(((...أرسلت أهل الخير إلي أبناء زوجي أتوسل إليهم وأرجوهم أن يعطوني ميراثي وحقي الشرعي فقط حتي أعيش منه ولا ألجأ إلي مد اليد أو العوز من أحد بعد أن فقدت سندي في الحياة لكن كان الرد بالرفض التام بل التهديد أحيانا بإنزال العقاب عليّ وطردي من الشقة!))) • ........................... كنت أعرف أن زواجي به عرفيا سيجلب لي المشاكل.. وافقت علي الرغم من وجود زوجة أولي وكنت أنا البيت الثاني الذي يرتاح به وكان متنفسا لهمومه ومشاكله.. لكن طلب مني زوجي أن يكون زواجنا سرا لا يعرفه إلا شهود العقد العرفي.. وافقت لأنني أحببته واستمر الحال 5 سنوات عشتها بحلوها ومرها وعلي الرغم من معرفة زوجته الأولي بهذا الزواج وتعرضي للإهانة منها ومن أولادها لكنني تحملت وصبرت لأن الزواج عرفيا تم بناء علي رغبة زوجي الذي لم أرفض له طلبا ولم امتنع أو أعترض علي أمر له.. فجأة مرض زوجي.. اعتصر قلبي حزنا من فرط الخوف عليه لأنه سندي في الدنيا.. أيام قليلة وفقدت أعز الناس حتي جنازته لم أستطع حضورها ونصحني أهل الخير بالابتعاد حتي لا يصيبني مكروه من زوجته الأولي وأولاده الأربعة وأغلقت باب منزلي عليّ واكتفيت بتقبل العزاء من أقاربي وبعض الأصدقاء الذين يعرفون زواجي العرفي منه. الغريب يا سيدي أنني اكتشفت صدفة أن ميراث زوجي تم تقسيمه علي زوجته الأولي وأولاده فقط، بل وإنهم استخرجوا إعلام وراثة شرعي أغفلوا به وجود زوجة أخري والقانون أعتقد أنه ينصفني في هذا الأمر.. أرسلت أهل الخير إلي أبناء زوجي أتوسل إليهم وأرجوهم أن يعطوني ميراثي وحقي الشرعي فقط حتي أعيش منه ولا ألجأ إلي مد اليد أو العوز من أحد بعد أن فقدت سندي في الحياة لكن كان الرد بالرفض التام بل التهديد أحيانا بإنزال العقاب عليّ وطردي من الشقة التي استأجرها لي والدهم عند زواجنا ولم أستطع الآن دفع إيجارها الشهري.. أو حتي أتعاب محام يتولي إقامة دعوي ميراث لي. .. نعم أعترف أنني أخطأت لكن هل ضاع حقي رغم وجود عقد وشهود إثبات ؟! أمل.ح المطرية.. القاهرة