شبه الشيخ حازم شومان، الداعية الإسلامي، الشباب المصري بالمملكة العربية السعودية، قائلًا: "كانت السعوديه تعيش ولا تدري أن تحت قدميها البترول، الذي ما إن استخدموه حتى أصبحوا أغنى أغنياء الدنيا، وهكذا الشاب المصري الذى بداخله كنوز كثيره لن يفجرها إلا الإسلام". وأضاف قائلًا: "من العيب أن الشاب الأمريكي يخترع الأى باد والتكنولوجيا الجديدة، والشاب المصري يقضي ليله في مشاهدة المواقع الإباحية". جاء ذلك خلال الندوة التي حضرها شومان، ظهر اليوم الاثنين، بالمدرج المركزي في كلية التربية بجامعة طنطا، ورافقه دكتور ياسر الفقي، المدرس المساعد بجامعة الأزهر، وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح. حضر الندوة المئات من الطلبه، الذين قاموا باستقبال شومان، بالتكبير والهروله تجاهه وتقبيل يده. وقال شومان: "أنا لو خيرت بين مليون جنيه والندوة، لاخترت الندوة، لأن الشباب أغلى من الدنيا وما فيها، مشيرًا إلى أنه عند حضوره معسكر في الأيام الماضيه، فوجىء بمهازل الشباب، فمنهم من قام بإخفاء زجاجة خمر بين ملابسه، ومنهم من لم يصلى حفاظًا على شعره"، متسائلًا: "أهذا هو واقع أمة محمد؟ ولكي يستفيق الشباب عليهم أن ينظروا لخواتيم الشباب". وشبه شومان الإنسان بالنمله، التي تغرق في نقطة مياه، والله عز وجل هو الوحيد من يستطيع أن ينقذ الإنسان من الغرق في الذنوب، وقال: "تخيل لو أن الله أصبح ولي أمرك". ومن جانبه أكد دكتور ياسر الفقي، المدرس المساعد بجامعة الأزهر، وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، أن الله عز وجل يصبغ الإنسان المؤمن بالصبغة الإسلامية، ويمكن أن نقول عليه أنه تربى في مدرسة النبي محمد (ص)، لافتًا إلى أن المعلم هو أهم إنسان في الدنيا، وليس فقط المدرس في فصله، بل كل شخص له قدرة أن يعلم غيره شىء يستفيد منه طوال عمره.