أسعار اللحوم اليوم الجمعة 24 أبريل 2026 في محافظة المنيا    اليوم.. قطع المياه عن بعض مناطق الهرم والعمرانية والمنيب لمدة 8 ساعات    نيويورك تايمز: الجيش الأمريكي استخدام ذخائر بقيمة 5.6 مليار دولار في أول يومين من حرب إيران    الموت يفجع تامر عبد الحميد لاعب الزمالك السابق    دونجا: أرفع القبعة لشيكو بانزا.. وتغييرات معتمد جمال كلمة السر في الفوز أمام بيراميدز    في ظروف غامضة.. العثور على جثة سيدة داخل منزلها بقنا    مثال للفنان المحترم والإنسان الجميل، حكاية هاني شاكر بعيون عمرو الليثي    تعليق عضويات والتلويح بورقة فوكلاند، "البنتاجون" يدرس معاقبة أعضاء في "الناتو" بسبب حرب إيران    ترامب: لن أستخدم الأسلحة النووية ضد إيران لقد دمرناهم بالفعل بدونه    غلق جزئي بكوبري 6 أكتوبر بسبب أعمال تطوير وتحويلات مرورية    السودان يشكر مصر والرئيس السيسى فى ختام امتحانات الشهادة السودانية    الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة    "الرغبة" ل فاضل رزاق يقتنص الجائزة الكبرى، الإعلان عن الفائزين في مهرجان موسكو السينمائي الدولي    تفاصيل.. تعاقد شيرين مع ناصر بيجاتو لإدارة أعمالها.. عودة للتعاون بينهما عقب جلسات عمل جمعتهما خلال تحضيرات ألبومها الجديد    اليوم، منتخب الناشئين يواجه الجزائر استعدادا لأمم أفريقيا    اليوم، انطلاق انتخابات التجديد النصفي لنقابة أطباء الأسنان باستخدام التصويت الإلكتروني    حظك اليوم برج الميزان.. فرص للتوازن وتحسن في العلاقات واستقرار مالي مرتقب    مبادرة عالمية توزع 100 مليون جرعة لقاح على الأطفال منذ 2023    علماء يحذرون: ChatGPT يفقد "أعصابه"    أهمية شرب الماء لصحة الجسم ودوره في الوقاية من الجفاف وتحسين الأداء    تقنية طبية مبتكرة تسرّع تشخيص السرطان بدقة عالية    أهمية البروتين بعد سن الخمسين ومصادره الغذائية المتنوعة للحفاظ على صحة العضلات    المؤبد لنجار في قضية شروع بالقتل وسرقة بالإكراه    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    رعدية وبرق على هذه المحافظات، الأرصاد تكشف خريطة الأمطار اليوم الجمعة    بعد خسائر تتجاوز 40 دولار.. أسعار الذهب اليوم الجمعة في بداية التعاملات بالبورصة    طلاب تمريض دمياط الأهلية يتألقون علميًا في مؤتمر بورسعيد الدولي التاسع    وكيل "شباب الجيزة" يشهد احتفالية عيد تحرير سيناء ونجوى يوسف تسرد بطولات الجيش على أرض الفيروز (صور)    فريق بمستشفى كفر الدوار ينجح في إنقاذ 3 حالات جلطة حادة بالشرايين التاجية    الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا يرحبان بالإفراج عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار يورو    محافظ شمال سيناء: لدينا أكبر محطة لتحلية المياه بالعريش    ليلة من ألف ليلة وليلة.. زفاف المستشار أنس علي الغريب وداليا عزت    الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لاستهداف منصة صواريخ لحزب الله    راهن على مادورو..