ذكرت صحيفة " لونوفل أوبسرفاتور" أن فرنسا وبريطانيا بدأتا بالفعل في تدريب المتمردين السوريين تمهيدا لإمداد المعارضة السورية بالسلاح في خرق واضح لقرار الاتحاد الأوروبي بفرض حظر على إمداد المعارضة السورية بالسلاح. ولفتت الصحيفة الفرنسية إلى أن هذا العمل يعتبر تحولا كبيرا في الحرب، فقد أصرت فرنسا على خرق قرار الاتحاد الأوروبي من أجل تسليح المعارضة السورية. وفي نفس السياق، كشفت صحيفة " لو نوفل أوبسرفاتور" أن الدبلوماسية الفرنسية قد أعدت نفسها لهذا العمل قبل أن تعرض تسليح المعارضة السورية على الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنه بعد عمل استخباراتي، أرسلت فرنسا قوات تابعة لها على الحدود الأردنية - السورية من أجل تدريب بعض الجماعات التابعين للجيش السوري الحر. وأكدت الصحيفة أن فرنسا تقوم بتدريب هؤلاء الجماعات بالتنسيق مع بريطانيا وأمريكا تمهيدا لتزويد المعارضة بالسلاح بعد موافقة الاتحاد الأوروبي على وقف الحظر. .وقد أكدت الجريدة الأسبوعية أن الاستخبارات الفرنسية تجري تحقيقات منذ عدة أشهر من أجل انتقاء الفصائل التي سيتم تسليحها، وكذلك تحديد الجماعات الإسلامية التي لن يتم تزويدها بالسلاح. لافتة إلى أن هذا الانتقاء يعتبر" مصيري" بالنسبة لباريس حتى لا تقع في نفس المأزق حينما دعمت المعارضة الليبية بالسلاح.