رفض مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر ما أسماه بحالة الاستقطاب الدينى لأغراض سياسية، وتحويل الخلافات السياسية إلى صراع دينى الذى من شأنه بث روح الفرقة بين أبناء الوطن الواحد. وأوصى المجلس فى بيانه الختامى مساء السبت بضرورة العمل الجاد كل فى مجاله للخروج من الوضع المتأزم والوصول لاستقرار وعودة الأمن. وأكد البيان على مشاركة الكنيسة الكاثوليكية مع الكنائس المصرية فى التفاعل مع الأحداث المختلفة، واستمرارها فى الصلاة لكى يمنح الرب السلام والإستقرار لمصرمضيفاً: "نصلى أن يحفظ الرب بلادنا من كل شر وفرقة ومن كل أنانية ويمنحها السلام لكى نحقق التعليم الإنجيلى القائل: " طوبى لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون" (متى 5:9). وقدم المجلس التهنئة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية لجلوس البابا تواضروس الثانى على كرسى مارمرقس الرسول. الجدير بالذكر أن موضوع الدورة التى اختتمت فاعلياتها اليوم بعد انعقادها على مدار ثلاثة أيام كان الإهتمام بأعمال وأنشطة الكنيسة الكاثوليكية فى لجانها المتنوعة، ودراسة كيفية تفعيل توصيات الإرشاد الرسولى ككنيسة فى الشرق الأوسط الذى سلمه البابا بنديكتوس السادس عشر لبطاركة الشرق. Comment *