تقدم الحزب الليبرالي الحاكم في كندا بزعامة رئيس الوزراء جستن ترودو، علي حزب المحافظين المعارض، حيث يوسع الحزب الحاكم من تقدمه مع بدء حملة التحصين الوطنية، وفقا لاستطلاع رأي جديد ظهر اليوم الجمعة. وأشار الاستطلاع الذي أجرته شركة "أباكوس داتا" لصالح صحيفة "ذي هيل تايمز" إلي أن 38 في المائة من الكنديين سيدعمون الليبراليين، إذا تم إجراء انتخابات الآن وهو ما يكفي لحصولهم علي المقاعد اللازمة لاستعادة وضع الأغلبية في البرلمان اذا تم إجراء انتخابات مبكرة، مقارنة ب 30 في المائة ممن سيختارون حزب المحافظين. ويمثل ذلك زيادة بخمس نقاط مقارنة بالأسبوع السابق وأكبر تقدم لليبراليين علي المعارضة الرسمية منذ أكتوبر 2020، وفقا لبيانات التتبع الخاصة بمؤسسة الاستطلاع. وفي هذه الأثناء، جاء الحزب الديمقراطي الجديد، في المركز الثالث عند 17 في المائة، بانخفاض نقطتين مئويتين، بينما جاء حزب الخضر عند ستة في المائة (انخفض أيضا بمقدار نقطتين). كما أشار الاستطلاع إلي أن الظروف السياسية في أونتاريو وكيبيك الغنيتين بالمقاعد كانت مواتية لليبراليين، حيث يحتفظ الحزب الحاكم بتقدم 16 نقطة في السابق بنسبة 44 في المائة، بينما يتمتع بميزة سبع نقاط علي حزب الكتلة الكيبيكيو. واستمر المحافظين في التمتع بأقوي دعم في مقاطعات البراري عند حوالي 50 في المائة.