اعتقال جندى أمريكى من القوات الخاصة بعد ربح 400 ألف دولار    «ترامب»: مقترح صيني لحل أزمة إيران.. لكن التفاصيل سرية    تراجع الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم مع وصول سعر النفط إلى أكثر من 107 دولارات    أسماء ضحايا ومصابي حادث طريق «الإسماعيلية – السويس» بعد اشتعال سيارة.. صور    وليد ماهر: معتمد رجل المباراة الأول.. ونزول شيكو بانزا نقطة تحول (فيديو)    حكم دولي سابق يحسم جدل صحة هدف الزمالك أمام بيراميدز    نجم سلة الأهلي: هدفنا العبور لنهائيات بطولة ال «BAL»    اتصالات النواب توصي بضرورة الإسراع في رقمنة مكاتب البريد على مستوى الجمهورية    لقب الزوجة الثانية، نرمين الفقي تكشف سبب تأخر زواجها    «فحم أبيض».. ديوان ل«عبود الجابري» في هيئة الكتاب    جاليري مصر يفتتح معرض «نبض خفي» للفنانة رانيا أبو العزم.. الأحد المقبل    احتفالا باليوم العالمي للكتاب.. انطلاق الملتقى العلمي الأول لدار الكتب والوثائق بالتعاون مع كلية دار العلوم    برلماني: قانون المسيحيين الجديد يعتمد الأدلة الرقمية لإثبات الزنا    رئيس الطائفة الإنجيلية يفتتح مؤتمر "الألف خادم إنجيلي" بوادي النطرون تحت عنوان: "أكمل السعي"    مصطفى بكري: المصريون عمرهم ما خذلوا دولتهم.. وعندما نصارح المواطن بالحقيقة يطمئن    اعتراف رسمي يكشف عمق الأزمة.. "مدبولي " يقر بامتداد الأزمة بعد 13 عامًا من الإخفاق ؟    "العدلي": رابطة المرأة المصرية تمكّن سيدات الصعيد وتنمي قدراتهن بمبادرات شاملة    ضربة قوية لمافيا الدعم.. ضبط 172 طن دقيق داخل مستودع بالعسيرات في سوهاج    أول الخيارات البديلة.. هيثم حسن يشارك في تعادل ريال أوفييدو أمام فياريال    نجم مانشستر سيتي: هدفي الوصول لأفضل جاهزية قبل المونديال    الأوقاف تختتم فعاليات المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم    أحمد كريمة: المنتحر مسلم عاص وأمره إلى رحمة الله    خايف على أولاده من الحسد بعد استقرار حياته.. ماذا يفعل؟ أمين الفتوى يجيب    النقاب ليس فرضًا| العلماء: ضوابط فى الأماكن العامة للتحقق من هوية مرتديه    محافظ الإسكندرية يضع أكليل زهور على النصب التذكاري للشهداء بمناسبة عيد تحرير سيناء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عزة ابراهيم: المقاومة العراقية عازمة علي استكمال تحريرالبلاد.. ولم نجلس قط مع 'الغزاة' للتفاوض
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 24 - 05 - 2013

حيي عزة ابراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الشعب المصري وثورته وقادته بدءا من عبد الناصر حتي اليوم واصفا القاهرة بقلب 'الامة النابض ' ومذكرا بكيفية انتفاض شعب العراق من شماله إلي جنوبه لنصرة مصر العروبة وهي تقاوم العدوان الثلاثي الغاشم عام 1965 وكيف هزت العراقيين من الأعماق بطولات وتضحيات أبناء مصر الكنانة في بور سعيد وفي السويس وألهبت شعورهم القومي واضاف الدوري في مطول نشرته له صحيفة الجمهورية القاهرية اليوم الجمعة: نشأ جيل الثورة والانبعاث في العراق وطلائعه الثورية لتقود النضال والكفاح في هذا القطر المجيد ضد الاستعمار والرجعية والتخلف وها هم اليوم يقودون اكبر وأوسع معركة مع أعداء الأمة والإنسانية الامبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية والصفوية الفارسية حتي أقصمت ظهر الغزاة فولوا هاربين مدحورين وتركوا العراق لقمة ضنوا أنها ستكون سهلة وسائغة للصفوية الفارسية، وها هم اليوم يقفون بقوة وبشجاعة وبسالة في وجه التمدد ألصفوي في العراق والأمة ويحاصروه ويطاردوه.