سكرتير عام الدقهلية يترأس اجتماعًا لدعم التحول الرقمي بقطاع التعليم (صور)    الفريق أحمد خليفة يعود إلى أرض الوطن عقب انتهاء زيارته الرسمية للكويت (فيديو)    وزيرة التضامن: توزيع 60 مليون وجبة إفطار وسحور خلال شهر رمضان    البورصة تربح 27 مليار جنيه بختام تعاملات منتصف الأسبوع    مفاوضات بطابع الحسم لا المجاملة: طهران تكشف ملامح الحوار مع واشنطن    عمرو السولية يقود تشكيل سيراميكا أمام الزمالك في كأس مصر    الأهلي يتأهل لنصف نهائي كأس مصر للسيدات على حساب بالم هيلز    جنازة عسكرية مهيبة في المنيا لتشييع جثمان اللواء مصطفى خليل    بعد قليل.. "الإفتاء" تعلن موعد بداية شهر رمضان المبارك    روتانا تنتهي من أغنية تعب ل محمد منير من مسلسل "حد أقصى"    لأول مرة منذ 15 عامًا.. التليفزيون المصري يبث 8 مسلسلات جديدة في رمضان    صندوق تحيا مصر والتضامن ينفذان مبادرة "أبواب الخير" خلال شهر رمضان    زلزال عالمى بسبب ملفات إبستين.. استقالات وتحقيقات تطال مسئولين بأوروبا وأمريكا    رابطة الأندية تحدد موعد قرعة المرحلة الثانية من الدوري    ليفربول يحسم الجدل بشأن رحيل سوبوسلاي إلى ريال مدريد    رد صادم من محمود حجازي على تصريحات طليقته الأخيرة    قبل رمضان.. هل تكفي نية واحدة لصيام الشهر؟    36 فتوى تهم كل صائم في رمضان.. اعرف ما يُفطر وما لا يُفطر    ارتفاع معدل النمو وتراجع البطالة خلال الربع الثاني من العام المالي الجاري    آخر تحديث لسعر الذهب.. عيار 18 يسجل 5631 جنيها    حافلة الزمالك تصل إلى ستاد هيئة قناة السويس استعداداً لسيراميكا بالكأس    رئيس جامعة بني سويف يفتتح معرض مركز الإنتاج والخدمات الطلابية بأسعار مخفضة    النائب أحمد عبدالجواد: نسعى لتقديم خطاب سياسي متوازن وزيادة مساحة التوافق    بعد موجة الدفء.. كتلة هوائية شمالية تعيد الشتاء من جديد| خاص    السجن 6 سنوات ل عاطل تعدى على شاب من ذوي الهمم بالشرقية    وزيرة التضامن: نستعد لتوزيع مليون وجبة إفطار ساخنة داخل قطاع غزة    جنازة عسكرية مهيبة لتشييع اللواء دكتور مصطفى خليل كامل بالمنيا بحضور القيادات الأمنية والتنفيذية    الضفة.. اعتداءات على فلسطينيين وإغلاق طرق بعملية إسرائيلية في سلفيت    القنوات الناقلة لمسلسل نيللي كريم «على قد الحب» في رمضان 2026    7 أسباب تجعل «عائلة مصرية جدًا» دراما الأسرة الأبرز في رمضان 2026    جامعة كفر الشيخ تنظم زيارة عسكرية لشرم الشيخ لتعزيز وعي الطلاب الوطني    «الأوروبي لإعادة الإعمار» يستثمر 10 ملايين دولار في «بريد فاست»    رصف ورفع كفاءة مطلع كوبري أرض اللواء بالعجوزة لتيسير الحركة المرورية    رئيس جامعة أسيوط يشهد افتتاح عشرة أسرّة رعاية مركزة بمستشفى الإصابات والطوارئ    الجمهورية الجديدة..