السفير السعودي بالقاهرة: موقف المملكة واضح وصريح حيال أزمة سد النهضة    محافظ الفيوم: وحدة تدوير القمامة نموذج لتوظيف التمويل بشكل مثالي    وزير التموين: زيادة الحد الأدنى لاستخراج البطاقات التموينية وإضافة المواليد ل 2400 جنيه    ننشر تحريات الرقابة الإدارية في إحالة مجدي راسخ وآخرين للجنايات    إيداع رئيس موريتانيا السابق محمد ولد عبد العزيز بالسجن    مجلس الوزراء السعودي يبحث تطورات القضايا السياسية إقليميًا ودوليًا    السفير السعودي بالقاهرة: لقاء السيسي ب «ولي العهد» يكشف حجم العلاقات التاريخية بين البلدين    ألمانيا: يجب خروج المرتزقة من ليبيا.. وندعم الحكومة الانتقالية    ليفربول يرفض رسميا مشاركة محمد صلاح في طوكيو.. و«مو» يحاول إقناع كلوب.. فيديو    طارق حشيش: تركي الشيخ لم يتحمل عقد فرجاني ساسي مع الزمالك    الأهلي يضع شروطًا جديدة لمشاركة الشناوي في أولمبياد طوكيو    فيديو.. فطين عبد الوهاب يكشف تفاصيل إصابته بسرطان في المخ بالمرحلة الرابعة    حفل ختام مبهر لمهرجان الإسماعيلية.. تعرف على القائمة الكاملة للأفلام الفائزة    صدر حديثًا    تعليمات مهمة بشأن تحصيل مصروفات الصفوف الأولى    ملخص وأهداف مباراة كرواتيا ضد اسكتلندا فى يورو 2020    تونس تتلقى 500 ألف جرعة من الصين لمواجهة نقص لقاحات كورونا    الواشنطن بوست: مطالب بتغيير لجنة جائزة نوبل بسبب منحها لأبي أحمد    "منار" يشارك باحتفالية مشروع تصنيع أول نظام راديو سوند مصري لقياس عوامل الطقس    محافظة الجيزة تنفذ أعمال التخطيط المروري لشارع السودان    البيئة تعلن إنطلاق الحملة الدعائية لتطبيق E-Tadweer بوسائل الإعلام والتواصل الإجتماعى    يورو 2020    وليد العجمي يدعم هجوم منتخب مصر 2003 في البطولة العربية    بالصور .. إحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة    النيابة العامة تباشر التحقيقات مع سائقي حافلتي حادث قطار حلوان    ارتفاع الحرارة والرطوبة.. حالة الطقس من الأربعاء إلى الإثنين 28 يونيو    558 مخالفة وإيجابية 2 سائق لتحليل المخدرات بأسوان    اشتعال النيران بسيارة نقل بضائع بطريق "رأس غارب - الغردقة"    نائب محافظ القاهرة ووفد البرنامج الرئاسي يتفقدان مدينة «المحروسة»    ختام 3 دورات تدريبية جديدة لرؤساء الأحياء بتطبيق «رؤية مصر 2030».. الخميس    معلومات عن كنيسة العنصرة عين سعادة بالفنار الضيعة    حظك اليوم الأربعاء 23/6/2021 برج السرطان    حظك اليوم الأربعاء 23/6/2021 برج الميزان    حظك اليوم الأربعاء 23/6/2021 برج الحمل    أوقاف مطروح تحقق المركز الأول في مسابقة الابتهال الديني    مطعم شهير مهدد بالإغلاق بسبب «ساندويتش تونة»    متحف السويس يستعرض تاريخ «اليوجا» في الحضارة المصرية    الأهلى يحسم مصير «ديانج» بعد إفريقيا    رئيس جامعة الأقصر يترأس الاجتماع الدوري لمجلس شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة    صحة المنوفية: غلق عيادات غير مرخصة بمدينة تلا    بالأسماء.. إصابة 4 أشخاص إثر انقلاب سيارة في إدفو بأسوان (صور)    بينهم أطفال.. ننشر أسماء مصابي انقلاب سيارة بترعة الحاجر بإدفو    اتحاد الكرة: ليفربول لا يرحب بمشاركة صلاح في الأولمبياد.. والأهلي لم يعترض على إرسال لاعبيه    كيجو: الخسارة من الاتحاد منحتنا دافع للفوز في اللقاء الثاني    وزارة الصحة تصدر البيان اليومي لفيروس كورونا    «بسبب أعقاب السجائر» شاب هندي يتحول لمليونير    واتس آب الوفد.. مواطن يناشد المسئولين للحصول على وظيفة    ماجد المصرى يلفت الأنظار بإطلالة رومانسية مع زوجته ويعلق: أغلى من الوريد    هل ستعود رسوم السحب من الماكينات ATM؟.. خبير اقتصادي يوضح    رئيس أوكرانيا يلتقي ميركل في ال12 من يوليو    أسعار الذهب في الصاغة اليوم الأربعاء 23-6-2021    إخفاء "حسن" لليوم الرابع و"أحمد" منذ عامين والحرية ل"زياد العليمي" وحكم بإعدام 2 وإخلاء سبيل 22 آخرين    محافظ الأقصر يشهد توقيع عقد إنشاء مشروع سكني تجاري إداري بمدينة أرمنت    «مركز الأزهر للفتوى» يجيب .. هل يجوز لي أن أعطيَ أبي من زكاة مالي؟    الدعاء المستجاب لتيسير وتعجيل الزواج    أهداف سورة الأعراف والعبرة منها    حكم ذبح الأضحية قبل العيد وإعطاء الجزار ورمى شىء منها    صيام الأيام البيض من كل شهر.. ليست ال6 من شوال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزيرة التضامن الاجتماعي تطلق الاستراتيجية الوطنية للرعاية البديلة للأطفال والشباب في مصر


بالتعاون مع منظمة يونيسيف..