وقال الدوري في اول حوار له ان حزب البعث العربي الاشتراكي كما يعلم الجميع منذ ولادته ووفق عقيدته ودستوره ومبادئه كان ولا يزال وسيبقي إلي الأبد حزباً وطنياً وقومياً وإنسانيا ثورياً وديمقراطياً وشعبياً اشتراكياً وتقدمياً، وقد جسد ذلك في فلسفته وبنائه التنظيمي علي امتداد وطن الأمة وفي دستوره فتح الانتماء لكل أبناء الأمة في وطنهم الكبير وفي المهجر والعربي في دستوره هو كل من سكن الأرض العربية وتكلم لغة الأمة وامن بالانتساب إليها وامن بمبادئها في التحرر والتوحد والتطور والتحضر أي في أهدافها في الوحدة والحرية وبناء المجتمع الاشتراكي الديمقراطي الموحد، وهذه الأهداف تمثل النضح الطيب الطاهر من أهداف الرسالة العربية الخالدة رسالة الإسلام الخالد الذي جاء ثورة شاملة وعميقة للأمة علي التخلف والتمزق والاستعباد فحقق للأمة وحدتها وحريتها وحرية شعبها، وحقق تقدمها وتطورها وحضارتها الخالدة.واضاف: في العراق ومنذ اليوم الأول لبزوغ فجر الحزب فيه كان ولا يزال إلي اليوم يضم في هيكله التنظيمي قيادة وقيادات وقواعد يضم جميع أبناء العراق بغض النظر عن أديانهم وطوائفهم وقومياتهم لا فرق بينهم إلا بما يقدم من أداء وعطاء في مسيرة الحزب الكفاحية الجهادية علماً أن شعبنا إلي يوم الاحتلال البغيض لم يكن يتعامل بهذه العناوين والألقاب ويعتبر حزبنا التعامل بها محرماً لأنه شعب كما هو الشعب المصري شعب واحد منذ فجر التاريخ قد انصهرت هذه العناوين والأطياف في بوتقة الوطنية..
إن شعب العراق العظيم قد حقق انجازات تاريخية وحضارية عظيمة بقيادة الحزب بعد ثورته المجيدة عام 1968 وعلي مدي خمسة وثلاثون عاما وخاصة بعد تأميم النفط وتطوير واستثمار جميع ثرواتنا استثماراً وطنياً فجاءت بعده التنمية الانفجارية فقامت المشاريع العملاقة في الصناعة والزراعة والخدمات.
واستطرد: وبعد أن فجر الغزاة الأسس التي كانت ترتكز عليها وحدة الشعب والوطن وفجر عوامل تفتيتها وتقطيعها وفتح الأبواب لإيران الصفوية للإيغال بتأجيج الطائفية والعنصرية والمناطقية فلا احد في العراق ولا في الأمة سيعيد لشعب العراق وحدته التاريخية الحضارية ويسحق الطائفية وكل عوامل التقطيع والتفتيت غير شعب العراق نفسه وفي طليعته البعث وعقيدته الوطنية القومية الإنسانية المؤمنة، وسنحقق هذا الهدف السامي بإذن الله وبقوته القوية مع كل قوي الشعب الوطنية والقومية والإسلامية آجلا أم عاجلا.. ولذلك قد رأيتم الغزاة وحلفائهم وعملائهم في أول خطوة اتخذوها بعد دخولهم بغداد أصدروا قرارين كبيرين وخطيرين استهدفوا بها وحدة الشعب العراقي ووطنيته وعروبته وإنسانيته وهما: قرار اجتثاث البعث الصمام الأول لوحدة العراق وشعبه ثم قرار حل الجيش الوطني الذي يمثل وحدة العراق وشعبه بكل معانيها ومراميها ويمثل صمام الأمان لاستقلاله وحرية شعبه.. هكذا فعل الغزو والقوي التي جاء بها إلي العراق، فبعد القرارين الجائرين بدئوا بتفكيك وتدمير كل ما يرمز إلي وحدة العراق وشعبه وحضارته وتاريخه وتقدمه.. دمروا المشاريع العملاقة ودمروا التراث والمتاحف والآثار والمكتبات ودور الكتب والمخطوطات وشجعوا الغوغاء من الناس علي السلب والنهب والحرق والتدمير لكل معالم الحضارة والتقدم التي أشادها البعث علي مدي خمس وثلاثون عام من مسيرة ثورة 17 تموز عام 1968 المجيدة.. وقال أن حزب البعث هو الجامع لأطياف الشعب ومكوناته وحاضنها الأمين لما انطلقت المقاومة التي رأيتموها بتلك القوة والسرعة المذهلتين ولما انتفض جيش القادسيتين والتحم مع الشعب في مسيرة الجهاد والتحرير التاريخية التي ينضوي تحت لوائها العرب والأكراد والتركمان وكل الأقليات الأخري والمسلمين والمسيحيين والصابئة والايزيدييين وامتد فعلها من الفاو وأم قصر جنوباً إلي أعالي جبال كردستان شمالا.