وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    محافظ أسيوط يستقبل وفد الكنيسة الكاثوليكية للتهنئة بتوليه مهام منصبه الجديد    1.2 مليون جلسة تأهيل.. 186 مؤسسة لرعاية ذوي الإعاقة تخدم 10 آلاف طفل سنويا    كلية الهندسة بجامعة المنصورة تحقق إنجازًا دوليًا بمشروع مبتكر لتحلية المياه بالطاقة المتجددة    حبس سائق ميكروباص بتهمة التحرش بطالبة في أكتوبر    طلب إحاطة بشأن قرارات لجنة التكليف بوزارة الصحة وتأثيرها على خريجي الفرق الصحية    السبت 21 فبراير 2026.. أسعار الذهب تصعد 135 جنيها وعيار 21 يسجل 6875 جنيها    أسعار الخضار والفاكهة اليوم السبت 21-2-2026 بمنافذ المجمعات الاستهلاكية    تفاصيل لقاء وزير المالية بأعضاء «الغرف السياحية» لشرح الإصلاحات الضريبية المقترحة    آخر موعد لصرف منحة التموين 2026 وقيمة الدعم والسلع المتاحة للمستحقين    متبقيات المبيدات تحليل أكثر من 34.5 ألف عينة خلال شهر يناير    مطبخ المصرية بايد بناتها ينتج 350 وجبة لإفطار الصائمين بقرية إمياي بطوخ.. صور    ترامب يفرض رسومًا جمركية جديدة بنسبة 10% على جميع الواردات الأمريكية    الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار على فلسطينيين شرق مدينة غزة    ألمانيا تدعو مواطنيها لمغادرة إيران على الفور    انفجارات عنيفة تهز حي التفاح في غزة وسط دمار واسع    رئيس وزراء باكستان: مستعدون للعمل مع ترامب حول خطة غزة    مواعيد مباريات اليوم السبت 21- 2- 2026 والقنوات الناقلة    لاعب ليفربول الشاب: نيمار أفضل من صلاح    استعراض قوة وتلويح بالعنف.. اتهامات النيابة للمعتدي على فرد أمن داخل كمبوند بالتجمع    إصابة مسن على المعاش بحروق في الوجه بالهرم    ثالث أيام رمضان 2026.. الأرصاد تكشف تفاصيل الطقس وأعلى درجات الحرارة المتوقعة    مصرع 3 أشخاص في حادث مروري أعلى كوبري الساحل بالجيزة    أنا مع المظلوم دايما بس القصة ناقصة، تعليق ساويرس على ضرب ساكن الكمبوند لفرد الأمن    إصابة 10 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص فى حدائق أكتوبر    بعد قليل، أولى جلسات محاكمة المتهم بالاستيلاء على صفحات شيرين عبد الوهاب    صحة الشرقية تنفذ 96 ألف زيارة منزلية لتقديم الرعاية لكبار السن وذوي الهمم    صحة سوهاج توجه نصائح مهمة لمرضى الأمراض الصدرية خلال رمضان    «الصحة» تكشف تفاصيل مبادرة «دواؤك لحد باب بيتك»    النيابة تعاين مسرح العثور على جثة طفلة مقتولة بالمنيب.. والجار في دائرة الاشتباه    زلزال بقوة 4.4 درجة يضرب محافظة جيلان شمالي إيران    تشكيل بايرن ميونخ المتوقع لمواجهة فرانكفورت في الدوري الألماني    النيابة العامة تأمر بحبس المتهم بالتعدي على فرد الأمن بأحد المجمعات السكنية    الصحة: تنفيذ 26 زيارة ميدانية لمتابعة 21 مستشفى و51 وحدة صحية بعدد من المحافظات    بنزيما VS النصيري، التشكيل المتوقع لقمة الهلال واتحاد جدة بالدوري السعودي    أزمة نفسية وراء إنهاء شاب حياته بإطلاق النار على نفسه في الوراق    موعد مباراة ريال مدريد وأوساسونا بالدوري الإسباني.. والقناة الناقلة    علي جمعة: يجوز الوضوء بالماء المنقى بالكلور أو الذي يحتوي على طحالب وتراب    تعرف على أسعار الحديد والأسمنت في سوق مواد البناء المصرية    فلسطين.. الاحتلال يطلق الرصاص الحي خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس    مانشستر سيتي يواجه نيوكاسل.. معركة العمالقة على ملعب الاتحاد    طريقة عمل سلطة السيزر الأصلية، تمنح إحساسًا بالانتعاش