القباج: الدولة المصرية أولت رعاية الأطفال وحمايتهم أهمية قصوى
الاستراتيجية طموحة وتهدف لتوفير أفضل رعاية بديلة لكل طفل وشاب على أرض مصر 2021 - 2030
توفير رعاية بديلة وخدمات أفضل من منظور تنموي متكامل للارتقاء بجودة حياة الطفل والشاب المصري
"لا مأسسة الرعاية البديلة" تركز على توفير كافة السبل لمنع انفصال الأطفال عن أسرهم، إلا فى حالات تعارضها مع المصلحة الفضلى للطفل
جيرمي هوبكينز: تنفيذ الاستراتيجية الوطنية ستمكن من تقديم البيئة السليمة التى يستحق أن يعيشها الاطفال
أطلقت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي اليوم "الاستراتيجية الوطنية للرعاية البديلة للأطفال والشباب في مصر"، بالتعاون مع منظمة يونيسيف، وبحضور جيرمي هوبكينز ممثل منظمة يونيسيف في مصر و دينيس أولور رئيس قسم الحماية بمنظمة يونيسيف و احمد حسنين مدير برنامج الحماية بالمنظمة.
وصرحت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي بأن الدولة المصرية أولت رعاية الأطفال وحمايتهم أهمية قصوى حيث نص الدستور المصري في المادة (80) منه على أن (يعد طفلا كل من لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، ولكل طفل الحق فى اسم وأوراق ثبوتية، وتطعيم إجباري مجاني، ورعاية صحية وأسرية أو بديلة، وتغذية أساسية، ومأوى آمن، وتربية دينية، وتنمية وجدانية ومعرفية).
وأضافت أنه في ذات السياق، اتخذت مصر العديد من الخطوات لتعزيز آليات حماية أطفالها، بدءاً من الانضمام إلى اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، مرورا بتعديل قانون الطفل الصادر بالقانون رقم 12 لسنة 1996 وذلك بموجب القانون رقم 126 لسنة 2008 لكي يتوافق مع الاتفاقية المشار إليها، حيث استحدث هذا القانون عدداً من آليات حماية الأطفال من كافة أشكال الإساءة والعنف والاستغلال، تتمثل في إنشاء لجان حماية الطفولة العامة والفرعية وتهدف إلى حماية الأطفال من التعرض للعنف والإساءة، والتدخل الفوري عند تعرض الطفل للخطر بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى.
وأشارت إلى أنه أنه في ضوء أن 40% من تعداد سكان مصر من الأطفال أقل من 18 عام والذي يبلغ حوالي 38 مليون طفل، لذا فكان لزاماً على مصر تركيز جهودها واهتماماتها بالأطفال صحياً وبدنياً وكذا الاهتمام بعقلهم ووجدانهم، وهو ما دفع وزارة التضامن الاجتماعي لإعداد استراتيجية طموحة تهدف لتوفير أفضل رعاية بديلة لكل طفل وشاب على أرض مصر 2021 - 2030 والتي احتوت على غاية هامة وهي توفير رعاية بديلة من منظور تنموي متكامل وتوفير خدمات أفضل من أجل الارتقاء بجودة حياة الطفل والشاب المصري وتحديد أولويات العمل خلال السنوات القادمة في مجال الرعاية البديلة مع التركيز على صحة الطفل وبقائه وتطور نموه وتعليمه وحمايته وتنمية مشاركته الفعالة في المجتمع.
