تعد الموسيقي في بعض الأحيان علاج قوي وفعال للحالات النفسية المعقدة والدليل ان للموسيقي علاقة وطيدة بالإنسانِ والطبيعةِ، إذ أن الموسيقي مرتبطة بالطبيعة، مما أدي بالإنسانُ إلي أدراكها والإحساس بها وبتأثيرَها الرائعَ، قبل معرفته كَيفية إخراج الأصوات الموسيقية والضربات الإيقاعية. لقد استخدمت الموسيقي وعلي مر العصور في مجالات عديدة، كالمناسبات الاجتماعية والوطنية، وفي التربية، والتمثيل، والطب، وبعض العبادات والسحر، في مختلف حضارات العالم. ومنذ بِداية القرنِ العشرينِ، استخدمت الموسيقي كوسيط علاجيّ ساعدَ العلماء النفسيين في شَفَاء العديد مِنْ الأمراضِ خصوصاً أثناء الحرب العالمية الثانيةِ وبعدها، واستخدمت بشكل خاص في علاج التوتر النفسي الناجم عن انعدام الشعور بالأمان ومعايشة الإنسان لتجارب ومشاهدات لم يسبق له أن مر بها أو سمع عنها. كما أن للموسيقي سحر خاص في تحسين المزاج ويتلخص عملها في الأتي: - تحفيز الاسترخاء والإبْقاء عليه، تُحفيزُ ردودَ فعل طبيعيةَ، مثل معدّل نبضات القلبِ والتنفس. - إثارة المشاعر والعواطف وإيقاظ الذكريات. - متعة مضافة إلي الحياةِ. - تَبني مشاعرِ الراحةِ والألفةِ وفتح مجال الصداقات. - تحسّنُ معدلُ الإنتاج وتُوسع المدارك الثقافيةُ وتساعدك علي التركيز. - معالجةِ الاختلالات العقلية المُخْتَلِفةِ والكآبةِ الحادّةِ بسبب قدرة الموسيقي علي تغيير المزاج. - تخفيف شدة الألم خصوصاً في حالات معالجة الأسنان ومساعدة المرضي ما بَعْدَ الجراحة.