عصابة مسلحة تسرق محلات طريق بلقاس جمصة وحريق مخزن بلاستيك في بنها    توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الأمني بين مصر ورواندا    إحالة مسئولي مدرسة للمحاكمة بسبب جريمة تحرش بالشرقية    صحاب الأرض.. مسلسل يجسد حرب غزة على شاشة التليفزيون المصري في رمضان    61 متبرعا بالدم من ضباط وأفراد الشرطة بالفيوم دعما للمنظومة الصحية    وزير الصحة يترأس الاجتماع رقم 214 لمجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي    رئيس "اقتصادية النواب" يستعرض تفاصيل تعديل قانون سجل المستوردين    موعد مباراة الزمالك وأوتوهو الكونغولي في ربع نهائي الكونفدرالية    الداخلية تضبط 10 أطنان دقيق وتضرب محتكرى الخبز الحر والمدعم    طالب بجامعة الدلتا التكنولوجية يحصد أول بطولة للجمهورية في رماية المسدس    وزير الخارجية يجتمع مع وزراء كينيين لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتعاون في مجال إدارة الموارد المائية    أوقاف القليوبية تطلق حملة نظافة مكبرة بجميع المساجد استعدادا لشهر رمضان    صلاة التراويح.. تعرف على حكمها وعدد ركعاتها وكيفية أدائها    "القاهرة الإخبارية": الاحتلال يهدم منشآت زراعية بقرية عرب الجهالين شرقي القدس المحتلة    مناقشات موسعة أمام الشيوخ ل إقرار قانون الإدارة المحلية    الشرطة الإيطالية تطالب حكم ديربي إنتر ويوفنتوس بالبقاء في المنزل    نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا يستقبل رئيس جامعة ناجويا اليابانية    «الصحة» تعلن إطلاق خدمة «الفترات البينية» لإنهاء الزحام في عيادات هيئة التأمين الصحي    عمرو سعد يعلن تبرعه ب 10 ملايين جنيه للغارمين بالتزامن مع «إفراج»    لجنة الانضباط ترفض احتجاج اتحاد جدة على مشاركة مهاجم النصر    "الأعداد فى الثقافتين المصرية والإنجليزية".. رسالة دكتوراه ب"ألسن سوهاج"    أسعار الفراخ والبيض اليوم الثلاثاء 17-2-2026 في الأقصر    حكم صوم يوم الشك بنية كفارة اليمين؟.. الإفتاء تجيب    طقس اليوم: دافئ نهارا بارد ليلا.. والعظمى بالقاهرة 24    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يسري فودة.. ابن بطوطة الإعلام العربي :
إذا وصل الإخوان المسلمون إلي الحكم سيصافحون السفير الاسرائيلي في القاهرة!

ىسرى فودة اثناء حواره مع محررى الأخبار اعلامي من طراز فريد يعشق المغامرة ويدمن الخوض في الصعاب.. اثبت ان الموهبة قادرة علي فرض ارادتها واثبات وجودها مهما كانت التحديات.. كتب شهادة نجاح في عالم الصحافة التليفزيونية واستطاع من خلال "سري للغاية " ان يكشف ما وراء الكواليس وان يجعل من الممنوع مسموح.. وفي " آخر كلام " قدم درسا في الاعلام.. بحياديته وتلقائيته ورزانته وابتسامته الجميلة من خلال وجبة اعلامية دسمة علي طريقة السهل الممتنع..
انه الاعلامي يسري فودة.. الذي نجح في ان يحاور رموز تنظيم القاعدة وان يحقق خبطات صحفية وتليفزيونية من العيار الثقيل وكان احد النجوم الاعلامية الساطعة عربيا في البي بي سي والجزيرة وعندما استقر به المطاف في مصر كان له مع النجاح حكاية جديدة فقد ساهمت حلقاته في الاطاحة بالدكتور احمد شفيق رئيس الوزراء السابق والدكتور السباعي كبير الاطباء الشرعيين.. التقيناه داخل منزله بمنطقة المعادي قبل سويعات من سفره الي لندن في اجازة لمدة اسبوعين للحصول علي "استراحة محارب اعلامي" ودار الحديث حول مصر كما يراها.. ومستقبله المهني والاعلامي وأسرار خبطاته الصحفية ومشروع زواجه القريب جدا ليودع حياة العزوبية.