وأكدت أن "الاستراتيجية الوطنية للرعاية البديلة للأطفال والشباب بجمهورية مصر العربية" تمثل توجهات والتزامات الحكومة المصرية (ممثلة فى وزارة التضامن الاجتماعي والوزارات الأخرى المعنية)، والأطراف الأخرى الفاعلة في مجال الرعاية البديلة (مؤسسات المجتمع المدني الدولي والمحلي والخبراء والعاملين في المجال) تجاه رعاية وحماية الأطفال والشباب فاقدى (أو المهددين بفقد) الرعاية الأسرية، وتحقيق الرؤية الوطنية في "توفير أفضل رعاية بديلة لكل طفل وشاب على أرض مصر.
وأضافت القباج أن ذلك يأتي في ظل الاتجاه نحو "لا مأسسة الرعاية البديلة" وفقاً للمبادئ التوجيهية للرعاية البديلة للأطفال الصادرة في 2009 من الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن "لا مأسسة الرعاية" تتركز بشكل عام على توفير كافة السبل لمنع انفصال الأطفال عن أسرهم، إلا فى الحالات التى يتعارض فيها ذلك مع المصلحة الفضلى للطفل، بالإضافة إلى إعطاء الأفضلية لبدائل الرعاية الأسرية ثم الشبه أسرية، فضلا عن الغلق التدريجى أو تحويل النشاط للبدائل ذات الطابع المؤسسي (خاصة التي تضم أعدادا كبيرة من الأطفال).
وأوضحت أنه تم إعداد الاستراتيجية الوطنية للرعاية البديلة بمشاركة ممثلين عن عدد من الأطراف المعنية من خلال لجنتين رئيسيتين (فنية واستشارية) شكلتا بدعم من منظمة يونيسف- مصر، كذلك تم تضمين عددا من آراء الأطفال والشباب من خلال مراجعة بعض الوثائق التي تضمنت أصواتهم، مضيفة أن أن وزارة التضامن ستسعى لتطوير هذه النسخة من الاستراتيجية باستمرار وتوسيع نطاق مشاركة الأطفال والشباب والمجتمع المدني والأطراف الحكومية الأخرى ذات الصلة في تطويرها وتنفيذها.
وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الاستراتيجية تتركز على 3 مناهج أساسية يتمثل الاول في نهج النظم والذي يرتكز على الدراسة الشاملة للنظام والعلاقات بين عناصره، وبينه وبين الأنظمة الأخرى لضمان تكاملية الجهود، أما المنهج الثاني فيتمثل في نهج دورة الحياة والذي يولى الانتباه لجميع المراحل الحياتية التي يمر بها الطفل/الشاب لضمان تلبية احتياجاته من الرعاية البديلة أثناء هذه المراحل، أما المنهج الثالث فيتمثل في النهج التشاركي والذي يعمل على إشراك كل المعنيين بنظام الرعاية البديلة، ومن أهمهم الأطفال والشباب.
وأوضحت أن الاستراتيجية تتبنى المدخل الحقوقى سواء من منظور حقوق الإنسان أو حقوق الطفل، علاوةً على عدد من المبادئ للرعاية البديلة تتمثل في مبدأ الضرورة والذى يعمل على اتخاذ إجراءات تقي الأطفال من الانفصال عن أسرهم، وعدم الإيداع بأحد البدائل إلا بعد استنفاذ سبل البقاء مع الأسرة الطبيعية أو الممتدة، أو إذا اقتضت ذلك المصلحة الفضلى للطفل، أما المبدأ الثاني فيتمثل في الملائمة والذى يولى اهتماما بالتأكد من أن شكل الرعاية المقدمة يتناسب مع احتياجات الطفل الفردية، ويقتضي هذا في الأساس وجود بدائل متنوعة ومعايير واضحة لاختيار الأنسب منها لكل طفل، أما المبدأ الثالث فيتمثل في ديمومة/استمرارية الرعاية والذي يعمل على تحقيق الاستقرار للطفل وتجنب التغيير المتكرر لبيئة الرعاية، أما المبدأ الرابع فيتمثل في المصلحة الفضلى للطفل والذي يقتضي تقييم شامل من قبل كوادر مؤهلة لضمان حصول الطفل على حقوقه وتلبية احتياجاته.
كما تتضمن المبادئ مبدأ المشاركة الذي يعنى بمشاركة الأطفال والشباب في اتخاذ جميع القرارات المتعلقة بهم، وأخيرا مبدأ المساواة وعدم التمييز والذي يركز على تحقيق تكافؤ الفرص والقضاء على كل أشكال التمييز ضد الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الأسرية.
