باشر المهندس أحمد إمام نشاطه أمس وزيرا للكهرباء والطاقة عقب حلف اليمين أمام الرئيس محمد مرسي. وأكد الوزير أن أهم أولوياته في الفترة المقبلة ترشيد استهلاك الطاقة باعتبارها مستقبل الأجيال المقبلة خاصة في ظل أزمة الوقود والقضاء علي مصادر هدر الكهرباء مثل سرقات التيار بالتنسيق مع وزارة الداخلية وتحقيق الاستخدام الأمثل لإنارة الشوارع بالتنسيق مع المحليات.وشدد الوزير علي أهمية تحسين كفاءة المحطات القائمة من خلال تنفيذ خطط وبرامج الصيانة في مواعيدها.. بجانب المتابعة الدقيقة لبرامج تنفيذ المحطات المقرر تشغيلها هذا العام لمواجهة تزايد أحمال الصيف مثل محطة كهرباء العين السخنة بقدرة 650 ميجاوات ومحطة كهرباء شمال الجيزة 1000 ميجاوات ومحطة كهرباء بنها 500 ميجاوات والوحدة الثانية لمحطة أبو قير بقدرة 650 ميجاوات والتي بدأت تجارب تشغيلها بالفعل.. وكذلك الانتهاء من ربط هذه المحطات بالشبكة الكهربائية الموحدة وشبكات الغاز.ونوه الوزير بأهمية تنويع مصادر الطاقة من خلال مشاريع الطاقة الجديدة والمتجددة حيث سيتم إجراء مزايدة مشروعي محطة ديروط ومحطة كهرباء الرياح لخليج السويس في موعدها، ودفع مساهمات الاستثمار الخاص في هذا المجال.. وكذلك الاهتمام بالكوادر والكفاءات الجديدة في قطاع الكهرباء. ومن المقرر أن يبدأ الوزير نشاطه باستعراض دراسة لإنشاء أول محطة مصرية عملاقة تعمل بالفحم بمنطقة سفاجا بقدرات تصل إلي1950 ميجاوات علي أن تعمل بالنظم الحديثة الصديقة للبيئة. الوزير الجديد ليس جديدا علي وزارة الكهرباء بل هو "ابن القطاع" ويعرف كل مشكلاته وتحدياته حيث بدأ حياته العملية بمحطة كهرباء السيوف ثم انتقل لمشروع محطة كهرباء أبو قير مديرا تنفيذيا للوحدة الخامسة بالمحطة ليتدرج حتي منصب رئيس القطاع ثم رئيس قطاعات إنتاج شركة غرب الدلتا للإنتاج ثم رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة لإنتاج الكهرباء من 2002 حتي 2011 ثم عضوا بمجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر وساهم بخبراته في إنشاء محطات التبين وشمال القاهرة وشمال الجيزة وغرب القاهرة إلي ان صدر القرار الجمهوري بتعيينه نائبا لوزير الكهرباء الشهر الماضي ثم وزيرا للكهرباء في التشكيل الوزاري الجديد.