حتي تحقق نصرهم التاريخي المجيد فهزمت تلك الجيوش الجرارة تجر أذيال الخيبة والخسران ويقف اليوم حزبنا وقواتنا المسلحة وفصائلنا الجهادية في جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني وفي كل فصائل وجيوش المقاومة الأخري بالمرصاد لإيران الصفوية وعملائها الصفويون يحرسون العراق العربي ووحدته ووحدة شعبه وان النصر علي هؤلاء لات بإذن الله ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
حول اثورة الشعبية في العراق قال: لا قيمة لأي انتفاضة جماهيرية أو حراك شعبي مدعوم بقوة السلاح أم غير مدعوم بلا طلائع ثورية تعبئ وتقود وتصوب المسارات نحو الأهداف المرسومة.. واليوم عندنا بشكل خاص في العراق وبسبب الاحتلال وبسبب الصراع الدموي معه ومع عملائه لا قيمة للانتفاضة والحراك الجماهيري السلمي بدون قوة مسلحة تسند ظهر الانتفاضة وتدافع عن جماهيرها إذا ما تطلب الأمر ذلك بقوة السلاح.. ولذلك نري الانتفاضة تشرف علي انتهاء شهرها الخامس وهي تزداد عدداً وعدة وتزداد حماساً وإصرار علي تحقيق أهدافها بإسقاط حكومة المالكي الصفوية رغم كل المؤامرات التي تحاك لها فسيبقي البعث وجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني وكل فصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية تساند وتدعم هذه الانتفاضة وتمدها بكل مقومات وعوامل الصمود والمطاولة والتصاعد حتي تستكمل ظروفها الموضوعية والذاتية فتفجر ثورتها الشعبية العارمة لتسحق وتمحوا كل تركات وآثار الاحتلال وخاصة الوجود ألصفوي الفارسي وحكومته الصفوية ومشروعهم البغيض فتقيم حكم الشعب ألتعددي الديمقراطي الوطني الذي يضم كل أطياف الشعب ومكوناته الممثلة في فصائل الجهاد والمعارضة الوطنية فيكون شعب العراق هو السيد المطلق في اختياره لنوع الحياة وشكلها ولقياداته وسلطاته ومنهجه وبرامجه ولا مكان بعد اليوم للطائفية والعنصرية والمناطقية ولا مكان للحكم الشمولي والإقصاء والاستئثار والانفراد.
ونفي المجاهد عزة إبراهيم التفاوض مع قوي الاحتلال قائلا ان الاحتلال جاء لاستهداف البعث وثورته المجيدة ومسيرته الثورية التقدمية الحضارية.. أي تجربته الوطنية القومية التقدمية الحضارية في العراق كما هي أهدافه المعلنة والتي ظلل العالم كله في حملته الإعلامية والسياسية والمخابراتية من اجل تسويقها.. ونحن نعرف انه كان يستهدف شعب العراق وعروبته العراق والأمة برمتها من خلال استهدافه للحزب وثورته وتجربته الرائدة في العراق.. وهذا هو الذي حصل فعلاً..
عشر سنوات من الغزو الجائر الظالم للعراق فالبعث والمقاومة قد وضعوا أسس وثوابت ومبادئ لجهادهم فلا يلتقي ولا يتفاوض مع احد إلا علي أساسها وهي:
1- الاعتراف بالمقاومة الوطنية والقومية والإسلامية ومعها القوي الرافضة للاحتلال وجماهير الشعب أنها الممثل الوحيد للعراق وشعبه وقد وضعت شروط للتفاوض منها الاعتراف بعدم شرعية الاحتلال والتعهد بتقديم تعويض عن جميع الخسائر التي لحقت بالعراق المادية والمعنوية العامة والشخصية.
2- إيقاف المداهمات والملاحقات.
3- إطلاق سراح جميع المسجونين والموقوفين والأسري.
