بعد ما أثير مؤخرا حول تقديم د. صابر عرب استقالته لرئيس الوزراء وقبولها من عدمه ومن سيأتي في حالة قبول هذه الاستقالة كان للبديل هذا التحقيق. الاستاذة ميرفت واصف مدير مكتب د. صابر عرب أكدت أنه إلى الآن لم يتم البت في استقالة د. عرب، ورغم عدم تواجده إلا أن الرجل _ كما تقول _ لم يترك ورقة واحدة إلا وهو موقع عليها . وتتوقع واصف في حالة قبول استقالة عرب أن يكون د. محمد إبراهيم وزير الآثار الحالى مشرفا على الوزارة حتى تتضح الرؤية . ويقول د. أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة للكتاب ، أنه لم يتم الإعلان عن قبول استقالة د. صابر عرب إلى الآن ولا يزال الرجل صاحب التوقيع على كل الأوراق حتى قبول الاستقالة، ويظل الوزير وزيرا حتى تعلن قبول استقالته، ويضيف مجاهد مع أني أتمنى ألا تقبل هذه الاستقالة لما نمر به من حساسية وضيق المرحلة لذا علينا أن نستمر في أداء أدوارنا بشكل ملائم لها، متوقعا في حالة قبول استقالة د. عرب أن توكل المهمة إلى د. محمد إبراهيم وزير الآثار لفترة انتقالية . أما الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة فيؤكد أنه إلى الآن لم يقبل رئيس مجلس الوزراء استقالة د. عرب ولكن ما يحدث في المستقبل هي أشياء غير مؤكدة وسنظل نضرب" أخماس في أسداس، إلا أن هناك أزمة تتعلق بالثقافة والمثقفين واعتقد أن استقالة عرب تعبير عن تهميش الثقافة واعتبار وزارة الثقافة غير ذات أهمية، فعندما تحصل وزارة الشباب على دعم بنصف مليار جنيه في الوقت الذي لا تحصل فيه وزارة الثقافة فهذا يعني أن هناك نظرة دونية الى وزارة الثقافة، وذلك أيضا في الوقت الذي يعين فيه 10 آلاف موظف باليومية في وزارة الشباب يتم تحويلهم من الباب الرابع الى الباب الأول، في حين عندما تطلب هيئة قصور الثقافة تعيين 50% من موظفيها قبل 2012 والرد يأتي من وزارة المالية بالرفض، جميعا أشياء يجب التوقف عندها . ويضيف عبد الرحمن أنه بالرغم من وجود مؤسسة هيئة قصور الثقافة بما يقارب قرنا من الزمان تحت مسميات عديدة ، إلا أن أكثر من نصف قصور الثقافة لا يصلح كمبانٍ أو تجهيزات ، وعندما تطلب الهيئة زيادة الميزانية لتحسين أوضاع تلك المراكز يقابل أيضا بالرفض ، وذلك في الوقت نفسه الذي تملك وزارة الشباب 4000 مركز شباب على مستوى كل المحافظات . ويؤكد عبد الرحمن أن حال الثقافة لم يتغير بعد ثورة 25 يناير والتي كان يأمل معها أن يختلف الحال، ولكن على العكس فإن هناك بوادر لإقصاء نور الإبداع في مصر. ويتفق عبد الرحمن مع د.مجاهد في إمكانية توكيل مهمة وزير الثقافة الى د. محمد إبراهيم في حالة قبول استقالة د. عرب ولكنها ستكون وزارة تسيير أعمال لحين يتم تشكيل الوزارة الجديدة مع انتخابات مجلس الشعب القادمة . وبسؤال كل من الأديب محمود الورداني والأستاذ محمد سلماوي لما هو متوقع بعد قبول استقالة د. عرب : قالوا إن د. عرب سحب استقالته ومتواجد حاليا في مكتبه . Comment *