أكد العقيد الصوارمي خالد سعد - الناطق باسم الجيش السوداني، أن الجيش متفائل بالاتفاق الخاص بالترتيبات الأمنية الموقعة بين السودان وجنوب السودان، لكنه حذر في الوقت نفسه من وجود مطبات وعقبات يمكن أن تنسف هذا الاتفاق، خصوصا "دعم وإيواء المتمردين". وقال العقيد خالد سعد: "من المؤكد أن الترتيبات الأمنية هي العامل الأساسي في كل الاتفاقيات، والمحك الرئيسي في العلاقة السليمة بين السودان وجنوب السودان". وتابع في تصريحاته لشينخوا: "الآن تسير الأمور في الطريق الصحيح"، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم توقيعه بين البلدين في الثامن من مارس الحالي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا لتنفيذ الترتيبات الأمنية بين البلدين. وذكرت الوكالة أن كل من البلدين قد بدأت في سحب قواتها من المناطق الحدودية المشتركة لإنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح بعد يومين من توقيع الاتفاق. وأكد الناطق باسم الجيش للوكالة، انسحاب قوات البلدين من الشريط الحدودي، قائلا: "تم انسحاب كل قوات الجنوب من المنطقة منزوعة السلاح، ومن جانبنا أتممنا الانسحاب ولجان المراقبة هي من قررت هذا الأمر بعد التأكد والمراجعة". وأقر بتحسن الوضع الأمني نسبيا على الشريط الحدودي بين السودان وجنوب السودان، قائلا: "نحن نعتقد أن هذه الاتفاقية قد وضعت حدا للتوترات التي كانت موجودة على الشريط الحدودي". وأفادت الوكالة الصينية أن الناطق باسم الجيش اعتبر أن فك الارتباط بين جيش جنوب السودان ومقاتلي الحركة الشعبية - قطاع الشمال يمثل المحك الأساسي لنجاح اتفاق الترتيبات الأمنية بين الدولتين. وأشارت الوكالة إلى أنه طالب حكومة جنوب السودان بالعمل الجاد من أجل فك ارتباطها بمقاتلي الحركة الشعبية - قطاع الشمال. وألمحت إلى أنه دعا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود من أجل ضمان معالجة قضية الدعم والإيواء للمجموعات المتمردة.