في البداية سألناه : ما مدي صحة الاقاويل التي تترد بخصوص تركك لبرنامجك " اخر كلام " علي قناة on tv؟
فعلا انا اعلنت ذلك وغالبا سيكون بعد انتخاب اول رئيس جمهورية لمصر والسبب ان البرنامج اليومي يكون مرهقا جدا، وهذا لا يعني بالطبع ابتعادي عن التليفزيون ولكن ساتجه الي الصحافة التليفزيونية حيث ان البنية التحتية للصحافة التليفزيونية لازالت تحتاج الي المزيد من التطوير والتقييم.. وحاليا انا ذاهب لقضاء اجازة اسبوعين في لندن لاعاود العمل مرة اخري في البرنامج وسيكون هناك تطوير في البرنامج بعدالاجازة في اسلوب العرض والديكور والجرافيك لان السباق موجود بالفعل بين القنوات الفضائية .
كيف تري دور الاعلام خلال الفترة المقبلة؟
من الناحية النظرية ينبغي ان يكون الاعلام وسيلة رقابة وبقدر يساهم في ترسيخ مجموعة من المفاهيم الجديدة التي تؤدي الي الديمقراطية الفعلية، فالاعلام يستطيع ان يغرس مفهموم و قيمة المحاسبة لدي المسئولين، فالمسئول هو موظف عام ويساله الشعب، بالاضافة الي مفاهيم اخري يستطيع الاعلام نشرها مثل نشر الثقافة السياسية في مرحلة نحن في احوج الحاجة الي هذه الثقافة حيث ان هذه المرحلة نستطيع ان نطلق عليها مرحلة التعلم، فكثيرا من الفئات في الشعب المصري لم تتح اليها الفرصة في تعلم الثقافة السياسية، وهذه هي مهمة من مهام الاعلام خلال الفترة المقبلة، والاعلام له مسئولية اجتماعية واخلاقيةايضا، فعلي الرغم من انتشار الكثير من الشائعات واللغط في بعض وسائل الاعلام خلال الفترة الماضية بعد الثورة دون افتراض نظرية المؤامرة الا انه يمكن القول بان الاعلام أيضا في مرحلة التعلم، ففي نهاية المطاف قد يدفع الاعلاميون الثمن اذا لم يتم التاكد من الحقيقة.
وماذا عن تحول وتلون في اقلام بعض الصحفيين بعد الثورة؟
لابد ان نكون عادلين ففي نهاية المطاف كان هناك 80 مليون مصري يتنفسون في عصر مبارك، ويجب ان نفرق بين اولئك الذين فجروا وساهموا في تلميع وافساد الحاكم وزمرته وبين اولئك الذين راعو الحد الادني في احترام الذات والحرص علي مصلحة الوطن وكان هناك بعض الشجاعة والجراة من قبل بعض الاعلاميين ان يقول كلمة الحق في عهد سلطان جائر وكان ممكن أن يدفع الثمن والبعض دفع، وانا ضد روح الانتقام ويجب ان ننشغل باهداف الثورة ونرسي قواعد العدالة ولا ننظر الي الخلف وتلتوي رقابنا فلا نستطيع النظر الي الامام.
الناس بتسأل مصر رايحة علي فين؟
توجد حالة من الخوف في الشارع المصري وانا سعيد جدا اننا نشعر بالخوف من لحظة إلي اخري، فلا يخاف الا من يعتقد بان بين يديه شيئا ثمينا ويخشي علي فقده، فيوجد درجة من الخوف ايجابية ومبشرة وتفسيرها ان جميع الاطراف في مصر تمر بمرحلة تعلم اجبار جاءت نتيجة لحدث درامي مفاجئ حتي اكثر القوي السياسية خبرة وهم الاخوان الموجودون في الشارع منذ اكثر من 80 سنة تمر بهذ المرحلة، فنحن نعيش مرحلة نشوة وفرح يقابلها خوف وجذع وهذا امر طبيعي،فنحن نمر بمرحلة المهد في الثورة والثورات تستغرق سنوات، فالثورة مثل قدرة الفول المعفنة ومستمرة في الغليان حتي تخرج الدود الذي بداخلها، وانا سعيد بمرحلة التعلم والمهم ألا تغيب عن اذهاننا الصورة الكلية، فلنغمض اعيننا ونرجع بذاكرتنا الي الوراء خمسة شهور ولننظر اين كنا نحن؟، وكيف نحن حاليا؟..وناخذ من ذلك طاقة الي المستقبل والعمل والاستمرار في التغيير الاصلاحي بعد القيام في الثورة..فنحن امامنا مشوار..ويجب ان نستمتع بالانحناءات في هذا المشوار لان ذلك طبيعي جدا.