بعد الإفطار    جرائم الإخوان في رمضان.. تجنيد المراهقين والشباب عبر التطبيقات الحديثة    «ترامب» يفرض رسومًا جمركية 10% على جميع دول العالم.. والقرار يدخل حيز التنفيذ فورًا    سمية درويش: أغنية «قلب وراح» فتحت قلوب الناس لي    سمية درويش تتحدث عن تأثير سعاد حسني على مسيرتها    نهاية مشتعلة للحلقة 3 من «أولاد الراعي».. محاولة إنقاذ تنتهي بانفجار مفاجئ    لليوم الثالث على التوالي.. مصطفى شعبان حديث السوشيال ميديا بمسلسل "درش"    أسرة مسلسل فخر الدلتا تحذف اسم أحد مؤلفيه مؤقتًا بعد اتهامات بالتحرش    دعاء الليلة الثالثة من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    الدولار يواصل الصعود.. طلب متزايد وشح معروض يعيدان الضغوط إلى سوق الصرف    مدرسة شوبير ولا مدرسة إبراهيم فايق في الإعلام الرياضي؟.. سيف زاهر يكشف رأيه    الدبابة في الطريق ل«الليجا».. ديانج يجتاز الكشف الطبي للانضمام إلى فالنسيا    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    أشرف محمود: الخاسر الحقيقي في رمضان من قدم الدراما على القيام    صيام "الجوارح الرقمية".. تحديات الخصوصية الروحية للمرأة المعاصرة    هند صبرى تخطو أولى خطواتها بعالم المخدرات فى مسلسل منّاعة    يوسف عمر يقود ماجد الكدوانى لبداية جديدة فى كان ياما كان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في مؤتمر صحفي عالمي للواءين عمارة وحجازي
الجيش يكشف حقيقة أحداث ماسبيرو بالصوت والصورة جنود الشرطة العسگرية لم يگونوا مسلحين بذخائر حية ..ولم سنعلن المتورطين في الأحداث بعد انتهاء الأجهزة
نشر في الأخبار يوم 12 - 10 - 2011

المطاردة والضرب بالايدى والسنج جزاء الجندى الذى كان يحمى المتظاهرين الحقيقة وليس غيرها
هكذا كان عنوان المؤتمر الصحفي العالمي الذي عقده المجلس الاعلي للقوات المسلحة أمس ليكشف فيه أبعاد الاحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة ماسبيرو الاحد الماضي.. ولم تكن الحقيقة مجرد كلام مرسل أو معلومات مجهلة.. لكنها جاءت مدعومة بالصوت والصورة لتجيب علي العديد من التساؤلات الحائرة حول الاحداث التي سطرت يوما أسودا في تاريخ الوطن.. ولم يكن الهدف من المؤتمر ادانة احد بقدر كشف وقائع خطيرة لتجنبها في المستقبل حتي لا تؤدي الي خراب البلاد ولتضع السؤال الحائر أمام الجميع " من المسئول عما حدث من جنون واحداث لم تشهدها البلاد من قبل.. ولمصلحة من يحدث هذا.
ولعل فعاليات المؤتمر كشفت جزءا بسيطا من الاجابة علي تلك الاسئلة حيث حمل المجلس العسكري شخصيات بعضها معروف ومشهور مسئوليتين الاولي عن احداث ماسبيرو والثانية عن محاولات ارتكاب احداث ووقائع اجرامية ومحاولة استغلالها سعيا لطلب تدخل خارجي في شئون مصر.. وتلك الوقائع أكد المجلس العسكري وجود ادلة عليها الا أنه رفض الافصاح عنها الآن وتركها للتحقيقات القانونية علي أن يتم اعلانها وبكل وضوح بعد ثبوت ادانة تلك الشخصيات وتضمن المؤتمر عددا كبيرا من مشاهد الفيديو التي تكشف التحرض علي العنف من جانب عدد من رجال الدين المسيحي لحشد الاقباط في مسيرة ضخمة وتحريض علي العنف وتهديدات بقتل مسئولين.. وأعمال الهجوم الوحشي وغير الآدمي علي عدد من أفراد الشرطة العسكرية الذين كانوا لا يحملون أسلحة او ذخائر
هذا المؤتمر العالمي الذي شهد حضورا مكثفا من ممثلي وسائل الاعلام المحلية والاقليمية والعالمية حضره عضوا المجلس اللواء اركان الحرب عادل عمارة مساعد وزير الدفاع واللواء محمود حجازي رئيس هيئة التنظيم والادارة بالقوات المسلحة.
