بحلول عام 2020 ، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي الآن منبعا لصناعة النجوم ، فبقدر المساوئ التي قد تواجه رواد السوشيال ميديا من بث الإشاعات ، الاستقطاب، العلاقات غير الشرعية، إلا إنها الآن أصبحت منبعا لاكتشاف النجم بل وصناعته أيضا. منذ عدة سنوات ، كان يسيطر على صناعة النجوم وسائل الإعلام من الصحافة ، والتليفزيون. إنما الآن أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي وعالم الإنترنت، العامل الأول في صناعة النجم. من أهم مميزات نجوم السوشيال ميديا "شمول جميع المجالات" لتظهر الموهبة الحقيقية في مختلف المجالات مثل "الطبيب ، والمهندس ، الشيف الطاهي للطعام ،الفنان ، صانع الإكسسوار ، الممثل أو المعلم."كل هذه المهن أصبحت مهنا تجلب النجومية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن كانت تقتصر النجومية علي مهن محددة فقط قبل عالم الإنترنت . ولا أستطيع إنكار حقيقة طفرة تغيير مفهوم "النجومية" منذ غزو عالم الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. فالآن أصبحت المهن تنافس بعضها البعض من خلال هذا العالم. والسباق والنجاح للمتميز الحق.فالمعلم الآن سيكون عمله "أون لاين" وبالتالي من الممكن أن يكون نجما عالميا إذا حقق التميز من خلال الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي. "الكاتب"الآن ستصبح مقالاته متاحة عالميا من خلال الإنترنت وبالتالي فرصة النجاح والتميز والنجومية أولا: أصبحت أسرع وأسهل.ثانيا: اشتعلت للمنافسة العالمية. اكتشاف النجوم الآن وصناعتها أصبحت أسرع وأسهل بعد أن كان في أزمنة سابقة وقبل غزو العالم الرقمي لحياتنا، يعاني بعض المتميزين في مجالات كثيرة، كانوا يفتقدون الفرصة لاكتشافهم، أصبح كل إنسان الآن له الفرصة في عرض قدراته ومواهبه المتميزة من خلال العالم الرقمي حتى يحقق هدفه الذي يسعي إليه من عمل ، منافسة ، أو تحقيق نجوميته والسعي وراء مهنته.