المسلمين"، المشارك في المؤتمر الذي عقدته الرابطة في القاهرة، تحت عنوان "موقف علماء الأمة من الأحداث في سوريا". وذكرت الصفحة الرسمية للمتحدث الرئاسي، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الرئيس أكد خلال اللقاء، على ثوابت ومحددات الموقف المصري تجاه الأزمة السورية، ودعم الشعب السوري، كما تناول المبادرات التي قدمتها مصر لحل الأزمة. وأوضح الرئيس، أن معاناة الشعب السوري، تستلزم توحيد جهود الأمة الإسلامية والعربية، والعمل على إنهاء هذه المُعاناة التي لا يقرها المجتمع الدولي، مؤكداً أن مصر تساند أي خطوة من شأنها وقف نزيف الدم السوري، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وأن هذه الجهود سوف تستمر حتى يتحقق للشعب السوري حريته التي يتطلع إليها. وقد أكد الوفد أهمية وثقل مصر في محيطها الإسلامي والعربي، وتقدير الرابطة للجهود المصرية لحل الأزمة السورية، ومناصرة الشعب السوري، وأعرب الوفد عن تطلعه لمواصلة هذه الجهود حتى يتم التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية. يذكر أن الشيخ يوسف القرضاوي- رئيس الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين، كان أحد أعضاء الوفد، إلى جانب رؤساء وممثلي الأمة، والمجالس والهيئات الإسلامية في الدول العربية والإسلامية.