استقرار سعر الدولار في منتصف تعاملات الأربعاء    المنيا: استرداد 2086 فدانا ضمن الموجة 18 لإزالة التعديات على أملاك الدولة بديرمواس    الحكومة تطلق المشاورات الوطنية مع البنك الدولي بشأن إعداد تقرير المناخ    الحكومة تصدر 7 قرارات خلال اجتماع مجلس الوزراء| فيديو    السودان: تم اعتقال جميع المشاركين في محاولة الانقلاب وسيمثلون أمام العدالة    بولندا: توزيع 37 مليونًا و7 آلاف و48 جرعة من اللقاحات المضادة لكورونا    الرئيس اللبنانى: اهتمام الحكومة يرتكز على النواحى الاجتماعية ومعالجة نسب الفقر المرتفعة    الخارجية الروسية: اتفاقية أوكوس سببت صدمة للناتو    بسيوني: "حلفنا" على تحقيق الفوز أمام الأهلي.. ومفاوضات مع بيراميدز لضم منسي    محسن رمضان يغيب عن صفوف الأهلي أمام الزمالك في قمة اليد    مدير أعمال الجزيري: ننتظر نتيجة التماس الزمالك ضد منع القيد لمعرفة مصيره    باريس سان جيرمان يواجه ميتز في الدوري الفرنسي وسط غياب «ميسي»    فوربس: صلاح الخامس في قائمة لاعبي كرة القدم الأعلى دخلا    سقوط مسجل خطر بحوزته كمية كبيرة من مخدر الحشيش بقصد الاتجار بمنشأة ناصر    وكيل تعليم أسيوط يتفقد المدارس استعدادًا للعام الدراسي الجديد- صور    المرور: رفع 50 سيارة ودراجة نارية متروكة ومتهالكة من الشوارع    أسبوع حبس لمالكة منتجع بتهمة تزوير توقيع رجل أعمال بالغردقة    تأجيل محاكمة عامل شرع فى قتل مواطن بسبب خصومة ثأرية بدار السلام ل17أكتوبر    توقعات الأبراج 22-9-2021: يوم رائع ل الحمل ونصيحة ل الثور    مميش يكشف: كيف تعامل المشير طنطاوي مع مهاجمة زياد العليمي له    قرارات جديدة لنقابة المهن الموسيقية.. تعرف عليها    الصحة: 830 مركزًا لتلقي لقاحات "كورونا".. وحملة "معًا نطمئن" تغطي 18 محافظة    محافظ الدقهلية يتابع حملة "معا نطمئن" لتشجيع المواطنين على التسجيل والحصول على لقاح كورونا    بعد وفاتها.. حكاية الطفلة "ليال" صاحبة أغلى علاج لضمور العضلات    انسطاسي الأنطوني.. حكاية نصاب حذرت منه الكنيسة    غدًا.. جامعة القاهرة تنظم مؤتمر "حرم جامعة آمن للجميع"    انخفاض معدل التطعيم اليومي ضد كورونا يضع جنوب أفريقيا في مأزق    بايدن وجونسون: الاعتراف الدولي بطالبان يجب أن يكون منسقا وألا يكون دون شروط    وفاة الرئيس الجزائري السابق عبدالقادر بن صالح    عطل فني يؤخر رحلات الخطين الأول والثاني ب مترو الأنفاق (صور)    انخفاض بالحرارة وشبورة كثيفة ورياح وأمطار.. حالة الطقس حتى الإثنين المقبل    انتبه الطريق مراقب بالكاميرات.. تطوير منظومة رصد المخالفات وتخطى السرعة    نائب وزير الإسكان يستعرض الرؤية الاستراتيجية المستقبلية لقطاع مياه الشرب والصرف الصحى    وزيرا التنمية المحلية والبيئة يتابعان آخر مستجدات الخطة التنفيذية لمنظومة إدارة المخلفات    آخر كلمات المخرج سامح رمضان على فيس بوك نعى صديقه: " السيرة الطيبة باقيه"    (فيديو) قصة البطل أحمد إدريس صاحب الشفرة النوبية في حرب أكتوبر    بدء فعاليات كرنفال الغردقة الدولي للفنون بالممشى السياحي    الأزهر للفتوى: الإسلام حث على الزواج لبناء أسرة سليمة قائمة على السكن والمودة    بدء الكشف الطبي للطلاب الجدد الملتحقين بكليات جامعة القاهرة    وزير الري: مصر تمد يدها للتنمية والتعاون في أفريقيا من أجل المصلحة المشتركة    تدريبات للمراوغة وتسديد ركلات الجزاء في مران الزمالك    وكيل صحة الشرقية يوجه بسرعة تطعيم جميع المواطنين بلقاح كورونا دون انتظارهم لموعد التطعيم    غدًا.. قافلة طبية ضمن حياة كريمة لعلاج غير القادرين بشبين القناطر    س ، ج عن المفيد.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الدبلومات الفنية 2021    البورصة تعلق التداول دقيقة فى بداية تعاملات اليوم حدادا على المشير طنطاوى    لماذا اختصروا الشرف فى أجساد البنات؟!    ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات جلسة الأربعاء    انطلاق مسابقة القرآن الكريم بمشاركة 80 طفلا في مطروح    شاهد| آثار دمار ناتج عن زلزال بقوة 6 درجات ضرب شمال «ملبورن» الأسترالية    ل«تراكم الديون».. اعترافات تشكيل عصابي لسرقة المساكن ببولاق الدكرور    تعرف على ملك الموت    هل ثبت أن رقيب وعتيد ملكان حقا؟    بالصور| «وزير التعليم» يعلن محتوى كتاب الدراسات الاجتماعية الجديد لطلاب رابعة ابتدائي    تعرف علي طريقة الرقية الشرعية للأطفال كما فعلها الرسول    إبراهيم عبد الله: أرفض فكرة التبرعات فى نادى الزمالك وما هو دور رابطة الأندية    فيديو.. هاني سلامة يكشف تفاصيل تعرضه للتهديد بسبب مسلسل الداعية    إنتر يتجاوز فيورنتينا ويتربع على صدارة الدوري الإيطالي    تصريحات نارية ل الرئيس السيسي بشأن سد النهضة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرغيف والسيجارة

قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي: أن الوقت قد حان لزيادة سعر رغيف الخبز، وأضاف علي هامش افتتاحات مدينة السادات " مش معقولة أدي رغيف بثمن سيجارة"..
