وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما المسعي الفلسطيني للحصول علي اعتراف بدولة مستقلة من الأممالمتحدة بأنه "تشتيت" لجهود تحقيق السلام ولن يؤدي إلي وجود دولة قابلة للحياة، محذرا في الوقت ذاته من قيام إسرائيل باتخاذ إجراءات انتقامية ضد الفلسطينيين. وقال أوباما:"إننا فقط صوت واحد في الجمعية العامة، ولكن هناك الكثير من الدول المستعدة لتأييد الفلسطينيين.. وهذا مختلف للغاية عن الذهاب إلي مجلس الأمن"، مشيرا إلي عزم إدارته معارضة المسعي الفلسطيني إذا ما تم عرضه علي المجلس. وأضاف أوباما إن "إسرائيل سوف تلحق الأذي بنفسها إذا ما انتقمت لأي إجراء من جانب الفلسطينيين عبر سحب الموارد الموجهة للحكم الذاتي الفلسطيني مؤكدا أن مثل هذا الإجراء "سوف يضر بإسرائيل ولن يساعدها". وقال أن توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة لن يحل مشكلة الدولة، وشدد علي أن هذه القضية سوف يتم حلها فقط عبر إتفاق الإسرائيليين والفلسطينيين علي أمور محددة" بشأن حل الدولتين. من ناحية أخري، حذر السفير السعودي السابق في الولاياتالمتحدة الأمير تركي الفيصل واشنطن من مغبة استخدام الفيتو في مجلس الأمن ضد طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وقال إنه في حال استخدمت الإدارة الأمريكية حق الفيتو، فإن السعودية "لن يكون بمقدورها مواصلة تعاونها مع الولاياتالمتحدة بنفس الطريقة التي دأبت عليها الأمور". وأضاف في مقال في صحيفة نيويورك تايمز أن استخدام الفيتو سيؤدي إلي تراجع نفوذ الولاياتالمتحدة كما سيؤدي إلي تقويض أمن إسرائيل وتعزيز النفوذ الإيراني وزيادة مخاطر اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط. في المقابل، هدد نائب زعيم الاكثرية الجمهورية في مجلس النواب الامريكي اريك كانتور بالتصويت علي وقف المساعدات التي تقدمها الولاياتالمتحدة للفلسطينيين في مجلس النواب الامريكي، إن هم حصلوا من الاممالمتحدة علي اعتراف بدولتهم.