فاجأ الدكتور طلعت عفيفي وزير الأوقاف المصلين اليوم بمسجد القائد إبراهيم بإلقاءه الخطبة هناك، التي تحدثت عن معاني التراحم بين المسلمين وكف الأذى فيما بينهم، وحضر الخطبة لأول مره منذ عدة أسابيع الشيخ أحمد المحلاوي . وعقب إنتهاء الصلاة مباشرة خرج الوزير من الباب الخلفي للمسجد وتبعه بعد قليل الشيخ المحلاوي تجنب للاحتكاك مع المتظاهرين المتواجدين بساحة القائد إبراهيم . وخلال الخطبة طالب الدكتور طلعت عفيفي المجتمع المصري بالعودة مرة أخرى إلي قيم ومبادئ الإسلام وأهمها التراحم والود والحب بين المسلمين وغيرهم طبقاً لما علمه الرسول صلي الله عليه وسلم للأمة " لايؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه مايحب لنفسه" . وأشار عفيفي في خطبته إلى أن الإسلام يوثق الرابطة فيما بين المؤمنين وبعضهم ويؤكد على متانة هذه العلاقة فهي علاقة محبة وأخوة مؤكدا أن تلك هي الصورة التي ينبغي ان يتعامل بها المسلم مع غيره "الحب الود والتعاطف" فيما بين المسلمين بعضهم مع بعض، لنحب الخير لكل الناس طبقا لقول الله "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب بنفسه" فجعلك مقياسًا تنطلق من وراءه لتحديد العلاقة بين الآخرين وقال الرسول الكريم "من سره ان يزحزح عن النار فلتأتيه منيته وليتأتي نيته بالذي يحب ان يؤتي به اليه" وأضاف مؤكدا إن الاسلام يبتغى ان نعيش ونحن نجلب الخير لبعضنا لإن هذا هو الاساس مضيفا من يضر الآخرين مهما فعل من حسنات وطاعات كل ذلك يتلاشى ويصبح هباءا منثورا لا ينفعه ويتلاشى كل ما فعله من عبادات وصدقات ومكارم