وتم عرض مقاطع فيديو أثناء المؤتمر تكشف تحريض قيادات كنسية لحشد من الاقباط للخروج بمسيرة لم تشهدها مصر من قبل من دوران شبرا وحتي داخل مبني ماسبيرو، فضلا عن فيديو آخر لأنبا يهدد بقتل محافظ اسوان الدكتور مصطفي السيد إذا لم يتقدم باستقالته.
في بداية المؤتمر أعرب اللواء عادل عمارة عن اسف المجلس الاعلي للقوات المسلحة لأحداث ماسبيرو التي راح ضحيتها عدد من شباب مصر وتقدم بالتعازي لاسرهم وتمني الشفاء للمصابين
وقال : عقد هذا المؤتمر جاء بعد توفر قدر مناسب من المعلومات والبيانات عن هذه الاحداث والتي تؤكد انحراف البعض عن المسار الطبيعي للاحداث التي وقعت وبشكل لا يخلو من سوء النية وسيتم التعامل من خلال الارقام والبيانات بكل دقة وشفافية وشدد علي تبني المجلس العسكري منذ تولي المسئولية وحتي انتهاء الفترة الانتقالية علي ثوابت ومحددات وطنية في ادارة شئون البلاد لا يمكن ان يحيد عنها مهما كانت الظروف والعقبات.
ثوابت تاريخية
من جانبه قال اللواء محمود حجازي: هناك ثوابت تاريخية تسير عليها القوات المسلحة طوال تاريخها ولن تحيد عنها أول هذه الثوابت ان الشعب المصري بالنسبة لنا هو كل انسان يعيش علي الارض المصرية ايا كان دينه او لونه او جنسه له كل الحقوق وعليه كل الواجبات
الثابت الثاني ان اقباط مصر ليست فئة طارئة علي المجتمع لكنهم جزء من نسيج المجتمع ويؤكده التاريخ ولا ينكر هذا احد .. الثابت الثالث ان جميع المصريين هم مواطنون عليهم نفس الحقوق والواجبات ايا كان اللون والدين والجنس.
الثابت الرابع أن قوة مصر وشعبها في وحدتهم والمقصود هو توحد جميع عناصر واطياف المجتمع بكل جوانبه والعكس صحيح فمصر لم تكن في يوم من الايام احوج لجهود رجالها وتوحدها اكثر مما هي فيه الآن أما الثابت الخامس ان القوات المسلحة هي ملك للشعب بجميع اطيافه مسلميه ومسيحييه وكل اجناسه وان نسيج القوات المسلحة من نسيج الشعب بمسلميه ومسيحييه والثابت السادس أن تراب مصر ارتوي بدماء الشهداء من القوات المسلحة ومنهم الاقباط، واقدم شهيد واولهم في حرب 73 الشهيد شفيق متري سيدراك وهو قبطي ويعد رمزا للفداء والتضحية للقوات المسلحة علي مر العصور.
أما الثابت السابع فيؤكد ان ثورة 25 يناير قدمت نموذجا في وحدة ابناء الوطن الواحد واذكركم بالمسلمين الذين صلوا في حراسة المسيحيين والشاب المسلم الذي كان يتوضأ وتصب عليه ماء الوضوء فتاة مسيحية والمسيحيين يقيمون قداسهم في ميدان التحرير في حماية المسلمين وأتساءل اين هؤلاء الشباب الذين قاموا بعمل نموذج للتوحد في العالم كله،
الثابت الثامن للقوات المسلحة أنها تدرك تماما أن الثورة لها اعداء تعمل علي اجهاضها، نحن لا نعتقد في نظريات المؤامرة لكن التاريخ أثبت وجود متآمرين، والثورة لها اعداء بالفعل ومحاور عملهم اما التشكيك في القيادات الحالية أو تأجيج الفتنة الطائفية أو إشاعة الفوضي من خلال انفلات أمني او إحداث وقيعة بين الشعب وقواته المسلحة او فئات المجتمع، ونحن مدركون لهذا ونحذر منه.
