تفاصيل الجلسة العامة لمجلس النواب.. اليوم    أسعاره تبدأ من 45 جنيها.. تخفيضات كبيرة بمهرجان القاهرة الدولي للتمور بالدقي    اليوم الأربعاء.. البورصة المصرية تختتم بارتفاع جماعي وربح 27 مليار جنيه    لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب ترسم خارطة طريق لتطوير المنظومة    المعهد القومي للاتصالات يختتم ملتقى التوظيف الأول ويوفر مئات الفرص لخريجيه    إصدار الإعلان المشترك لاجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي بين مصر وتركيا    إدارة ترامب تعلن سحب 700 ضابط من عناصر الهجرة من ولاية مينيسوتا    برشلونة ل حمزة عبد الكريم: بداية واعدة والقادم أجمل    انطلاق مباراة زد والمصري في الدوري    الهلال السعودي يمدد عقد روبن نيفيز حتى 2029    تعليم القليوبية تكشف خريطة تظلمات الشهادة الإعدادية 2026    سرقت «حلق» طفلة داخل الحضانة.. كواليس سقوط «خاطفة الذهب» بالغربية    تعليق مثير من راندا البحيري على إيقاف عرض مسلسل "روح off"    غادة إبراهيم تبدأ تصوير «إعلام وراثة» استعداداً ل رمضان 2026    خالد الجندى يوضح الفرق بين الجدل المحمود والمذموم    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ربنا الله !?    محافظ الشرقية يفتتح وحدتى طب الأسرة ومعرض رمضان ويوجه برفع الإشغالات بالحسينية    جامعة القناة تنظم قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالى حى الجناين بالسويس    مش مجرد خس وطماطم.. أطباق من السلطة مفيدة لصحتك تقوى مناعتك    ريكورد: رونالدو لم يغادر الرياض ويعود لتدريبات النصر    وفقا لجدول محدد.. القاهرة تتحول إلى متحف مفتوح خلال الفترة المقبلة    أم كلثوم.. من منصة الغناء إلى استراتيجية القوة الناعمة    «هيئة البريد» توفر حزمة خدمات مالية مع «معاهد الجزيرة العليا بالمقطم»    خالد حنفي: مبادرة «بوابة صحار العالمية» رؤية تعيد رسم خريطة التجارة    برلمانية المؤتمر بال«الشيوخ»: حجب «روبلوكس» خطوة حاسمة لحماية الأطفال    وزارة الزراعة: ضبط 91 منشأة بيطرية مخالفة للقانون خلال يناير    اتحاد الكرة الطائرة يوقف ثلاثي الزمالك بسبب المديونية    اليوم العالمي للسرطان.. 6 لفتات إنسانية تصنع فارقًا في رحلة المحاربين    أحمد عبدالقادر يعلن رحيله عن الأهلي وينتقل رسميًا إلى الكرمة العراقي    احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    شركات السكر تتوقف عن التوريد للأسواق.. والطن يرتفع 4 آلاف جنيه خلال يومين    محامون يتهمون وزير خارجية سويسرا بالتواطؤ في جرائم حرب غزة    وزيرا الدفاع اليوناني والأمريكي يناقشان أسس التعاون الدفاعي الاستراتيجي    خالد محمود يكتب : برلين السينمائي 2026: افتتاح أفغاني يكسر منطق «الأفلام الآمنة»    تشييع جنازة والد علا رشدى من مسجد الشرطة.. وأحمد السعدنى أبرز الحاضرين    متابعات دورية لإلزام التجار بأسعار السلع المخفضة في معارض أهلا رمضان بالشرقية    عاجل- الأمير أندرو يغادر منزله الملكي بعد الكشف ملفات جديدة ل "جيفري إبستين"    الأزهر الشريف يحتفل باليوم العالمي للأخوة الإنسانية في ذكرى توقيع «الوثيقة»    تطورات مفاجئة فى أزمة إمام عاشور.. الأهلى يضع شروط العفو واللاعب يتحدى    وزارة العمل تُعلن عن فرص عمل بالأردن في مجال المقاولات الإنشائية.. ورابط للتقديم    رئيس «هيئة الاستثمار»: منتدى الأعمال المصري-التركي فرصة لإطلاق شراكات اقتصادية