ولكن البلطجية واعمال العنف تؤرق المواطن البسيط؟
هناك امور نامل ان تتحسن مثل عودة الامن مرة اخري الي الشارع المصري، فالشرطة نفسها حاليا في مرحلة التعلم التي تشهدها المجتمع، فيعاد حاليا صياغة العلاقة بين الشرطة والمواطنين وامل ان نصل لمرحلة حين يري المواطن زيا رسميا يشعر بالامان ويطمئن، ويمكن القول بان الوضع الامني مقارنة بالفترة الماضية افضل بكثير والفترة المقبلة سيكون افضل بالتاكيد، فلا يجب ان نفزع مما يحدث حاليا.
كيف تري الصراع علي كرسي الرئاسة بعد ظهور مرشحين اسلاميين؟
أري انه صراع مشروع ومنافسة مشروعة، والخيار للشعب، وما يهمني ان الشعب بمر بمرحلة التعلم وان تساهم القوة المختلفة مثل الاحزاب والمجتمع المدني والإعلام في زيادة وعي الناس في انتخاب من يعبر عنه، وصحيح ان يكون راي الاغلبية في النهاية ليس هو الافضل ولكن يجب أن نشاهد المرحلة الحالية حتي نهايتها، فالديمقراطية في مصر لن تتحق في الفصل البرلماني القادم او الرئيس القادم ولكن نحن امامنا حيز تتحقق الي 10 سنوات لتطبيق نموذج الديمقراطية الحقيقي، فالديمقراطية سلسلة من المفاهيم مثل دولة القانون والمحاسبة والعدالة والرقابة، واري ان كل القوي السياسية مقتنعة ان مصر يجب ان تكون دولة مدنية دون اهمال المرجعية الاسلامية والمسيحية والحضارية، فنستطيع ان نكون دولة مدنية يحكمها القانون وتكافؤ الفرص والعدالة واستطيع فيها ان اكون مسلما او مسيحيا او اي شئ اخر.. وعن تطبيق النموذج التركي في مصر اقول ان لكل دولة خصوصيتها وخلفياتها التاريخية والسياسية، فقد ناخذ من النموذج التركي اهم المزايا والايجابيات..وما يهمني هو زيادة وعي المواطنين خلال الفترة المقبلة للمشاركة السياسية والتخلص من السلبية،
هناك تخوف من سيطرة الاخوان علي الحكم..فما تري المشهد لو تم ذلك؟
اذا وصل الاخوان المسلمون الي السلطة سيضطرون الي مصافحة السفير الاسرائيلي في القاهرة وهم يعلمون ذلك، وجماعة الاخوان وجدت نفسها فجاة في مقدمة المشهد السياسي، وهودور لها لم تمارسه من قبل، والاخوان يدركون اننا لا نعيش وحدنا في العالم ومصر في منطقة محورية في العالم ولا تستطيع ان تنعزل عما بحولها، ، فانا لا اتخوف من وصول الاخوان الي الحكم، والتخوف امر غير صحي، فالاخوان لن يختلفوا علي الامن المصري وعودة مصر لدورها الاقليمي والعدالة الاجتماعية، وقد يكون الاختلاف فقط في طريقة التنفيذ.
من تراه الانسب رئيسا لمصر؟
انا لا اعلي كثيرا الشخص بقدر ان تكون القواعد صحيحة، والانتخابات الرئيسية معروفة حيث ان صورة الشخص وتركيبته تؤثر تاثيرا كبيرا علي برنامجه، وانا ادعو الناس الي الاهتمام ببرنامج المرشح وان يكون البرنامج هو الاساس للتفضيل بين المرشحين، فالبرنامج الانتخابي هو العقد المكتوب بين المرشح والناخب، ولو اجرينا مسحا لمرشحي الرئاسة الان لا يوجد فروق تقريبا، فالكل يتحدث عن الحرية والعدالة الاجتماعية وعودة مصر لدورها الاقليمي، وفيما يتعلق بالكاريزما فنجد عمرو موسي وعبدالمنعم أبوالفتوح يتمتعون، اما شخصية مثل البرادعي والمستشار البسطويسي فيميل عليهم البرنامج اكثر من الكاريزما. وانا افضل البرنامج الذي يطغي علي الكاريزما. واري ان المزيج بين النظامين الرئاسي والبرلماني هو الانسب لمصر خلال الفترة المقبلة.
