تقدم صلاح محمد حسن داود مدير مدرسة المشير الثانوية العسكرية والمنتدب مدير مرحلة بإدارة التربية السكانية بمديرية التربية والتعليم بالإسماعيلية بشكوى وتظلم لقيام مديرية التربية والتعليم بالإخلاء له إداريًّا دون وجه حق أو سبب واضح لذلك. وكشف صلاح داود ملابسات ذلك بأنه قد اكتشف العام الماضى واقعة تزوير فى أوراق تحويل 5 طلاب من مدرسة السادات الثانوية العسكرية إلى مدرسة المشير للالتحاق بالصف الثانى الثانوى رغم رسوبهم بالصف الأول الثانوى وهم كل من: عمرو دياب عز العرب، مصطفى كامل سليمان، باهر السيد محمد، ومحمود على مصطفى، وأحمد محمد محمود، مع وجود بيان نجاح لهم مزور. وأضاف أنه على الفور قام بإبلاغ الإدارة التعليمية بالواقعة، واتضح تورط قيادات من الإدارة والمديرية ومدرسة السادات، وحاولوا التستر على الموضوع لصالح أولياء الأمور المزورين والقيادات المتورطة، علمًا بأن من بين هؤلاء 3 طلاب راسبين للمرة الثانية بالصف الأول الثانوى ويجب فصلهم نهائيًّا؛ ليكون عقابه هو الإخلاء الإدارى من إدارة المدرسة وندبه مدير مرحلة بإدارة التربية السكانية؛ انتقامًا منه ولتعيين أحد المقربين منهم مديرًا للمدرسة. وأوضح أنه تقدم بعدة طلبات لوكيل الوزارة وللوزير بنقله من إدارة التربية السكانية لشغل إحدى الوظائف بالمديرية أو بداخل الإدارات المختلفة إلا أنه لا يوجد أى رد أو اهتمام، مؤكدًا أن من يشغلون الوظائف القيادية بالإدارات التعليمية المختلفة والمديرية جاءوا بالواسطة والمحسوبية وليس بمعيار الكفاءة أو الأقدمية، حسب قوله. وأكد حسن أن قانون 155 يقتضى ضرورة أن يتم الإعلان عن الوظائف الشاغرة وعمل مقابلات لمن يتقدم بها بحيث تكون هناك شفافية ومصداقية، مشيرًا إلى أنه لا يحدث ذلك ويتم التعيين على أساس من الواسطة دون عمل مقابلات أو تقييم لمن يشغل هذه الوظائف، غير أن هناك بعض مديرى المدارس المكلفين بالإدارة وليسوا مديرين أساسيين. وفى رد عادل الشناوى وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسماعيلية على ما أشار إليه مدير المدرسة أفاد بأن الأستاذ الشاكى قد تقدم بطلب للمديرية لنقله إلى إدارة التربية السكانية أى أن نقله من المدرسة جاء بناءً على طلب منه، مشيرًا إلى أنه سيتم تلبية طلبه المقدم للعمل بإدارة المتابعة، حيث سيتم ضمه قريبًا للمتابعة بالمديرية للاستفادة من خبراته العريضة فى مجال التعليم المصرى. وأوضح أن ما أشار إليه الشاكى بأنه تم تعيين مدير للمدرسة التى نقل منها بناءً على الواسطة "نجد أن من يقبل العمل فى هذه الفترة العصيبة بإدارة المدارس فهو من الشهداء لأنهم يتحملون عبئًا كبيرًا خاصة مع ما كان يتعرض لهم المعلمون من إهانات إلا أن الدكتور غنيم وزير التربية والتعليم أكد أن إهانة أى مدرس خط أحمر؛ مما سيرد الاعتبار لهيبة المعلم مرة أخرى". وفيما يتعلق بما قاله عن الوظائف بالمديرية وإن الإدارة تكون بالواسطة وليست بالكفاءة قال إن ذلك شغل إدارى وله أنظمة وقوانين ولوائح خاصة به توضح معايير شغل هذه الوظائف، لافتًا إلى أنه إذا كان له حق لأخذه، ولكن لجأ للصحافة حتى تكون وسيلة ضغط. وأشار إلى أنه يجب تسليط الضوء على الإيجابيات فى التعليم والمدارس مثل التحدث عن السلبيات خاصة وأن مدارسنا مليئة بالطلاب الموهبين والمخترعين الذين سيصنعون مستقبلاً أفضل لمصر ومن بينهم الطالب محمد علاء الطالب بمدرسة التكنولوجيا والحاصل اختراعه الخاص بمواجهة سقوط الطائرات فى البحر عن طريق أسطوانات غاز الهيليوم وتأمينها على المركز الأول على مستوى العالم والذى تم ترشيحه للسفر إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية مرة أخرى وإكمال دراسته بها. أخبار مصر – محافظات - البديل Comment *