جديدة    إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها ال19    محافظ أسيوط يكرم حفظة القرآن الكريم بمركز أبنوب فى مسابقة الفرقان    محافظ كفرالشيخ يهنئ رئيس الجامعة الجديد ويبحثان عدد من الملفات المشتركة    الإدارة والجدارة    وزير الصحة يبحث مع رئيس العربية للتصنيع تسريع مشروعات تطوير المستشفيات والمنشآت الصحية    لإعادة المظهر الحضاري.. رفع 40 سيارة ودراجة نارية متهالكة    ضبط 12 متهما في مشاجرة بالأسلحة النارية بقنا    إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية    تشاهدون اليوم.. الزمالك يلتقي بكهرباء الإسماعيلية ومانشستر سيتي يصطدم بنيوكاسل    سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات    الداخلية تواصل جهودها لمكافحة جرائم استغلال الأحداث بالقاهرة    الحكومة تقرر سحب مشروع قانون المرور الجديد من مجلس النواب    إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



52٪ نسبة وفيات مرضي السرطان في مصر
العلاج بجزيئات الذهب آمن ورخيص ويفتح طاقة أمل للمرضي الغلابة
نشر في الأخبار يوم 19 - 10 - 2013

المصريون شعب عظيم أرغم العالم علي الانصياع لما يريده
الإرهاب يتهاوي أمام ثبات الشعب والجيش
أتمني أن يحدد الدستور نسبة من الدخل القومي للتعليم والبحث العلمي والصحة
خطي سريعة يقطعها العلماء وهم يسابقون الزمن لمحاربة السرطان الذي يصيب ملايين المرضي حول العالم، ويتسبب في 52٪ من حالات الوفيات في مصر.
مرضي السرطان في مصر يعلقون آمالهم في الشفاء علي نتائج التجارب الاكلينيلكة التي تجري حاليا لعلاج السرطان باستخدام جزيئات الذهب الذي توصل اليه العالم المصري د. مصطفي السيد.. حول العلاج الذي ينتظره المرضي الفقراء وطرق الوقاية من السرطان كان هذا الحوار مع د. مصطفي السيد ل»الأخبار«.. والذي تطرق ايضا الي الاوضاع السياسية في البلاد. خطوة علمية كبيرة توصل اليها د. مصطفي السيد وفريقه العلمي بعد إعلانه عن بدء مرحلة التجارب الإكلينيكية بإستخدام محلول جزيئات الذهب علي مرضي الأورام - وسيتم تسليم نتائج التجارب المعملية والتجارب علي الحيوانات الي وزارة الصحة باعتبارها الجهة المنوط بها الإشراف علي التجارب علي الإنسان - النتائج اكدت فاعلية العلاج وعدم وجود اي أثار جانبية له.. وفي هذا الحوار يحدثنا د. مصطفي السيد عن تفاصيل أكثر عن العلاج بجزيئات الذهب الذي ينتظره ملايين المرضي المصابين بالمرض اللعين - تطرقنا ايضا للمشهد السياسي في مصر الآن ورؤيته للدستور القادم ورأيه في وسائل الإعلام وكيف أصبح لا يطيق متابعة قناة الجزيرة وتناولنا ايضا موقف الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي من ثورة 30 يونيو - وأعرب عن استيائه من الهجوم علي د. زويل ومحاولة هدم مشروعه القومي وأكد ان زويل سيأتي فور انتهاء فترة علاجه. د. مصطفي السيد يشغل حاليا منصب استاذ الكيمياء بجامعة جورجيا الأمريكية وهو أول عربي يحصل علي قلادة العلوم الوطنية الأمريكية التي تعد أعلي وسام في العلوم تقديرا لمساهمته في فهم البشرية للخصائص الإلكترونية والبصرية للنانوتكنولوجي ولجهوده في تشجيع تبادل الأفكار ولدوره في تطوير قادة المستقبل في العلوم - تولي رئاسة تحرير مجلة علوم الكيمياء الطبيعية علي مدي 24 سنة وهي من اهم المجلات العلمية في العالم - وحصل علي عضوية الجمعية الأمريكية لعلوم الطبيعة - وزمالة اكاديمية علوم وفنون السينما الأمريكية).
