ذكرت صحيفة " القدس" الفلسطينية أن شركات فلسطينية وتجارا بمنطقة الأغوار يقومون بعمليات " تبييض" واسعة "لتغيير العلامة التجارية" لمنتجات المستعمرات الإسرائيلية، وكذلك ترويجها وتسويقها دوليا ومحليا. وكشفت " القدس" عن عمليات تبييض للتمور التى تنتهجها المستوطنات، وتتم عمليات التبييض فى تركيا وقبرص، كمحطة أولى قبل أن تذهب ليتم تسويقها في دول خليجية وأوروبية، كما تم الكشف خلال إعداد هذا التقرير عن وجود صفقات تستورد دبي بموجبها تمور المستوطنات. وعقب تصاعد حملة حظر بضائع المستوطنات محليا، وتزايد عدد الدول المقاطعة لمنتجاتها، لجأت إسرائيل لتسويق منتجات المستوطنات من خلال بيعها لشركات ولتجار فلسطينيين، يستفيدون من التسهيلات الجمركية التي تقدمها بعض الدول مثل تركيا للمنتجات الفلسطينية. وتقوم إسرائيل من خلال هولاء الوسطاء بنقل تمور المستوطنات، سواء عن طريق الجو أو البحر إلى تركيا وقبرص، ومن هناك يتم تحويلها إلى دبي، وبقية الأسواق العربية أو العالمية، دون الإشارة إلى أنها بضائع ومنتجات مستوطنات إسرائيلية إنتاج، وتقدم على أنها منتجات فلسطينية. ولتتفادى المستوطنات الإسرائيلية، مقاطعة منتجاتها، فإنها تكتفي بوضع شهادة منشأ لمنتجاتها تشير إلى أحد ثلاثة خيارات مضللة وهي: وادي الأردن، أو غور الأردن، او الأراضي المقدسة، (وهي مصطلحات لا يمكن التعرف إلى مصدر إنتاجها إن كان فلسطينيا أو إسرائيليا)، خاصة وأنه لا يتم كتابة اي كلمة عبرية على الصناديق الكرتونية ويتم الاكتفاء باسم المنتج، والشركة، مثل :"تمور وادي الأردن" أو " تمور غور الأردن"، كما أكدت عدة مصادر "رفضت الكشف عن أسمائها"