قلوبنا وعقولنا مع حكومة د. كمال الجنزوري.. أمامها الكثير من الملفات الشائكة في المرحلة الحالية، ولكن الملف الأكثر صعوبة وسخونة هو ملف الأمن الذي أصبح صداعاً يومياً في جسم الأمة المصرية، واللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية الجديد تحمل المسئولية في وقت عصيب جداً.. الإرث فيه ثقيل ونحن جميعاً ننظر إليه في انتظار الحل والفرج.. مطلوب منه أن يعيد الأمن والأمان إلي قلوب 58 مليون مصري بعد أن »استفحل الداء وعز عليه الدواء«.. البلطجة أصبحت علناً في عز الظهر.. من سرقة سيارات ومنازل ومحلات وخطف الكبار والصغار وطبعاً هذا بخلاف بلطجية الميكروباصات الذين أصبحوا دولة داخل الدولة يفعلون ما يشاءون.. وحدث ولا حرج.. سيادة الوزير قلوبنا معك ودعوات المصريين أن يوفقك المولي عز وجل في مهمتك الصعبة .