4 - إعادة الجيش والقوات المسلحة وفق قوانينها وأنظمتها التي كانت عليها قبل الاحتلال.
ولذلك لم نعول علي أي دعوة للتفاوض بعد أن أوغلوا في الإجرام حتي وصل شهداء العراق إلي مليوني شهيد منهم مئة وخمسون ألف شهيد من الحزب فكنا كلما اتصلوا للتفاوض نضع أمامهم هذه الشروط لتنفيذها قبل كل شيء فحقق البعث والمقاومة الوطنية والقومية والإسلامية الفتح المبين الأول بقرار الغزاة بانسحابهم إلي ما أسموه بقواعدهم الآمنة في الثلاثين من حزيران عام 2009 ونفذ في الحادي والثلاثين من شهر آب من العام ذاته.
وحول سؤال تدريبات الفصائل التي تقودونها ومصانع الذخيرة وتواجدكم في عدة أماكن حساسة مثل كربلاء والكاظمية والكوت.. كيف تفسر لنا هذا وانتم مطلوبون ومطاردون من قبل حكومة الاحتلال؟ أجاب المجاهد عزة إبراهيم: ارجوا أن يعلم شعبنا العربي اولاً والخيرون منه بشكل خاص أحزاب ومنظمات وتيارات وشخصيات بان شعب العراق الأبي يتصف رجاله بالشجاعة والشهامة والنخوة، وان أكثر من تسعين بالمائة من هذا الجيل رضع من حليب البعث خلال الخمس وثلاثون عام من حكمه ومسيرة ثورته المجيدة وتربي علي مبادئ العروبة وقيمها ومثلها..
لقد اعددنا شعبنا ومنذ اليوم الأول كان الحاضنة الأمينة والقوية لحزبنا وجهادنا، وهو الذي أمدنا بكل أسباب وعوامل القوة المادية والمعنوية التي مكنتنا من تحطيم قوي الغزو وطردها، فهو بحرنا المحيط الذي نسبح فيه ونستخرج منه الدرر والجواهر فأينما نذهب يضعوننا في سويداء قلوبهم ويقدموا لنا أموالهم وأبنائهم ومساكنهم وكل ما يملكون لكي تمضي مسيرة التحرير المجيدة نحو تحقيق أهدافها..
هذا هو الشعب المجيد الذي احتضننا وقدم مليوني شهيد من رجاله لكي ينتصر العراق ولكي تنتصر المقاومة ولكي ينتصر البعث.. ألف تحية أقدمها باسم البعث وباسم المقاومة لشعب العراق إلي رجاله الشجعان والي نسائه الماجدات المجاهدات إلي شبابه القائد المجاهد.. هذا هو السر الذي به انتصرنا، وهذا هو السر الذي به اليوم نقاتل أعداء العراق والأمة وعملائهم وأذنابهم وسننتصر بإذن الله ونطرد هؤلاء العملاء والجواسيس والأذناب ومن يقف خلفهم وخاصة إيران الصفوية وحتي يعود العراق إلي أمته والي دوره الطليعي في مسيرة الأمة نحو تحررها وتحريرها ونحو وحدتها وبناء مستقبل أجيالها.
وحل تفسير الوجود الإيراني في العراق؟ وهل يعتبر تهديداً للأمن القومي العربي؟ وإذا ما عاد العراق إلي سابق عهده هل سيجنب العرب ودول الخليج خطر إيران؟
قال المجاهد عزة إبراهيم: أيها الأخ.. انك تعلم والأمة كلها تعلم اليوم أن الذي غزي العراق هي قوي التحالف الامبريالي الصهيوني الفارسي ألصفوي هذا الحلف الثلاثي الشرير.. كان هدفهم الحقيقي ولا زال هو تدمير قاعدة التحرر والتقدم الوحيدة في الأمة التي أصبحت مناراً يضيء الطريق لمسيرة الأمة في كفاحها التحرري الوحدوي التقدمي، وأصبح يستهوي كل شعوب العالم الثالث المتطلعة إلي التحرر والاستقلال والبناء والتقدم.. وكان هدفهم ولا يزال هو تدمير السد العظيم الذي كان يقف شامخاً أمام الغزاة علي مر تاريخ الأمة الطويل وهو الذي تصدي لآخر غزو فارسي صفوي للأمة وحطم أول شعار رفعه الخميني وثورته الهوجاء هو الذهاب إلي مكة عن طريق كربلاء والنجف والذهاب إلي إسرائيل عن طريق بغداد.