الگشف المبگر والعلاج المناسب والتفاؤل والرياضة الطريق إلي الشفاء
ملايين المرضي يتلهفون إلي معرفة آخر نتائج العلاج بجزيئات الذهب - ماذا تقول لهم؟
أقول لهم الحمد لله لقد انتهيت ومجموعة البحث التي أعمل معها بالمركز القومي للبحوث من تجارب محلول جزيئات الذهب علي الحيوانات والنتائج جاءت رائعة ومبشرة فقد تم القضاء علي الأورام السرطانية في الحيوانات دون رصد أي أعراض جانبية وتلك النتائج سوف يتم عرضها علي وزارة الصحة واذا أجازتها سيتم بدء التجارب علي الإنسان لأن الوزارة هي المنوط بها الإشراف علي التجارب الإكلينيكية علي المرضي وهي التي ستحدد الأماكن التي سيتم فيها اجراء تلك التجارب وغالبا ما ستكون بكل من المعهد القومي للأورام بالقاهرة ومعهد الأورام بالمنصورة وستتولي الوزارة ان شاء الله عرض علينا نتائج العلاج أولا بأول وأتمني ان تبدأ الوزارة هذه الخطوة في اسرع وقت.
أبشروا
ألاحظ انك تتحدث بثقة عن نتائج هذا العلاج فما الذي يميزه عن باقي الأدوية؟
الطرق التقليدية المستخدمة الآن في علاج الأورام السرطانية هي الجراحة ( استئصال الورم) أو الكيماوي أو الإشعاع - ما يميز العلاج بمحلول جزيئات الذهب انه يقي المريض من خطر العملية الجراحية التي قد تعرضه للعدوي وانتقال الميكروبات.. والكيماوي والاشعاع يقضي علي الخلية السليمة بجانب الخلية المريضة وبمرور الوقت تقاوم الخلية السرطانية الكيماوي وقد يرتد المرض مرة اخري اما محلول جزيئات الذهب فقد ثبت حتي الان انه يستهدف الخلية السرطانية فقط دون المساس بالسليمة لأنه ثبت ان شريان الخلية في الورم يكون اوسع منه في الخلية السليمة وبالتالي فإن محلول الذهب يدخل في الخلية المريضة فقط دون السليمة - وثبت ايضا انه بعد ان يتم القضاء علي الخلية السرطانية فإن المرض لا يرتد مرة أخري علاوة علي ان العلاج بمحلول الذهب رخيص جدا بالمقارنة بطرق العلاج الأخري ونعلم جميعا ان هناك ملايين المرضي الغلابة الذين لا يقدرون علي أنواع العلاج المتاحة الان وهم في اشد الحاجة لأدوية رخيصة الثمن.
