عقب التفجيرات المتتالية التي استهدفت قسم بولاق الدكرور قامت 'الاسبوع' بالنزول علي ارض الواقع لمتابعة تطورات الأوضاع الأمنية بعد سلسلة التفجيرات. حيث قال الرائد ' أحمد صلاح عبد الجواد ' احد شهود العيان ومن ضمن القوة المسئولة بالقسم انها ليست المرة الأولي التي يتم إستهداف القسم فيها، حيث تكررت ثلاث مرات كان أخرها صباح يوم السبت الماضي حيث قام ثلاثة ملثمون علي دراجه بخاريه بإلقاء قنابل يدوية من أعلي الكوبري المواجه للقسم ثم فروا هاربين ولم يتم القبض عليهم، وأضاف الرائد أحمد أن الحادث وقع بعد يومين من إلقاء القبض علي ثلاثة شباب في كمين للشرطة بالقرب من منطقة كرداسة، وعند سؤاله عن الإجراءات والاستعدادات الأمنية في القسم قال أنه تم تزويد القسم بالمعدات والأسلحة خاصة بعد ورود معلومات بإستهداف القسم بأنها لن تكون المرة الأخيرة، وأنهم علي إستعداد لمواجهة اي خطر قد يداهم القسم في أي وقت. و يري 'عزمي المراغي' صاحب كشك أمام القسم أنه قد يكون الجناة مسجلين خطر يقومون بتنفيذ المراقبة كل سبت، واوضح ان هناك إصابتين لعامل ومقاول يعملان داخل القسم. ' انا مش بلوم علي اللي بيضرب, المشكلة في التعليم والأخلاق وقلة الدين '.. هذا ما قاله ' ثابت عبد العزيز ' أحد شهود العيان وأحد العاملين بجوار القسم عند سؤاله علي شهادته, واضاف انه من الأسباب الرئيسية لإستهداف القسم موقعه أسفل الكوبري ووصف ما يحدث بأنه إرهاب دولي. ويقول ' طارق غزال ' أمين شرطة بالقسم بأن ما يحدث هو حرب نفسية من ' الإخوان' ليس هدفها خسائر بشرية بقدر إضعاف الروح المعنوية للداخلية. ويبقي السؤال.. من المستفيد من المستفيد من إثارة حالة البلبلة في الشارع المصري؟!