لقد كان الغزو ألصفوي الفارسي للعراق اخطر بكثير من الغزو الامبريالي الاستعماري لو انه حقق أهدافه واجتاح العراق لا سمح الله، ولكن العراق بقيادته وجيشه العظيم وشعبه المجيد وبمساندة الأمة الواسعة وعلي الصعيدين الرسمي والشعبي قد حطم ذلك الغزو ألصفوي.. هكذا التقت أهداف إيران الصفوية الستراتيجية والعقائدية مع الأهداف الستراتيجية الامبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية لإنهاء أي أمل فيه لنهوض الأمة وينتفض شعبها لتحقيق أهدافها الكبري في التحرر والتوحد والتقدم والتحضر..
وفي تقييمه الأوضاع في الوطن العربي ومن المستفيد من حمامات الدم التي نراها هنا وهناك؟
قال المجاهد عزة إبراهيم: ارجوا أن يعلم أحرار العراق اولاً ومقاومته الباسلة التي ركعت القطب الأوحد في عالم اليوم المنفلت الطاغي والمتجبر وحطمت قوته القوية قواته المسلحة واقتصاده شرياني الحياة لأمريكا الامبريالية الاستعمارية المتجبرة المتغطرسة ووضعتها في حال من الضعف والوهن والتقهقر لا تحسد عليه..
ارجوا أن يعلم هؤلاء الرجال الأبطال في شعب العراق وفي بعث العراق وفي مقاومته الوطنية والقومية والإسلامية أن ما حصل في وطننا الكبير من انتفاضات وثورات شعبية في تونس ومصر واليمن وسوريا هو بفعل الحافز الذي أفرزته مقاومة شعب العراق وثورته بوجه الغزاة الطغاة البغاة فكسر حاجز الخوف وجداره الذي بنته أجهزة القمع الدكتاتورية العميلة في وطننا الكبير، فالثورة أو الانتفاضة بوجه حسني مبارك أو ابن علي أو النظام ألصفوي في سوريا هو أسهل بكثير من الانتصار علي الامبريالية وحلفها الدولي الشرير فهب شعبنا العربي في مصر العروبة وفي تونس وفي سوريا وستتسع ثورته لتشمل الوطن الكبير من مشرقه إلي مغربه مستمداً الإيمان والهمة والتضحية من الذي أداه العراقيون لانتصارهم وتحريرهم بلدهم..
مليوني شهيد قدم شعب العراق منهم مئة وخمسون ألف شهيد قدمهم حزب البعث العربي الاشتراكي وكما ذكرت آنفا نقيمها إنها انتفاضة شعبية عارمة عبرت فيها جماهير الأمة عن وجودها وعن حقها في الوجود وحقها في الحرية والتطور والتقدم حقها في تحرير الوطن وبناء المستقبل ولكن مع الأسف لم تحقق أهدافها إلي اليوم.. اقصد أهدافها في التحرير والتحرر والاستقلال والبناء وتحقيق العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة التي تليق بالأمة وشعبها.. وذلك بسبب اولاً غياب القيادات الثورية الواعية الراشدة ذات الخبرة والتجربة ثم تدخل القوي الأجنبية الامبريالية والاستعمار والصهيونية والصفوية الفارسية المتربصة بأمتنا وشعبها فاحتوتها وكادت تقزمها بل قزمت بعضها حتي حصل تراجع لبعضها بدل التقدم الدائم والمتصاعد.. وإننا نحذر إخواننا وأشقائنا ورفاقنا في الانتفاضة العربية أن لا يمدوا يداً للقوي الاستعمارية المعادية للأمة وتاريخها وتطلعها مهما جار عليها الجائرون من حكام خونة وعملاء كما يحصل اليوم في سوريا الشقيقة من قتل وتدمير وتخريب وتهجير وتشريد، وان يكون الاعتماد علي الله القوي العزيز اولاً ثم علي جماهير الأمة وشعبها الأبي صانع التاريخ وباني الحضارات الإنسانية.ِ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.