يقال ان حلقتك في برنامج سري للغاية علي الجزيرة عن العقول المدبرة لاحداث سبتمبر في امريكا كانت سببا في القبض علي احد عناصر القاعدة؟
انا قابلت رموز القاعدة مثل خال الشيخ محمد ورمزي الشيبة، وخال الشيخ محمد قبض عليه بعد مقابلتي ب11 شهرا ورمزي الشيبة بعد مقابلتي له ب5 شهور، واعتقد انني لو تلقيت اموالا او تم تجنيدي من قبل الاستخبارات الامريكية للارشاد عن اماكنهم وحدث ذلك بالفعل، فلماذا تاخر القبض عليهم كل هؤلاء، وهذا ما يثبت براءتي من هذه التهمة، واري ان بعض القنوات المنافسة ساهمت في نشر هذا اللغط، وكانت هناك دول تسعي الي نشر هذا اللغط ايضا، وقد اصدرت القاعدة نفسها بيانا رسميا موجود علي الانترنت قالت فيه ان لا الجزيرة ولا يسري فودة لهم اي علاقة بالقبض علي هؤلاء الاثنين، وان ماحدث تم بارادة الله.
كيف تري مستقبل تنظيم القاعدة بعد مقتل بن لادن وتولي ايمن الظراهري؟
القاعدة فقدت كثيرا من قواتها وتحديدا في اكتوبر 2001 عند الهجوم الامريكي علي افغانستان، كما فقدت مجموعة من اهم عقولها مثل ابو حفص المصري وقبض علي مجموعة اخري مثل ابوزيدة، وتشرد ايضا مجموعة من القائدين لها، ورغم اعترافي بالقيمة المادية والمعنوية لابن لادن،الاان الحركيين في القاعدة لهم دور كبير ولولا وجود محمد عطا القيادي في القاعدة ما حدثت تفجيرات سبتمبر، ولابد ان نفرق بين القاعدة كتنظيم والقاعدة كفكر، وربما التنظيم تاثر سلبا بما حدث، ووجود الظواهري الان سيؤدي الي الكثير من الانقسامات في التنظيم. وبظهور الثورات العربية تم اغلاق فصل من العمل العربي الاسلامي، فالثورات غيرت مفهوم الشباب العربي عند الغرب الذي كان يتصور ان هؤلاء الشبابيين ارهابيون، وقد بني الغرب ذلك بناء علي وصف الحكام العرب الديكتاتوريين لشعوبهم.
ما هو شكل علاقتك حاليا بالدكتور احمد شفيق رئيس الوزراء السابق خاصة بعد ان تقدم باستقالته عقب حلقتك معه؟
بالصدفة كنت علي اتصال بالدكتور احمد شفيق في اليوم الثاني لتقديم استقالته، حيث كان الدكتور عصام عبد الصمد رئيس اتحاد المصريين في اوروبا في زيارة له في منزله، وفي هذا اليوم، قام رئيس الاتحاد بالاتصال بي، وابلغني انه متواجد في منزل الدكتور شفيق، وانه يريد ان يتحدث معي، وبالفعل حدثني وشكرني علي الحلقة ، ووصفني بالموضوعية والحيادية في تقديم الحلقة التي كان بها بعض الضيوف مثل د. علاء الاسواني.
وما هو تقييمك لهذه الحلقة التي شهدت حوارا ساخنا بين د. شفيق ود. علاء الاسواني؟
أري ان الحلقة استطاعت ان تعزز وتغرس مفهوم محاسبة المسئول مهما كانت صفته او مركزه، فالنظام القديم كان لا يستطبع احد ان يحاسب احد رموزه او عناصره، وفكرة المحاسبة لم تكن موجودة في الاساس، فلم نر في احد البرامج احدا يحاسب احمد نظيف ويوجه له اسئلة عن فساد او اهدار مال عام وهو مافعلته الحلقة التي استضفت فيها د. شفيق ومعه د. علاء الاسواني.
