قال نور فرحات، الفقيه الدستوري، إنه بعد عامين من ثورات الربيع العربي، يشير المشهد الحالي، إلى شبه انهيار اقتصادي بدرجات متفاوتة، كما يشهد موجات عنف غير مسبوق وبروز شبح الحرب الأهلية. وطالب قوى الثورة ونخَبها، برسم برنامج حقيقي قابل للتنفيذ، لمواجهة الآثار الجانبية للثورة والاعتراف بالأخطاء. وكتب "فرحات" على "فيسبوك": "التيارات الدينية انفلّت بوجهها الفاشيستى المعادى للحريات والدولة المدنية، بالإضافة إلى سكون تام في كافة جبهات الصراع حول إسرائيل". وأوضح أن ثمة مخاطر حقيقية، تهدد شبه جزيرة سيناء، كما أنه لم يطرف جفن في العالم العربي، إيذاء الاعتراف الأمريكى على لسان الرئيس أوباما بالقدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل، واختتم تدويناته على موقع التواصل الاجتماعي قائلًا : "فهل من أجل هذا قامت الثورات العربية؟". أخبارمصر- متابعات- البديل