اللواء هانى عبداللطيف الإخوان إعتلت مآذن مسجد القائد إبراهيم وأطلقت النيران مما أدي لوفاة 10 من الأهالي اعلن اللواء هاني عبد الطيف المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية عن إصابة 14 ضابطا منهم إثنان بطلقات نارية بالرأس حالتهما خطرة و37 من الأفراد والجنود منهم عدد كبير بطلقات نارية وخرطوش خلال أحداث وقعت في الساعات الاولي من صباح امس . وكشف عن واقعتين حدثتا بالقاهرة والاسكندرية بدأت باعتلاء مجموعة من الاخوان مآذن مسجد القائد إبراهيم وأطلقت النيران مما أدي لوفاة 10 من الأهالي وإصابة آخرين من بينهم رجال شرطة حيث هذه المجموعة مع الاهالي الذين تجمعوا لبدء فعالياتهم بالمنطقة المحيطة بمسجد القائد إبراهيم وتبادلوا التراشق بالحجارة والأسلحة الخرطوش ، واحتمي عدد من جماعة الإخوان بداخل المسجد وإعتلي بعضهم مآذنه وأطلقوا النيران التي أصابت عدداٍ من أهالي المنطقة والقوات، تمكنت قوات الشرطة من الفصل بينهم في إطار من الحرص علي سلامة الكافة حتي أسفرت تلك المواجهات عن وفاة عشرة من الأهالي وإصابة العديد بينهم عدد من رجال الشرطة ، وقد حالت القوات دون سقوط أعداد أكبر من القتلي في ظل الحشود الكبيرة التي تجمعت وطبيعة المنطقة السكنية التي شهدت تلك الواقعة. وفي محافظة القاهرة التي شهدت إصرارٍا واضحا لافتعال الأزمة تحركت مسيرة من ميدان رابعة العدوية إلي مطلع كوبري أكتوبر لقطع الطريق وتعطيل الحركة المرورية ، وقاموا بإشعال الإطارات بكثافة في مطلع الكوبري والاشتباك مع أهالي منطقة منشأة ناصر القريبة حيث استخدم في تلك الإشتباكات الأسلحة النارية والخرطوش مما أسفر عن وفاة 21 مواطناً وإصابة آخرين. واكد عبد اللطيف ان القوات انتقلت للفصل بينهما والحيلولة دون غلق الكوبري حرصاً علي مصالح المواطنين وسلامة الكافة قامت القوات باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وتم إبعادهم وإعادة حركة المرور. واكد ان وزارة الداخلية و قواتها المكلفة بحفظ الأمن في كافة الفعاليات أو مواجهة أحداث الشغب لم يتجاوز تسليحها الغاز المسيل للدموع ولم تستخدم سواه في كافة المواجهات التي جرت والتي أسفرت عن إصابة 14 ضابطا منهم إثنان بطلقات نارية بالرأس حالتهما خطرة و37 من الأفراد والجنود منهم عدد كبير بطلقات نارية وخرطوش . وحذر عبد اللطيف من مغبة الانسياق وراء دعاوي الخروج عن الأطر السلمية للتظاهر والتعبير عن الرأي بسلمية . وقال عبد اللطيف في بيانه ان استجابة لنداء الواجب وإعلاءً لمصلحة الوطن العليا خرجت جموع الشعب المصري الواعي عن بكرة أبيها رجالاً ونساءً شيوخاً وأطفالاً في عفوية وأقدام ضاقت بهم ميادين مصر الواسعة لترسم ملحمةً شعبية عظيمة غير مسبوقة من التلاحم الودود وترسل رسالة تحمل معني مقصودا وأملاً منشودا عبرت عن طيب المعدن الأصيل وتضمنت القول الفصل وصدرت للعالم أجمع القاصي منه والداني إرادة الشعب ورغبته ورؤيته عاليةً مدوية صريحة بلا مواربة . واكد أن الشعب يرفض العنف والإرهاب وإشاعة الفوضي وينشد استقرار البلاد يحتمي بجيشه وشرطته لتأمينه ووقايته ممن يحاولون ترويع أمنه وسكينته أو يلجأ للعنف والإرهاب وقد مرت فعاليات أمس في هدوءٍ وسلام في إطار تنفيذ خطة أمنية تم تفعيل محاورها بالتنسيق والتكامل بين قوات الشرطة والقوات المسلحة استهدفت سلامة كافة المواطنين وتيسير حركتهم وتجنب غلق المحاور والطرق أو إعاقة المرور.. إلا أن جماعة الإخوان أبت أن يمر اليوم في سلام وسعوا لإفساده في عددٍ من المحافظات كان أبرزها واقعتين إحداهما بالقاهرة والأخري بالإسكندرية.