ما الشكل الصيدلي لهذا العلاج والميكانيزم الذي يعمل به للقضاء علي السرطان ؟
هو عبارة عن محلول يحتوي علي جزيئات ذهب نانو ميترية في حجمها (متناهية الصغر).. تلك الجزيئات عليها مواد كيماوية يتم حقن المريض بها اما في الوريد او في الورم ذاته... بعد ساعات نلاحظ ان جزيئات الذهب وما تحمله من مواد كيماوية تتجه وتترسب داخل الخلايا السرطانية فقط دون السليمة لأن الشرايين الخاصة بالخلية السرطانية تكون واسعة في حجمها فتسمح لجزيئات الذهب بالدخول علي عكس الشرايين الخاصة بالخلايا السليمة تكون ضيقة جدا فلا تسمح بدخول هذا المحلول اليها..بعد ذلك يتم تعريض الجسم كله او المنطقة المصابة بالورم السرطاني الي الأشعة تحت الحمراء.. فتقوم جزيئات الذهب بامتصاص تلك الاشعة وتحولها الي حرارة تعمل علي تسخين الخلايا السرطانية وإذابتها والقضاء عليها والجسم يتخلص من الخلايا السرطانية الميتة عن طريق عملية الاخراج.. وثبت من التجارب وجود بعض جزيئات الذهب علي الكبد والطحال لكنها تكون بنسبة ضئيلة لا تسبب الضرر ويكون من المفيد عند بدء التجارب الإكلينيكية ان يتم استخدام جزء قليل جدا من محلول الذهب وكذلك التعرض لضوء خفيف من الاشعة تحت الحمراء وطبعا كل هذا يحدث دون المساس بالخلايا السليمة في الجسم وبهذا نكون قد تفادينا الجوانب السلبية للعلاج الكيماوي الذي يقضي علي كل من الخلايا السرطانية والسليمة في نفس الوقت.
النانو تكنولوجي
لماذا اخترت الذهب والأشعة تحت الحمراء لتطبيق نظريتك العلمية؟
النظرية العلمية لهذا العلاج تعتمد علي استخدام النانو تكنولوجي في التعرف علي خواص المواد وخلال تجارب فريق البحث المعملية توصلنا الي معرفة خواص جزيئات الذهب المتناهية الصغر.. كذلك خواص الاشعة تحت الحمراء.. وقدرة جزيئات الذهب علي امتصاص تلك الأشعة وعكسها في صورة حرارة.. ونجحنا ايضا باستخدام النانو تكنولوجي في التوصل الي معرفة خواص الخلية السرطانية وكيف ان الشرايين الخاصة بتلك الخلية تكون أوسع في حجمها من الخلية السليمة.. وكيف ان الأشعة الحمراء تستطيع اختراق جسم الانسان بمسافة 15 سم أي يمكن ان تتوصل الي الورم السرطاني خلال تلك المسافة ونتائج تلك الدراسات تم نشرها ايضا في المجلات الدولية المتخصصة.. ويجب ان اذكر ان الأشعة تحت الحمراء خفيفة جدا علي جسم الانسان ولا يوجد ضرر منها مطلقا علي جسم الانسان.. وهذا علي عكس جزيئات الفضة أنها ثبت أنها تتسبب في موت الخلايا الحية لأنها تصدأ اذا ذابت في المحلول علي عكس الذهب.. ويجب ان نعلم ان نسبة الوفيات بمرض السرطان في مصر تصل الي 25... يمكن القول ان سراً يكمن في النانو تكنولوجي واستخدام الذهب في القضاء علي السرطان هو احد استخدامات النانو الذي اصبح يدخل الآن في كثير من الصناعات وهناك شركات امريكية كبري تقوم الآن علي استخدامات النانو لذلك اصبح من المفيد جدا ان يكون هناك تعاون بين رجال الأعمال والصناعة والباحثين وهذا كان موضوع محاضرتي لطلبة وطالبات كلية الهندسة بالاسكندرية لتشجيعهم علي اجراء ابحاث في مجال النانو تكنولوجي وتشجيعهم علي الاتصال برجال الاعمال لخلق صناعات جديدة تقوم علي البحث العلمي.
