قد يعتبر البعض ان الدعوة للتفاؤل وسط ما يحدث حولنا هونوع من الاحلام المستحيلة وغير المقبولة من الكثيرين وخاصة التفاؤل من الجانب الاقتصادي.. ولكن هذا ما دعت اليه واحدة من اهم المؤسسات المالية العالمية وهي مؤسسة بزنس مونيتور إنترناشيونال العالمية التي قالت إن هناك مؤشرات إيجابية مشجعة في مصر تستبعد حدوث تراجع في الاقتصاد علي المدي القريب وان بيانات ميزان المدفوعات تدعوإلي التفاؤل .. وطبعا ردا علي حالة الاندهاش والذهول التي يمكن ان تصيب كل من يقرأ هذه البيانات بعد ان سمع وقرأ وشاهد بيانات الانهيار الاقتصادي وعجز الموازنة وانخفاض الاحتياطي النقدي وتراجع سعر الجنيه امام الدولار وتناقص المخزون الاستراتيجي للسلع.. واختفاء السولار والبنزين واعلان اتحاد الغرف التجارية عن ارتفاع اسعار السلع للنصف . التقرير قال ان ما يحدث في مصر اقتصاديا الآن لا يدعوللذعر لأن كل الدول التي حدثت فيها ثورات اوتغيرات سياسية تواجه دائما انهيارا اقتصاديا في الثلاث سنوات الاولي حتي تستقر الاوضاع السياسية ثم تبدأ المؤشرات في الارتفاع بعد فترة ما بين ثلاث الي خمس سنوات يبدء بعدها النشاط الاقتصادي وعوده الاستثمارات من جديد . ولكي يحدث هذا في رأيي هو من يقود هذا التحول الاقتصادي ذا الخلفية السياسية والحمد لله كان مانشيت جريدة الأخبار بالأمس هوان الرئاسة تبحث عن رئيس وزراء.. وتفاءلت خيراً ولكن عندما قرأت اسماء المرشحين زال التفاؤل للأسف.. فرؤساء الوزراء المنشور اسماؤهم ليس فيهم من اثبت جدارته اقتصادية تتناسب مع المرحلة الحرجة التي نعيشها اليوم .. والتي حذر منها خبراء عبروا عن ارائهم في شبكه C.N.N الاخبارية والذين قالوا ان جميع الحكومات العربية التي قامت بها ثورات تمر بمرحلة انتقالية وان الحلول الاصلاحية القديمة التي كانت تعتمد عليها سياسات الانظمة الحاكمة قد سقطت لتأتي الحلول التي تراعي القواعد الشعبية او العدالة الاجتماعية كي نحقق افضل الحلول الاقتصادية . وهذا يجب ان يؤخذ في الحسبان عن اختيار رئيس وزراء جديد لمصر .. فالأسف د. هشام قنديل لم يستطع ان يقدم حلولاً اقتصادية للمشاكل التي تتراكم يوما بعد يوم والاسماء التي قرأتها والمرشحة لم يثبت احد منهم ان لديه الفكر الاقتصادي الذي يتلاءم مع المرحلة الانتقالية التي تعيشها مصر والتي من الممكن أن تنقذ مصر وخاصة ان هناك مؤشرات وتقارير مبشرة.. يارب رئيس وزراء قادر علي استيعاب المرحلة واقتصاااااادي