وأشارت إلى أنه تم تحديد 7 اهداف للاستراتيجية تتمثل في تطوير بيئة تشريعية داعمة للتوجهات العامة لاستراتيجية الرعاية البديلة للأطفال والشباب، تطوير بنية معرفية معلوماتية لنظام الرعاية البديلة للاطفال والشباب، تحسين النظرة المجتمعية وفرص الدمج المجتمعي للأطفال والشباب، تعزيز مبادئ المشاركة والحوكمة في تطوير وتنفيذ ومتابعة الاستراتيجية الوطنية والخطة التنفيذية، دعم قدرة الأسر على تقديم رعاية أفضل للأطفال والشباب، تعزيز قدرة نظام الرعاية البديلة للأطفال والشباب على توفير الرعاية الافضل والحماية، واخيرا توفير كوادر بشرية كافية معتمدة راغبة في العمل في مجالي الدعم الأسري والرعاية البديلة للأطفال والشباب.
وأكدت أن وزارة التضامن الاجتماعي ستبدأ في التنسيق مع كافة الوزارات والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني على وضع هذه الاستراتيجية موضع التطبيق والتنفيذ بغرض توفير أفضل نوع من أنواع الرعاية البديلة سواء الأسرية أو شبه الأسرية أو المؤسسية لأطفال وشباب مصر وتوفير الخدمات والحقوق لهم دون تمييز.
ومن جانبه، صرح السيد/ جيرمي هوبكينز بأن تنفيذ هذه الاستراتيجية الوطنية ستمكن من تقديم البيئة السليمة التى يستحق ان يعيشها هؤلاء الاطفال، مثمنا اهتمام وزيرة التضامن الاجتماعي بالرعاية الاجتماعية وتحقيق التفاعل بين مقدمى الخدمة والاطفال.
وأكد أن الحماية تعد الركيزة الأساسية للرعاية، مشيرا إلى أن الأطفال بلا مأوى يحتاجوا رعاية خاصة، معربا عن سعادته بتقديم منظمة يونيسيف الاستشارات لوضع هذه الاستراتيجية الشاملة التى تعمل من خلال الاطار القانونى لزيادة كفاءة المؤسسات من خلال النظر الى النظام والحياة اليومية للاطفال وكذلك احتياجاتهم للنمو.
وتتمثل أهمية الاستراتيجية في توحيد الرؤى بين الفاعلين الحكوميين ومن المجتمع المدنى حول أوجه تطوير نظام الرعاية البديلة، كما تتمثل في الاتفاق بين الفاعلين على أفضلية الرعاية الأسرية والتعامل معها كأحد مرتكزات الاستراتيجية الوطنية (بما يشمل القائمين على المؤسسات الايوائية)، والاتفاق بين الفاعلين على ضرورة تطوير بدائل رعاية جديدة تتناسب مع الحالات التى لا يوجد لها بديل رعاية مناسب فى النظام المصرى وماهية هذه البدائل وأولوية تجريبها فى اطار مكون "النمذجة والتعميم" كأحد مكونات الاستراتيجية.
وتكمن أهمية الاستراتيجية أيضا في الاتفاق بين الفاعلين على خطة التحول من نظام "ثنائى" البدائل إلى نظام "متعدد" البدائل مع كيفية اشراك القائمين على البديل المؤسسى فى عملية التحول الى نظام يفضل الرعاية الأسرية، كما يتضمن الاتفاق بين الفاعلين على أوجه تطوير نظام الرعاية البديلة بما يضمن عدم وجود ثغرات تؤدى لتعطل حصول الطفل على الرعاية المناسبة أو تؤدى الى تنقله بين بدائل الرعاية أكثر من مرة.
وتم تطوير هذه الاستراتيجية خلال الفترة من عام 2019 وحتى الآن، حيث تضمنت مراحل التطوير مراجعة عدد من الادبيات والخبرات الدولية حول الرعاية البديلة للاطفال والشباب، تطوير أوراق مرجعية خاصة بالواقع المصرى.
كما تم تطوير الاستراتيجية من خلال مشاركة جميع الاطراف المعنية سواء العاملين بوزارة التضامن الاجتماعى وبعض الوزارات الأخرى ذات الصلة، العاملين بمجال الرعاية البديلة -مديرى مؤسسات الرعاية الاجتماعية أو الاخصائيين العاملين بها، بالإضافة للاستعانة بالخبرات الفنية في مجالات الرعاية البديلة للأطفال وحماية الطفل والدعم الأسرى من خلال تشكيل لجنة استشارية من مؤسسات المجتمع المدنى والخبراء الفنيين، فضلا عن الاطفال والشباب الذين اختبروا العيش بأحد بدائل الرعاية البديلة حيث تم تضمين عدد من آرائهم من خلال مراجعة عدد من الوثائق الخاصة بالمؤسسات العاملة بالمجال والتى تضمنت متطلباتهم حول التغييرات اللازمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.