الثابت التاسع ان مساحة التوافق بين المسلمين والمسيحيين كبيرة جدا ويعلم ذلك جيدا كل رجال الدين من الجانبين.
الثابت العاشر ان عناصر تأمين القوات المسلحة لها مهام واجبة التنفيذ وهذه العناصر تنفذ مهمتها وليس لها اي اجندات غير تحقيق التأمين ويجب ان يكون هذا محل احترام الجميع.
والثابت الحادي عشر ان افراد القوات المسلحة الشرفاء التي تؤمن الحدود والاهداف الحيوية جاهزة للتضحية بالنفس من اجل هذا البلد ليس من المعقول ان يقابل هذا العطاء بالجحود او التعدي علي افراد القوات المسلحة
والثابت الثاني عشر ان القوات المسلحة تعي المخاطر ومخططات اعداء الثورة لكنها ماضية قدما في تحقيق اهداف الثورة في اقامة انتخابات برلمانية شفافة لاول مرة في تاريخ مصر وعمل دستور يليق بمصر وان تاتي برئيس جمهورية ينتخبه الشعب انتخابا حرا ونزيها.
والثابت الثالث عشر والاخير ان هناك اعداء للوطن يتخذون من حالة التظاهر فرصة للاندساس لتحقيق اهداف هدامة مما يتطلب منا جميعا اتخاذ الحيطة حفاظا علي مصلحة الوطن.
واختتم اللواء حجازي حديثه مؤكدا ان كل الوقائع والاحداث التي شهدتها البلاد الاحد الماضي محل تحقيق امام المحاكم، وقال "نحن امام حقائق فهناك مواطنون فقدوا حياتهم وعناصر للشرطة العسكرية لم تطلق النيران اتساقا مع عقائدها التي غرزها فيهم قادة القوات المسلحة وهي أنه لا يمكن توجيه النيران للشعب ولا يوجد ما يبرر هذا وأن الأوامر التي صدرت صريحة بأن تلتزم عناصر الجيش اقصي درجات ضبط النفس كما ان عناصر التامين غير مسلحة بذخائر حتي لا تفلت اعصاب اي منهم تحت اي ظرف ويطلق النار بجانب يقيننا جميعا انه لا يوجد علي ارض مصر كلها من يمكن ان يوجه النيران او يعتدي علي افراد القوات المسلحة.
وواصل "نحن نعي أننا أمام موقف يمكن توصيفه بأنه مرحلة ينتفض فيها الشعب من نظام رفضه الي نظام يطلبه وقد تعهدت القوات المسلحة بحماية الشعب وليس قهره، وشدد علي ان نجاح مهمة القوات المسلحة هي في حماية الشعب وليس قتله او مواجهته ولكنها قد تضطر الي استخدام الحزم وتطبيق صحيح القانون في مواجهة اعداء هذا الشعب، كما ان سلاح القوات المسلحة يختلف عن غيره من التسليح حيث يستخدم للقتل وليس للتأمين ولو تم استخدام هذا السلاح او سمحنا باستخدامه لكانت العواقب كارثية لكن ذلك لم ولن يحدث وتم ذلك من خلال ضبط وربط عالي والقدرة علي ضبط المشاعر ولا يجب ان يساء الفهم او يشجع هذا افراد او جماعات ضالة علي ان تعبث بامن البلاد
وأكد أن القوات المسلحة ليست ولا يجب ان تكون طرفا يستعدي أحدا ولكنها مؤسسة مصرية وطنية شريفة تعهدت بتحمل المسئولية ومن يزايد علي هذا فعليه ان يراجع موقفه الوطني.
أكد أن هناك شهداء ومصابين بين القوات المسلحة نتيجة لأحداث ماسبيرو الأخيرة ونحرص علي عدم ذكر العدد حرصا علي الروح المعنوية داخل القوايت المسلحة وحتي لا نثير في جموع القوات نوعا من الحزازية.
