علي مسافة ليست بعيدة عن البيت الأبيض الذي يحتفي دائما برئيس ميانمار ثين سين وبإنجازاته في مجال الديمقراطية ألقي متحف "الهولوكوست" في العاصمة الأمريكيةواشنطن الضوء علي مأساة مسلمي الروهينجا في ميانمار. وفي المكان الذي يخلد ذكري ضحايا المحرقة النازية ضد اليهود عرض المتحف علي جدرانه الخارجية صورا بالأبيض والأسود التقطها المصور الأمريكي جريج قسطنطين لأعمال العنف الطائفية التي تعرض لها مسلمو الروهينجا الصيف الماضي في ميانمار التي ترفض أن تمنحهم جنسيتها هي أو جارتها بنجلاديش. وقال مايكل ابراموفيتش مدير مركز منع الابادة الجماعية التابع للمتحف لا نعتبر ما يحدث في ميانمار إبادة جماعية لا شئ يقارن بالهولوكوست لكننا نسعي ألا يتكرر الأمر ثانية".