وجه الناشط السياسي وائل غنيم تساؤلا للجمعية التأسيسية للدستور برئاسة المستشار حسام الغريانى قائلًا: "حصل الدستور المصري على تأييد 10.5 مليون مصري من أصل 51 مليون لهم الحق في الاستفتاء واحد من كل خمسة مواطنين لهم حق التصويت أيّد هذا الدستور، وهذا العدد من المصريين هو أقل من عدد الأصوات التي حصل عليها الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية في انتخابات الرئاسة، بل وأقل من الأصوات التي حصل عليه الفريق شفيق المرشح الخاسر أيضا، ما السبب في رأيكم؟". وقال غنيم، فى بيان له مساء اليوم السبت: "إلى أهل "نعم" أبارك لكم إقرار الدستور وأحترم نتيجة الاستفتاء.. إلى أهل "لا": تفاءلوا فهذا الدستور نال ثقة مواطن واحد فقط من كل خمسة مواطنين لهم حق التصويت في الاستفتاء مما يعني أن القبول الشعبي للاستفتاء ليس كما يُرّوج له، كما أن الأرقام تشير بوضوح إلى أن هناك كتلة حرجة مُعارضة تنمو في مصر، فهناك ستة ملايين مصري قالوا "لا"، بزيادة 1.6 مليون مصري عن استفتاء مارس. ودعا "وائل غنيم" المصوتين ب "لا" إلى التحرك للعمل السياسي المنظم عبر الأحزاب للمنافسة على مقاعد البرلمان سعيا لإسقاط الدستور عبر الوسائل الديمقراطية، وتقديم برامج سياسية واقتصادية واجتماعية تُنافس السلطة الحالية وتمثل بديلا يختاره المصريون ويحقق التوازن في المجلس النيابية ويضمن تداول السلطة. وقال "غنيم" لمن قاطع الاستقتاء: "أنتم أغلبية الشعب المصري وتمثلون أكثر من ثُلثيْه، ننتظر منكم المشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة أيّا ما كان اختياراتكم، فالشعب هو الضامن الوحيد لتداول السلطة والحفاظ على الديمقراطية والحقوق والحريات". وناشد غنيم الرئاسة والحكومة وحزب الأغلبية تنفيذ عهودهم في الأيام القادمة عبر خطوات واضحة لإصلاح الوضع شديد الخطورة، متسائلا فى الوقت ذاته: "أم أننا سنرى استمرارا للإخفاق في تحقيق الوعود كما اعتدنا منكم؟". أخبار مصر استفتاء البديل Comment *