مصر الخير
هل قمت بتجربة العلاج بالذهب علي الإنسان بالخارج ؟
بالرغم من ان هناك مجموعات تعمل علي نفس النظرية في أكثر من جامعة علي مستوي العالم فإن مجموعة العمل بالمركز القومي للبحوث تفوقت علي جميع المجموعات بكفاءتهم وجديتهم وحماسهم في العمل وانتهوا من التجارب علي الحيوانات في وقت قياسي واحب ان اتوجه بالشكر والتقدير الي فضيلة الشيخ علي جمعة وجمعية مصر الخير التي قامت بتمويل تلك التجارب والابحاث التي أجريت في مصر.. وأود ان اوضح لكم شيئا مهما جدا انه طبقا لقانون الملكية الفكرية وبراءة الاختراع فلا يحق لأي فرق بحثية في العالم ان تجري ابحاثها علي النظرية التي نعمل بها قبل ان نمنحها تصريحا من جامعة جورجيا التي اعمل بها وهذا بالطبع يكون بمقابل مادي... الا اني قمت بالسماح لمراكز الابحاث في مصر ان تعمل بتلك النظرية بحرية كاملة دون اخذ تصريح من اتلانتا جورجيا.
سؤال تقليدي يتكرر في كل لقاء معك لأهميته- ما اسباب الإصابة بالسرطان؟
من المهم جدا ان نتطرق باستمرار للإجابة عن هذا السؤال لإرشاد المواطن - الجينات الوراثية من احد اهم الاسباب التي تصيب الإنسان بالسرطان لذلك يجب الحرص علي عمل كشف دوري وبشكل منتظم خاصة اذا كان هناك احد من افراد العائلة قد اصيب بالسرطان - ايضا من ضمن اسباب المرض التدخين وتلوث البيئة ولا ننسي الغذاء غير الصحي المشبع بالدهون الذي يساعد علي نمو الخلايا السرطانية وهذا يدفعنا الي التنبيه علي أهمية ممارسة الرياضة في الهواء الطلق لمدة 30 دقيقة كل يوم والإكثار من تناول الخضراوات والفواكة الطازجة العضوية (غير المعالجة بالكيماويات ) والإكثار من شرب الماء.
شباب دائم
تابعت برنامجك اليومي المكدس منذ السابعة صباحا وحتي منتصف الليل - ما السر وراء تلك الحيوية والنشاط ؟
أحرص علي تناول طعام خال نهائيا من الدهون والسكر والملح والصلصة وأكلتي المفضلة الفول المدمس بزيت الصويا في الفطور وفي الغداء البامية بصلصة الصويا ايضا ولا اكثر من تناول البيض واركز علي الخضراوات والفواكه.. وهناك ايضا شيء مهم جدا وهو حب العمل والحياة الأسرية المستقرة والهادئة وتلك اشياء انعم الله علي بها.. ولابد من ممارسة رياضة المشي في الهواء الطلق.
اهم ما يميزك عن غيرك اهتمامك بالشباب - ما النصائح التي تقدمها لهم لتحقيق النجاح؟
بالفعل جميع المجموعات التي تعمل معي بمختلف الجامعات داخل وخارج مصر من الشباب فلابد من وجود التواصل بين الأجيال وأحرص علي تنظيم بعثات علمية للطلبة المصريين للخارج وأحرص علي لقاء شباب الجامعات في مصر وإلقاء محاضرات لإطلاعهم علي أهم ما توصل اليه العالم في البحث العلمي والتكنولوجيا - وأقول لكل شاب.
لابد من وجود الحلم والطموح اولا - وتدريب النفس علي تقوية الارادة والعزيمة وتطويعها لتحقيق الطموح - لابد من ادراك قيمة الوقت فهو الكنز المتاح للجميع لكن من يدركه يعود عليه بالنجاح ولابد مع نهاية كل يوم ان نحضر ورقة وندون عليها ما قمنا به من انجاز في هذا اليوم ومع تكرار هذا الفعل سنتعود ان يكون لدينا هدف وانجاز كل يوم لابد من تحقيقه - لابد من المثابرة والصبر والسعي الدائم نحو الهدف مهما كانت الصعوبات فالأمل دائما موجود ولا يجب ان ندع اليأس يتسلل الي نفوسنا - وايضا مهم جدا التمسك بالقيم الروحية والايمان بالله الذي لا يضيع اجر من احسن عملا.