وتابع حجازي "لولا عناية المولي سبحانه وتعالي لدخلت مصر في دوامة العنف والعنف المضاد، لافتا الي استمرار بعض القوي الي هدم اركان الدولة والتشكيك في القضاء واخيرا محاولة الوقيعة بين الشعب والجيش
فضلا عن معلومات حول تورط بعض العناصر في التنسيق مع جهات خارجية للتدخل الاجنبي وسيتم الاعلان عن نتائج التحقيقات فضلا عن اتخاذ الاجراءات القانونية بكل حزم، وشدد علي التزام القوات المسلحة بأقصي درجات ضبط النفس واستخدام اساليب قانونية لفض الشغب دون استخدام القوة وحماية عناصر الجيش من الاصطدام بالاهالي.
اليوم الأسود
بعد ذلك بدأ اللواء عادل عمار سرد كل ما حدث يوم الاحد من بدايته وتطورات الاحداث وصولا الي المشاهد المخزية والمزرية بالاعتداء علي افراد القوات المسلحة .. قائلا : كان هناك300 فرد من الشرطة العسكرية يؤمنو ن مبني الاذاعة والتليفزيون ومسلحون بمعدات مقاومة الشغب وبعض ذخائر الفشنك ولايوجد ذخائر حية مع الجنود وهو مبدأ منذ بداية الثورة عدم إطلاق النيران علي احد ، ومهمة هؤلاء الافراد تأمين المتظاهرين وتسهيل حركة المرور بالتعاون مع الشرطة المدنية.
بدات الاحداث في الرابعة عصرا بتجمع حوالي 1600 فرد من الاقباط في شبرا وصاحب هذا التجمع وسبقه دعوات تحريضية من بعض الشخصيات العامة ورجال الدين المسيحي علي خلفية أحداث كنيسة إدفو وضمن التهديدات دعوة صريحة للتجمع امام ماسبيرو "وعرض جزء من الحياة اليوم جورج إسحاق يتطاولون علي القوات المسلحة هناك مطالب شرعية ولا نعترض عليها بشكل او آخر انما نعترض علي التحريض والحشد ومسألة التظاهر السلمي يقننها الدستور والقانون ومنذ بداية احداث 25 يناير لم تعترض القوات المسلحة علي تظاهر سلمي ما انوه عليه هو التحريض علي التوجه لماسبيرو والدخول اليه ومعني ذلك نوع من العنف والعنف المضاد.
وأشار في نفس التوقيت لتجمع نحو 500 فرد من الاقباط عند ماسبيرو بشكل حضاري والقوات المسلحة كانت تحمي المتظاهرين وكان هناك ود بين الطرفين وحركة المرور منسابة ولا يوجد اي نوع من التهديد والنقطة المهمة تواجد افراد القوات المسلحة لمنع الاحتكاك بين المواطنين والمتظاهرين امام ماسبيرو والدخلاء والبلطجية وحتي لا يتم الموضوع بشكل غير حضاري متسائلا لماذا هذه المرة حدثت بشكل غير حضاري؟!
اضاف انه في الساعة السادسة كان امام ماسبيرو وصل الاعداد لحوالي 6 آلاف فرد وفي اسكندرية في المنطقة الشمالية تجمع 3 آلاف فرد لا ندري لماذا أمام المنطقة العسكرية .. في اسيوط تجمع 200 فرد امام المحافظة وكذلك اسوان وقنا والاقصر وكان عدد كبير من المتظاهرين أمام ماسبيرو يحملون اشياء غريبة جدا وبكثرة منها السنج والسيوف وقنابل المولوتوف واعواد خشبية مما يؤكد ولا يدعو مجالا لاي شك ان هذه المظاهرة ليست سلمية.
