انتبهوا يا سادة.. ان ما حدث في ماسبيرو كان مدبرا كان استكمالا لمسيرة تستهدف الجيش.. تستهدف من مصر واستقرارها.. يرون تحويل مصر الي سوريا أو اليمن أو العراق.. ولكن الله حمي مصر وسيحميها شاء أم أبي المتربصون.. لقد انضمت عناصر مندسة الي مظاهرة الاخوة الاقباط هذه المسيرة كانت بها عناصر تحمل اسلحة نارية هدفها ضرب الجيش وإحداث وقيعة بين الشعب والجيش بعد فشلهم في ذلك مرات عديدة.. هؤلاء يتلقون اموالا طائلة من أجل الوقيعة بين نسيج الوطن الواحد.. والجيش.. هم من يقولون في الفضائيات ان الجيش تعامل بقسوة مع المتظاهرين.. وأؤكد انهم لن ينالوا من هذا الوطن.. نحن نعلم من المستفيد من الوقيعة.. من ضرب السياحة والاقتصاد المصري.. المستفيد معروف لنا جميعا.. فلن يطلق أي قبطي الرصاص علي الجيش إن ما حدث هم عناصر مدسوسة مأجورة قبضت الثمن قبل ان تفعل شيئا.. ماذا يستفيد أبناء مصر من تعطيل الانتاج واغلاق الشوارع وانتشار البلطجية وغياب الأمن.. المتربطون بأمن مصر واستقرارها هم الذين يسعون إلي خرابها ولن يستطيعوا. حمي الله مصر وشعبها مسلمين واقباطا. خيري حسين KHAIRY HUSS [email protected]