نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن مصادر لها في الحكومة الإسرائيلية تراقب عن كثب تطورات الأوضاع في مصر في ظل قرارات مرسي المتلاحقة والتي نتج عنها إعفاء وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من قيادات المجلس العسكري وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، و أضافت الصحيفة على لسان مصادرها" أنه تطور مهم جداً.. أنه غير متوقع ويجب علينا أن نرى إلى أين سيقودنا ". وأضافت الصحيفة على لسان مصادرها إن"الأخوان المسلمون استفادوا من فرصة تطورات الأوضاع في سيناء، والتي أشارة أصابع الاتهام فيها إلى تقصير الأجهزة الأمنية، ومرسي قدم نفسه على أنه المنقذ، وأتسع له المجال لتسوية الحسابات مع الأجهزة الأمنية"، وأضافت المصادر للصحيفة الإسرائيلية: " ما فعله مرسي هو بالضرورة مخالف للإعلان الدستوري الذي وضع من قبل قادة الجنرالات العسكريين، لكن مرسي أراد أن يظهر أنه مالك البيت الحقيقي. الآن هو يحتاج أن يرى رد فعل الجيش وعلى كل الأحوال ومهما تقرر فأن الأسوأ هو أن يتصادم مع مرسي". وأوردت الصحيفة تصريحات نائب الكنيست عن حزب كاديما حالياً ونائب رئيس جهاز الأمن العام سابقاً إسرائيل حسون والذي قال فيها : " المجلس العسكري كان خائفاً.. مرسي انتفض ضد الجيش وفعل ذلك في فترة زمنية وجيزة جدا". وبسؤال الصحيفة عن تداعيات وتأثير هذه الخطوة على إسرائيل قال حسون: " في هذه النقطة ليس من المفترض أن تحمل أي تداعيات علينا هنا. سوف يكون هناك أهمية فقط لو رأينا تغيير طريقة حوار مرسي معنا". وأضاف: "يجب على صناع القرار أن يحاولوا إيجاد وسيلة لبدء حوار مع الرئيس المصري وبلدنا في حاجة إلى حديث متزن وعقلاني مع رأس الدول هناك". إسرائيل تراقب التطورات في مصر.. وعضو بكاديما يدعو لبدء حوار مع الرئيس المصري