ساعات قليلة وتنطلق القمة العربية ذات النكهة الإفريقية بين الكبيرين المنتخب المصري ونظيره المغربي، المقرر لها في التاسعة مساء غد الأحد، على ملعب «بورجونتي» ضمن منافسات الدور ربع النهائي بكأس الأمم الإفريقية «كان2017». المنتخب المصري تأهل إلى الدور الثاني من البطولة عقب تصدره مجموعته الرابعة التي ضمت منتخبات ماليوغاناوأوغندا، بعدما نجح في جمع سبع نقاط من انتصارين على غاناوأوغندا بهدف في كل مباراة وتعادل أمام مالي بدون أهداف. بينما تأهل أسود الأطلس بعدما حل في المرتبة الثانية عن المجموعة الثالثة التي ضمت منتخبات جمهورية الكونجو وساحل العاج وتوجو، ونجح أسود الأطلس في الفوز على ساحل العاج حامل اللقب بهدف دون مقابل، وعلى توجو، بنتيجة3/1، وسقط أمام الكونجو، بنتيجة صفر/1. تقابل الفريقان من قبل في 27 لقاء ما بين ودي ورسمي، وحقق المنتخب الوطني الفوز في مباراتين فقط، بينما استطاع أسود الأطلسي تحقيق الانتصار في 14 لقاء، وفرض التعادل نفسه في 11 مباراة، وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بالتعادل السلبي، وكانت في بطولة إفريقيا 2006 التي احتضنتها مصر. موقع «thefootballforecast» العالمي نشر تقريرًا عن المواجهة المرتقبة لقمة الشمال الإفريقي بين الفراعنة وأسود الأطلس، وافتتح الموقع حديثه عن اللقاء مؤكدًا أن الفريقين يدخلان اللقاء ولديهما ثقة كبيرة، خصوصًا أنهما حققا الفوز في المباراة النهائية بدور المجموعات. وأشار الموقع إلى أن النجوم السوداء كانت تتوهم كثيرًا بالمضي قدمًا والفوز بالمجموعة، ولكن كان للفراعنة رأي آخر بفضل ركلة حرة ممتازة نفذها محمد صلاح، منحت مصر صدارة المجموعة، مضيفًا أن منتخب الفراعنة كان مسرفًا في الدفاع، وتصدر مجموعته بهدفين فقط خلال المباريات الثلاثة. وأكد «thefootballforecast» أن مصر لا تزال تواجه أزمة في حراسة المرمى، حيث إن عصام الحضري، البالغ من العمر 44 عامًا، يعد الحارس الجاهز الوحيد في تشكيلة الفريق؛ بسبب الإصابات التي لحقت بأحمد الشناوي، الذي بدأ المباراة الأولى، لكنه اضطر للخروج عقب إصابته بتمزق في الأربطة بعد 25 دقيقة فقط، وشريف إكرامي، الذي تعرض لشد في أوتار الركبة في التدريب. كما افتقدت مصر جهود الظهير الأيسر محمد الشافي، الذي استبعد من مباراة غانا بعد تعرضه لإصابة في مباراة أوغندا، وشارك أحمد المحمدي، نجم هال سيتي الإنجليزي لأول مرة في النسخة الجارية أمام غانا، وقد يستمر في الظهور في حالة عدم استطاعة عبد الشافي الظهور أمام المغرب. في المقابل تحدث الموقع العالمي عن البداية الصعبة لأسود الأطلس أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية في المباراة الافتتاحية التي خسرها بهدف دون رد، ولكنه استطاع تحسين الأمور بالفوز على توجو 3-1 في مباراته الثانية، قبل الخروج لمواجهة ساحل العاج فريق رينار القديم، ولكن لم يكن هناك مجال للمشاعر، فبفضل هدف رشيد عليوي، ضمنت المغرب وصافة المجموعة الثالثة، مؤكدًا أن منتخب المغرب يعد الأوفر حظًّا؛ لأن رينار لديه 23 لاعبًا يستطيع أن يختار من بينهم من يمثله في مواجهته المقبلة، عكس المنتخب المصري الذي يعاني بسبب الإصابات التي ضربت الفريق. وتحدث الموقع عن أكثر اللاعبين المؤثرين في الفريقين، وأكد أن وجود محمد صلاح، الاسم المألوف لدى المشجعين الإنجليز نظرًا للفترة التي قضاها داخل فريق تشيلسي قبل انتقاله إلى صفوف روما الإيطالي، يعد من العناصر المؤثرة في منتخب مصر، وأثبت ذلك بالفعل من خلال هدفه ضد غانا. صاحب ال 24 عامًا لديه سجل لا يصدق لمنتخب بلاده: 30 هدفًا في 50 مباراة، وإذا اعتمد الأرجنتيني هيكتور كوبر على نفس الطريقة التي خاض بها مبارياته السابقة بالدفاع المتأخر والاعتماد على انطلاقات صلاح في الأمام، فسيكون مؤثرًا بشكل كبير. على الجانب الآخر يمتلك المنتخب المغربي يوسف نصيري، صاحب ال19عامًا، الذي أكد رغم صغر عمره أن لديه مستقبلًا كبيرًا، حيث تألق مع فريق مالاجا الإسباني، كما أنه سجل هدفًا في شباك توجو في دور المجموعات، وحذر الموقع في تقريره لاعبي المنتخب المصري من صاحب ال19 عامًا، حيث يعد مصدر إزعاج كبير عندما تكون الكرة بين قدميه.