وفي الساعة السابعة إلا الثلث، قوات الجيش التي تؤمن ماسبيرو والمتواجدة علي ارض مسلحة بعناصر مقاومة الشغب فقط وبدأ تدافع اعداد كبيرة وبالآلاف من كوبري 6 أكتوبر في اتجاه التليفزيون واتجاه افراد القوات المسلحة التي تقوم بتأمين المبني وبدأ قصف حجارة ومولوتوف وعصي في اتجاه الأفراد التي تؤمن مبني التليفزيون
ثم كانت المشاهد المخزية أفراد يعتلون المدرعات ويضربون بقسوة المجندين .. وبعضهم يلقي بأحجار ضخمة علي رأس المجندين داخل المدرعة ثم يدخل اليها ليكمل اعتداءه بل وضرب قائد مدرعة بسلاح ابيض ثم تتوالي الاحداث والاعتداء في مشهد لم نعهده من قبل ليسقط الشهداء والمصابون بين افراد القوات المسلحة.
ليست عقيدتنا
وبنبرة حازمة أكد اللواءان عادل عمارة ومحمود حجازي أن ما نسب للقوات المسلحة انها دهست أحدا غير صحيح علي الاطلاق ولا يجب ذكره فعقيدة القوات المسلحة حتي في قتالها مع العدو لم تستخدم هذا الاسلوب ولا يتم تدريب أحد من أفرادها عليه ولفت إلي أن المركبة كانت تحترق والجنود بداخلها وقال "عايز حد عنده منطق يتخيل هذه المسألة، أخوك مواطن مصري موجود بالعربة وهي تحترق ويلقي عليهم الحجارة، عيب ان يقال ان دهس المتظاهرين منهج القوات المسلحة" مشيرا الي أنه ربما ان احد الجنود الذي كان سائق هذه المركبة وأصيب علي يد المتظاهرين انفعل فقرر أن يسير بالمركبة للهروب من الموت فأصاب عددا من المتواجدين في طريق المدرعة وهذا حالة فردية وليست ممنهجة .. كما ان هناك شهود عيان أكدوا أن احد المدنيين ركب مدرعة وسار بها بسرعة جنونية وقتل البعض وهذا الكلام موضع تحقيق.
وأضاف اللواء حجازي أن هناك مبدأ منذ بداية أحداث 25 يناير عدم الاعلان عن خسائر القوات المسلحة من افراد ومعدات حرصا من القوات المسلحة علي عدم التأجيج بين الشعب والجيش قائلا :"دائما لا نلجأ لهذا وهذا مبدأ داخل القوات المسلحة ولم نذكر حجم الخسائر حتي الان رغم انه كبير وهناك شهداء ومصابون يوم 28 يناير وما بعدها ".
واوضح عمارة أنه منذ 25 يناير وقبلها لاول مرة يحدث هذا الاحتكاك وانه من الحكمة البالغة في عدم دعم القوات بالذخيرة ،ومسألة الامن ليست أفراد وقوات وشرطة والامن منظومة ،مشيرا إلي أنه بالنسبة للانتخابات فإن المجلس العسكري يؤكد علي اجرائها في جو امني وستكون انتخابات غير مسبوقة بدعم الشعب وجميع اطيافه.
وأضاف اللواء محمود حجازي أن عملية استهداف القوات المسلحة هدف للمغرضين لاحداث فوضي واجهاض الثورة ،نحن اعلنا ان التظاهر حق ولم ولن نستخدم النيران ،اعداء الثورة يعلمون ان الفرق بين النجاح والفشل هو استدراج القوات المسلحة لاستخدام العنف ولكن هذا لايوجد في قاموسنا ونأمل أن يعي الشعب ذلك.
وأجاب حجازي حول ما اثير عن ادعاء البعض أن القوات المسلحة وراء هذه الاحداث أنه لايجب الاهتمام بهذا الكلام أو التفكير فيه، حق الشعب يعرف من وراء هذه الاحداث والاجهزة المعنية تعمل ليلا ونهارا لتوثيق كل مصادره ثم سيعلن ذلك للجميع ،فهذه الجهات التي تريد احباط هذه الثورة تلجأ لتحقيق اهدافها من خلال مشروعات مقبولة للجميع ولكن ورائها أشياء أخري.
وقال"سيتم اتخاذ كل الاجراءات القانونية بكل حزم ،والناس التي تتجرأ وتخالف القانون من حق الشعب علي القوات المسلحة ان تكون هناك اجراءات قانونية ضدهم حتي لايفسدوا المرحلة الحالية التي تشهد نهضة جديدة ولن تسمح القوات المسلحة بأن يتم تعطيل هذه المسيرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.