مدينة زويل
بصفتك احد أعضاء مجلس امناء مدينة زويل للتكنولوجيا.. متي سيفعل الحكم القضائي النهائي الصادر لصالح جامعة النيل ؟
احكام القضاء لها كل التوقير والإحترام - لكن يجب ان يعلم الجميع ان هذا الخلاف بين الحكومة وجامعة النيل ومدينة زويل ومجلس أمنائها ليسوا طرفا -الحكومة هي التي خصصت الأرض ومنحتها لزويل الذي خطي خطوات جادة لإنشاء مدينة علمية عالمية ستكون نواة لنهضة علمية شاملة في مصر تعتمد علي ربط البحث العلمي بالسوق المصري- وتضم افضل علماء العالم في تخصصات مختلفة ومن بين اعضاء مجلس امانتها من هم حاصلون علي جوائز نوبل - علاوة علي هذا مشروع زويل مشروع قومي ممول من الشعب فيجب الحفاظ عليه ودعمه اكثر لان فشل هذا المشروع سيعطي انطباعا سيئا جدا عن مستقبل مصر الذي يجب ان يعتمد علي البحث العلمي - وهذا لا يعني اننا ضد جامعة النيل فهي جامعة محترمة ويجب ان نحافظ عليها ايضا لكن مدينة زويل ليست طرفا في الخلاف معها - وبالرغم من هذا ومن كون د. زويل ليس طرفا في الخلاف فقد تقدم باقتراحين لمجلس جامعة النيل الأول باتاحة الفرصة لطلبة النيل والباحثين بالإلتحاق بمدينة زويل والثاني دفع التعويضات اللازمة للنيل وقد قوبل الإقتراحين بالرفض مما دفعني شخصيا الي تصور ان هذا الخلاف سياسي (بين جامعة النيل والحكومة).
د. زويل لم يأت الي مصر منذ فترة طويلة وامتنع عن إبداء رأيه في المشهد السياسي الذي تعيشه مصر منذ ثورة 30 يونيو مما دفع الكثيرين للتساؤل هل هو غاضب من الحكم الصادر لصالح جامعة النيل ؟..أم انه رافض لخارطة الطريق؟
لا هذا ولا ذاك د. زويل يعالج منذ شهور من سرطان الدم ومنذ أيام أجري عملية زرع نخاع والحمد لله هو بحالة جيدة الآن وسيقضي فترة علاجه وبعدها فورا سيأتي لمصر لمتابعة مشروعه - ومنذ ساعات قليلة حدثني وطلب مني القاء محاضرة بمدينة زويل عن النانو تكنولوجي واهم ما تم التوصل اليه في علاج جزيئات الذهب.. مدينة زويل للتكنولوجيا هي اولي خطوات النهضة العلمية الحديثة في مصر التي تمتلك خبراء وعلماء في مختلف المجالات وهو ما يؤهلها لنهضة علمية شاملة في جميع المجالات ومستقبل البحث العلمي في مصر مشرق ان شاء الله.. وسيكون هناك دراسات وابحاث كاملة في مدينة زويل عن تطبيقات النانو تكنولوجي في جميع المجالات في الصناعة والزراعة وعلوم الأدوية وغيرها.. وهناك شيء مهم جدا يجب التركيز والاهتمام به وهو تحلية المياه المالحة لأن مصر مهددة بالفعل بندرة المياه بعد 15 سنة ويجب العمل علي هذا المشروع باستخدام تقنيات النانو تكنولوجي كذلك الاستفادة بمياه الصرف الصحي في الزراعة ولكن بعد معالجتها بطريقة علمية.
