كشف تميم بن حمد امير قطر بكلمته المستفزة في القمة العربية امس الاول ان بلاده لن تتغير ، وانها ستظل كما كانت في عهد ابيه مصدر الفتن والارهاب والفرقة في العالم العربي . تحدث تميم عن مصر وتونس والعراق واليمن وكأنه اوباما العرب الذي يحدد اجندات واستراتيجيات الدول التابعة ويقيم اداء قادتها . حاول ابن حمد ال ثاني ان يبعث برسالة الي اسياده في الولاياتالمتحدة وتل ابيب مفادها اننا علي الدرب سائرون ولن يهدأ لنا جفن الا بعد تقسيم العالم العربي الي دويلات اكبرها سيكون اصغر من قطر!! لم تخل كلمة امير قطر من الغمز واللمز ضد مصر رغم حديثه في البداية عن الاخوة والشقيقة الكبري ، لكنه لم يتوقف عن توجيه الانتقادات للسياسة المصرية بشكل غير مباشر حتي وهو يشيد بنجاح تونس في اقرار الدستور رغم ان مصر سبقتها في ذلك لكن دستور مصر الذي حظي بموافقة شعبية وصلت 93% لايعجبه طالما انه يحل محل دستور نص الليل الاخواني . كما لم ينس الاشادة بمااسماه سياسة الحوار المثمر في اليمن لاقامة دولة عصرية بتوافق كل القوي السياسية ولسان حاله يقول انه ضد اقصاء الاخوان في مصر متناسيا ان الاقصاء نهج اخواني عاني منه المصريون جميعا منذ وصول مرسي الي السلطة ،لكن جاءت ثورة التصحيح في 30 يونيو لتفتح باب المشاركة السياسية والوطنية امام الجميع . ثم اكد- وبراءة الاطفال- في عينيه انه لايختلف اثنان علي ادانة ومكافحة الارهاب لكن الارهاب الذي يقصده هو الاعتداء علي المدنيين لاسباب سياسية أي انه لايري العمليات الشيطانية ضد الجيش والشرطة في مصر ارهابا . وااسفاه ياامير قطر ! لقد اكدت بمالايدع مجالا للشك هويتك الحقيقية وكلي ثقة ان مصيرك هو العزل من العرب الشرفاء.