صورة ارشيفية لابنة الرئيس رفسنجانى ألمح مسؤول عسكري إيراني رفيع، إلي احتمال شن بلاده ضربة عسكرية استباقية، إذا تيقنت بأن مهاجمتها بات أمراً "حتمياً"، مؤكدا أن رد الجمهورية الإسلامية علي أي "عدوان"، سيكون واسعاً بما قد يشكل بداية حرب عالمية ثالثة. وجدد القائد بالحرس الثورة الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، في مقابلة مع قناة "العالم" الإيرانية الناطقة باللغة بالعربية، التهديد بضرب كافة القواعد الأمريكية في المنطقة. واعتبر حاجي زادة أن القواعد الأمريكية في البحرين وقطر وأفغانستان، بأنها جزء من الوجود الأمريكي، مضيفاً: "لن نتردد في ضربها إذا استعرت نيران الحرب". وأكد المسؤول العسكري الإيراني أن بلاده لن تبادر بشن هجوم، لكنها، قد " تشن هجوماً استباقياً إذا تيقنت بأن الأعداء يضعون اللمسات الأخيرة للعدوان عليها". ولفت حاجي زادة إلي أن رد بلاده علي أي هجوم قد يمثل مقدمة ل"زوال" إسرائيل. وتأتي التهديدات في سياق سلسلة تصريحات يدلي بها مسؤولون إيرانيون ردا علي تصريحات إسرائيلية باحتمال شن هجوم علي المنشآت النووية الإيرانية. علي صعيد آخر، أودعت السلطات الإيرانية ابنة الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، السجن لتقضي عقوبة بالحبس ستة أشهر بتهمة ممارسة نشاط دعائي ضد الدولة. يأتي ذلك بعد صدور حكم ضدها في يناير الماضي قضي أيضا بمنعها من ممارسة أي نشاط سياسي لمدة خمس سنوات. وقال محاميها إن الاتهامات تتعلق بمقابلات أجرتها مع مواقع إخبارية علي الإنترنت انتقدت فيها انتهاكات حقوق الإنسان والسياسة الاقتصادية في إيران. من جهة أخري، قالت وكالة فارس الإيرانية، إن الولاياتالمتحدة رفضت منح نحو 20 مسؤولا إيرانيا، بينهم وزيران، تأشيرات دخول إلي أراضيها لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد هذا الأسبوع...علي صعيد آخر، قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن إيران شنت سلسلة من الهجمات الالكترونية التشويشية علي بنوك وشركات أمريكية في محاولة انتقام واضحة علي العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من الغرب بغية وقف برنامجها النووي. في غضون ذلك، ذكر تقرير لصحيفة "صنداي تايمز" أن جهاز تجسس كان داخل صخرة ملقاة بجوار منشأة نووية إيرانية، هو السبب في تعطيل الأسلاك الكهربائية المغذية "لمحطة فردو" النووية يوم 17 أغسطس الماضي. وكانت السلطات الايرانية تكتمت علي "عملية التخريب" وأبقتها من أسرار الدولة، الي أن كشف عنها فريدون عباسي، رئيس الوكالة النووية الايرانية، في كلمة ألقاها باجتماع عقد الأسبوع الماضي داخل مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، واتهم أعضاء لم يسمهم من لجان التفتيش التابعة للوكالة بتدبير الحادث.