عقب ذلك التصريح الذي صدر من السيد الرئيس، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض ومعهم متحفظ، ومن بين هؤلاء وككاتب ومواطن مصري سأرسل رسالتين الأولي إلي المواطن المصري العظيم، والثانية إلي السيد الرئيس البطل.
الرسالة الأولي إلي أخي وأختي وابني وأمي ووالدي من كل جموع الشعب المصري سأطرح عليكم حقيقة سعر الرغيف بكل سهولة وببساطة لكي تعلم حجم المبلغ الذي تتحمله الدولة كدعم لهذا الرغيف، القمح سلعة إستراتيجية عالمية مثل البترول والحديد والذهب.. الخ ولذلك سعر الدقيق المنتج الرسمي والوحيد لرغيف الخبز هو موحد في كل دول العالم، أنا متواجد في الخارج للعمل منذ سنوات طويلة، واشتري الرغيف بسعر ما يوازي جنية مصري وهذا هو التكلفة الحقيقية له.
فطبقًا لإعلان وزارة التموين والتجارة الداخلية، فإن سعر الرغيف 90 جرام يتكلف 67 قرش، ولكن هناك فجوة كبيرة في الجودة والوزن ما بين الرغيف الذي اشتريه في دول الخارج بما يوازي جنية مصري، وما بين مسخ الرغيف المصري الذي لا يصلح للاستخدام الآدمي إلا أجزاء قليلة منه لا تتعدي 25%، حيث وصل دعم الرغيف إلي 42.5 مليار جنية مصري وهذا مبلغ كبير جدًا وحمل ثقيل علي الميزانية المصرية.
فبسبب سوء جودة الرغيف يتم استخدام أجزاء كثيرة منه كعلف حيواني، وهنا ثقافة الفساد لنظام مبارك الذي ما زال يحكم مفاصل الدولة، فأصبحت جهات الرقابة داخل وزارة التموين هي جزء من ثقافة فساد غير قادر علي الرقابة والتوجيه والعقاب، وما أود أن اذكره للمواطن المصري بأن تخليص الرغيف من الدعم هو جزء من الإصلاح الاقتصادي الذي يمثل دواء مر لابد منه، والذي سيكون الرغيف آخر مراحله.
الرسالة الثانية إلي السيد الرئيس اتفق مع فخامتك فيما تقوم به من عملية إصلاح اقتصادي لتخليص مصر من براثن الفساد الذي يمثل الدعم جزء كبير منه، ولكن سيدي الرئيس أتمني أن تقرأ تلك السطور وما بداخلها من صوت مواطن مصري صارخ، هذا المواطن العظيم اختاره القدر أن يتحمل أخطاء فادحة لحكم سنوات مبارك، وأيضًا استخدمه القدر أن يتحمل إصلاح ما أخطأ فيه نظام مبارك، وعليه لابد من دراسة قرار تحرير الرغيف من الدعم بكل تأني، لان هناك شريحة كبيرة داخل الوطن مصر يمثل الرغيف لهم وجبة رئيسية في الثلاث وجبات اليومية، لأنهم لا يمتلكون شئ آخر بجانب الرغيف إلا قطعة جبن أو بيضة يتيمة، أو طبق كشك أو شلولو" و الشلولو هو خلطة من الملوخية وعصير الليمون وبعض من الثوم وهي وجبة الفقر المدقع"
سيدي الرئيس لن اطلب منكم عدم رفع سعر الرغيف، كل ما اطلبه من فخامتكم شيئان..
الأول: إنتاج رغيف آدمي يكون صالح للاستخدام، وبذلك يتم توفير الكثير مما يفقده الرغيف الحالي، وهذا يحتاج إلي رقابة صارمة وحقيقية علي مخبز إنتاج الرغيف.
والشئ الأخر أن يصبح الرغيف بسعر مقبول للشريحة التي ذكرتها والتي اعتقد إنها تمثل ما يقرب من 40% من إجمالي سكان مصر.
سيدي الرئيس هناك فجوة كبيرة جدًا بين المواطن واحتياجاته، وبين المسئول وقراراته، فكثيرًا من الأحيان لا تكون المشكلة في القرار، بل في كيفية طرحه، وتطبيقه بالشكل والزمان المناسبين.
واعتقد بل وأجزم أن تحرير سعر الرغيف سيكون أصعب قرارات طريق الإصلاح الاقتصادي، ولذلك يتطلب الامر التجهيز المناسب لاتخاذه وتطبيقه بالشكل المقنع للمواطن، وغير مؤثر علي المواطن الفقير.
وما أتمناه أن يتم إسناد ذلك القرار الخاص بتحرير سعر الرغيف إلي أهل التخصص ممن هم يعيشون أوجاع واحتياج ومتطلبات المواطن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.