أوصي مؤتمر بلعين الدولي الثامن للمقاومة الشعبية، علي تشكيل لجنة تحضيرية للبدء بالحوار لتشكيل جسم واطار مشترك مهمته الحد الأدني التنسيق والعمل علي توحيد كل الأجسام واللجان الشعبية للالتفاف حول خطة نضالية فاعلة. كما واوصي المؤتمرون بإجماع المشاركين من القوي السياسية والمستوي الرسمي والهيئات الشعبية والاتحادات النقابية واللجان الشعبية والمحلية ونشطاء المقاومة الشعبية وبدعم من الأصدقاء في حركة التضامن الدولي علي تغيير اسم مؤتمر بلعين الدولي للمقاومة الشعبية، ليصبح في العام القادم مؤتمر فلسطين الدولي التاسع للمقاومة الشعبية وعلي أن تتشكل لجنه تحضيريا بعد أيام المؤتمر الحالي لبدء الترتيبات اللازمة لإنجاح ذلك. وأوصي المؤتمر كذلك بزيادة وتوسيع وتطوير أشكال المقاومة الشعبية ذات التأثير والمغزي السياسي والانتقال من مرحلة الاحتجاج لمرحلة المواجهة كما جري في باب الشمس والفعاليات للعام الماضي، وتوحيد الخطاب والمفاهيم والمصطلحات علي المستوي الوطني فيما يخص أشكال المقاومة الشعبية وألياتها وأدواتها، وبناء وتفعيل جسم قانوني لحماية نشطاء المقاومة الشعبية علي المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ومطالبة القيادة السياسية بوقف المفاوضات في ظل الاستيطان والتهويد للقدس والمطالبة بالإفراج عن كافة أسري الحرية والعدالة والإنسانية ونطالب باستكمال الخطوات والتحضيرات للانضمام لباقي المنظمات الدولية وخاصه محكمة الجنايات الدولية، وتطوير فعل ومشاركة الأصدقاء الدوليين وانخراطهم في حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات لحكومة الاستيطان والفصل العنصري، وتكريس العلاقة مع المتضامنين الدوليين واستقطاب المزيد من نشطاء السلام والحرية. واوصي مؤتمر بلعين بمطالبة المؤسسات والاتحادات والجمعيات وكل نشطاء السلام والمجتمع المدني في العالم بالعمل علي تقديم الرواية الفلسطينية كما هي في الواقع، في مواجهة الدعاية الإسرائيلية، واعتماد مبدأ الشفافية المالية في اللجان ووقف الاتصالات والعلاقات الفردية والعمل مع كل الجهات كفريق جماعي وبشفافية معلنة، واستنهاض المشاركة الشعبية وخاصه الشباب في الجامعات وطلاب المدارس في حملات المقاومة الشعبية ومنها المقاطعة للبضائع الصهيونية والفعاليات والأنشطة الفعالة وذات التأثير السياسي وتعميم العناوين للممثلين والنشطاء للمقاومة الشعبية لتسهيل عمليات التواصل، ومطالبة القوي الوطنية بأن تتصدر المقاومة الشعبية برامجها بدءاً من مقاطعة المنتوجات الصهيونية، وحتي المشاركة بكل ثقلها في الفعل الشعبي المقاوم. كما أوصي ان يتبني التضامن الدولي موقف اللجان الشعبية في استراتيجيتها في المقاومة الشعبية تحت قيادة اللجان الشعبية، وتحديث قاعدة بيانات مشتركة لتسهيل عملية التواصل بين اللجان الشعبية وحركات التضامن الدولي، وتحديد اجندة بالنشاطات السنوية في المناسبات المختلفة من اجل تعزيز الحشد الدولي للمشاركة فيها، وتحديد عناوين حملات مختلفة لمناطق جغرافية محددة من اجل متابعتها والمشاركة الفاعلة فيها علي المستوي المحلي والدولي، وعمل نشاطات وفعاليات متوازية في فلسطين وخارج فلسطين. وقد اختتم المؤتمرون صباح اليوم الجمعة، أعمال مؤتمر بلعين الدولي الثامن للمقاومة الشعبية، والذي تميز في هذه الدورة بمشاركه واسعة وبتنظيم وجهد مشترك لعدد كبير من اللجان الشعبية الفاعلة من شمال الضفة حتي جنوبها ومشاركة الهيئات الشعبية في الضفة الغربية وبدعم سياسي يتسع في عملية التنسيق والمشاركة وبدعم عدد من الاتحادات الشعبية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني، كل ذلك يظهر الحاجه والضرورة إلي تغيير في ميزان القوي المختل لصالح الاحتلال وبانه لا يمكن إنهاء الاحتلال إلا بتصعيد المقاومة الشعبية من اجل التغيير هذا بميزان، وان تكون المقاومة الشعبية جزء، وهذا يتطلب جهدا جماعيا مشاركة وإرادة سياسية جماعية للمشاركة في الكفاح والمقاومة الشعبية في فلسطين، وأن لا تبقي شعارات وتمنيات ومواقف معلنه في الإعلام المطلوب خطوات عمليه سانده وداعمه ومشاركه وفي التفعيل بالدور القيادي للأحزاب والقوي السياسية بدون استثناء. وأكد المؤتمرون علي أهمية المقاومة الشعبية كاستراتيجية أثبتت فعاليتها، حيث شهدت الآونة الأخيرة انطلاق وتوسيع العديد من حملات المقاومة الشعبية في الأراضي الفلسطينيةالمحتلة، إضافة إلي التطورات المهمة علي صعيد توسيع نطاق المقاومة الشعبية علي المستوي الدولي لتشمل رفع الدعاوي القانونية ضد المنتفعين من الاستيطان، وتصعيد حملة المقاطعة لمنتجات الاحتلال، والقدوم إلي فلسطين للمشاركة في الفعاليات والتظاهرات الشعبية.