ثورة 30 يونيو
كيف تقرأ المشهد السياسي منذ 30 يونيو حتي الآن؟
المصريون بالفعل قلبوا الموازين لدي الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي تجاه الشرق الأوسط - شعب عظيم وجيش محترم أرغما العالم علي الانصياع لما نريده نحن ضاربين بمخططات الغرب عرض الحائط - نحن الآن لا نشعر بما حققناه بسبب الاحتجاجات والأعمال الإرهابية لكن كل هذا سيهوي أمام ثبات الشعب والجيش ولا يجب ان ننزلق نحو مخطط الإنقسام التي تجرنا اليه الجماعات المتشددة - صورة ما حدث وما يحدث في مصر لم تصل بعد بشكل صحيح الي الرأي العام الامريكي لدرجة ان الطلبة عندي وأصدقائي طلبوا مني عدم النزول الي مصر لخطورة الموقف - الا انني شاهدت الواقع علي الأرض وان الوضع آمن وان الإضرابات والإحتجاجات التي تصورها قناة الجزيرة بشكل مثير للإستفزاز غير صحيح وقد قررت بالفعل الإمتناع عن متابعة تلك القناة لأنها تبعد عن الحياد وظاهر جدا انها تنفذ أجندة ومخططاً ضد مصر وتريد إحداث الفتنة والانقسام بين الشعب ولا تستحي من هذا - وأود ان أوجه رجاء الي وسائل الإعلام المصرية بالبعد ايضا عن الإثارة أو الإنحياز والعمل علي ترسيخ المباديء والقيم التي تحث علي العمل والتسامح والنظر للمستقبل حديثا عن الماضي - علي الجانب الآخر سعدت جدا بالتصريحات الأخيرة لأوباما التي اعترف فيها بأن الرئيس السابق د/ محمد مرسي فشل بالرغم من انتخابه بشكل ديمقراطي مما دفع الملايين للنزول في الشارع والمطالبة بعزله - وجاءت تصريحات كاترين آشتون لتؤكد علي سيادة المصريين وحريتهم في تحديد مصيرهم - وسعدت جدا بالقوة التي عادت الي الخطاب السياسي المصري الموجه للخارج وكان هذا خلال كلمة وزير الخارجية امام الامم المتحدة.
كيف فسرت الموقف الأمريكي تجاه ثورة 30 يونيو ومساندة الإخوان في مصر؟؟
أوباما مثل اي رئيس أمريكي آخر يبحث دائما عن حل للقضية الفلسطينية وقد وعده الإخوان بحل القضية وضمان أمن اسرائيل وتوقف حماس عن مهاجمة اسرائيل بالصواريخ علاوة علي ضمان أمن الولايات المتحدة نفسها وعدم تعرضها لهجمات إرهابية من تنظيم القاعدة أو الجماعات المتشددة وعدم تكرار ما حدث في 11 سبتمبر لذلك كانت الإدارة الأمريكية والرأي العام يميل الي بقاء الإخوان أملا في الإستقرار.
هل علمت ان هذه الضمانات كانت مقابل التنازل عن أكثر من 700 كيلو في سيناء لتكون امتدادا لقطاع غزة وليصمت الجميع عن التحدث عن القضية الفلسطينية؟
قرأت بالفعل ما يؤكد هذا خاصة تصريحات بعض القادة السابقين في الجيش الأمريكي - لذلك أؤكد ان ما فعله الجيش والشعب هو انتصار سيسجل في التاريخ وسيتحدث عنه العالم كنقطة انطلاق لمنطقة الشرق الأوسط نحو مستقبل مشرق ان شاء الله.
الدستور
ما رؤيتك لدستور مصر القادم ؟
أتمني ان يحدد الدستور المباديء الحاكمة التي ترسم شكل الدولة العصرية المنشودة ونظام الحكم فيها وتدفع بالامة في طريق الانطلاق نحو التقدم الحضاري بما يحقق عملية التحول الديمقراطي ويضمن العدالة الاجتماعية ويكفل لمصر دخول عصر انتاج المعرفة والعلم وتوفير الرخاء والسلم مع الحفاظ علي القيم الروحية والانسانية والتراث الثقافي وعدم السماح او اعطاء الفرصة للتيارات المتشددة ان تصطدم مع ثوابت الامة او تناقض جوهر الاسلام الذي يحرص علي الحرية والعدل والمساواة.. ويجب التوافق علي دستور ترتضيه الأمة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.