هل هذه هي الحلقة الاهم في مشوارك مع برنامج اخر كلام؟
هناك حلقة افخر بها كثيرا وتفوق حلقة استضافة د. شفيق وحلقة استضافة د. السباعي رئيس مصلحة الطب الشرعي السابق وهي حلقة " بالونة اختبار المصالحة مع مبارك " فاثناء اذاعة الحلقة اصدر المجلس العسكري قرارا بنفي صلته بمبارك مؤكدا ان الامر كله في يد القضاء والكسب غير المشروع، وفي نفس الحلقة كان زكريا عزمي تم الافراج عنه ورصدنا اراء المواطنين في هذا الافراج وقبل انتهاء الحلقةتم اعادة زكريا عزمي مرة اخري الي السجن علي ذمة التحقيقات.
من وجهة نظرك متي يكتمل نجاح الثورة؟
الثورة تنجح عندما تطرح مصر افضل ما فيها.. في مجال الاعلام بدأ يظهر نجوم جدد واختفي نجوم قدامي في العصر البائد وهذا مؤشر علي نجاح الثورة..ولو طبق ذلك في جميع المجالات بان الاكفأ والاصلح هو الذي يتولي مقاليد الامور عندئذ يكتمل نجاح الثورة المصرية
كيف يمكن النهوض بماسبيرو؟
مشكلة ماسبيرو مشكلة كبيرة ولم تحل بين يوم وليلة وستستغرق فترة طويلة لان المشكلة لها أبعاد اقتصادية وسياسية، وانا اري ان الاصلاح في ماسبيرو سيتم عندما يتم توفير المناخ الكامل لحرية الراي والموضوعية والحيادية والمهنية، وبخصوص النهوض بالصحف، فهناك 3 انواع من الصحفيين اولها الجاهل وهذا له علاج وهو التدريب، اما النوع الثاني الكسول وهذا له علاج من خلال رئيسه في العمل، اما النوع الثالث فهو المغرض الذي يمتلك اجندة وهذا له علاج وهو سيف القانون، ولو طبقنا هذه لأنواع من العلاج سيتم اصلاح المنظومة الاعلامية، ويجب علي اعلام الدولة ان يكون اعلام فعلا للدولة وليس للحكومة بمعني ان يكون الاعلام الدولة هو اعلام للشعب وحتي الان لم يحدث ذلك رغم تغيير القيادات، فمحمد البرادعي كان ممنوعا من ظهور التليفزيون وظهر ذلك مؤخرا.
كيف تري اداء حكومة شرف خاصة ان هناك انتقادات لاداء وزيري العدل والداخلية؟
انا معجب الي حد كبير بشخص الدكتور عصام شرف وكان لي الشرف في اجراء اول حوار معه في بداية توليه منصب رئيس الوزراء، ود. عصام شرف لا يملك عصا سحرية لحل جميع المشاكل، ويبذل كل ما هو متاح للتغلب عليها، والبعض يري ان حكومته تشكل غطاء يحجب الرؤية عما يحدث بالفعل ومن هنا بدأ يظهر احباط لدي الشعب في ان د. عصام يتم استخدامه في لعبة معينة لتحقيق غرض ما دون التشكيك في شخص الدكتور عصام شرف..وانا اري ان مهمته من اول يوم شبه مستحيلة ولو هناك شخص اخر في هذا ا المنصب لقدم استقالته من فترة طويلة..ويجب علي د. عصام شرف ان يستمد شرعيته فقط من ميدان التحرير.. واتمني ان يكون لشرف سلطات اوسع..حيث تحولت حكومة شرف الي حكومة اطفاء حرائق.. فعندما يوجد اعتصامات يتم التحرك لاحتوائها.. فهذه مهام تقوم بها جهات اخري ولا يقوم بها مجلس الوزراء..فيجب ان يكون لحكومة شرف رؤية للمستقبل ولا تؤثر فيها العامل النفسي بانها حكومة مؤقتة وتيسير اعمال.
متي سيكمل يسري فوده نصف دينية؟
الزواج ليس هدفا في الحياة ولكنه نقطة علي خريطتها، فهو وسيلة الي هدف، واعترف ان مسيرتي الصحفية شغلتني عن حياتي الخاصة، وانا حاليا اقرب الي الزواج من اي فترة ثانية، ومنتظر فسحة من الوقت لكي ابحث عن شريكة حياتي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.