أمين نقابة أصحاب المعاشات يحدد 4 مطالب للبرلمان ويطالب بصرف علاوة استثنائية    متى تتراجع أسعار السيارات؟ الشعبة تجيب    السفير محمد حجازي: إيران تدرك أن مضيق هرمز هو ورقة الضغط الأهم ضد واشنطن    رئيس وزراء مالي يعلن فشل الهجمات في تحقيق أهدافها    إسرائيل: أيام حاسمة بمفاوضات إيران وقرارات مرتقبة تخص جبهة حزب الله    نور أشرف يتوج بلقب بطولة العالم للقوة البدنية    علقة موت ببلبيس.. كواليس فيديو سرقة هاتف محمول انتهت باعترافات صادمة    تراجع أسعار الذهب اليوم الإثنين 27 أبريل خلال التعاملات المسائية    البيت الأبيض يحمل «طائفة يسارية» مسؤولية محاولة اغتيال ترامب    خبير أمني: سيناء أصبحت عمقًا تنمويًا يزلزل أطماع الأعداء    منتخب الناشئين يواجه اليابان وديًا الأربعاء المقبل    نائب رئيس القابضة للمياه يستعرض آخر تطورات مشروعات «حياة كريمة»    ضبط 2100 لتر كلور بدون بيانات في القليوبية    «الأرصاد» تكشف حالة طقس الأسبوع الجاري    عصام عمر: تكريمي في الإسكندرية له طعم خاص وقيمة الرحلة تكمن في المحاولة    رئيس جامعة المنصورة الأهلية يُكرم أبطال "Powerverse 2" لرفع الأثقال    محافظة الجيزة: تركيب حواجز خرسانية بشارع الشيخ أحمد نصر لمنع السير عكس الاتجاه    مارينا تستقبل الصيف بممشى ساحلى طوله 2750 مترًا    رئيس جامعة كفر الشيخ يفتتح وحدة الذكاء الاصطناعي بكلية الزراعة    جولة ميدانية لرئيس قطاع المعاهد الأزهرية بالقليوبية لمتابعة امتحانات النقل    المركز القومي للبحوث يحذر من «مخدر A4» الجديد    أسعار المشتقات النفطية والغاز اليوم فى السوق الأمريكى.. إنفوجراف    جامعة المنصورة الأهلية تنظم مؤتمر تكنولوجيا الأشعة    صلاح الدين.. السادات!    مراسل القاهرة الإخبارية: بوتين يتسلم رسالة من المرشد الإيراني خلال لقاء عراقجي    أمين الفتوى يكشف حكم إخراج الأضحية من زكاة المال(فيديو)    عضو بالشيوخ الأمريكي: الشرطة تعاملت باحترافية في واقعة إطلاق النار بحفل مراسلي البيت الأبيض    المنشاوي يهنئ فريق مستشفى القلب بجامعة أسيوط بنجاح إجراء أول جراحة دقيقة لاستبدال الصمام الميترالي    وفاة الفنان السعودي عادل العتيبي نجم مسلسل "طاش ما طاش"    أحمد درويش رئيسا للإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية بقصور الثقافة    تأجيل محاكمة 73 متهما بقضية خلية اللجان النوعية بالتجمع لجلسة 24 يونيو    في واقعة الفيديوهات.. الاقتصادية تقضي بعدم الاختصاص في محاكمة طليق رحمة محسن    نادية مصطفى تنفي شائعة وفاة هاني شاكر وتؤكد: المصدر الوحيد لأخباره أسرته أو النقابة    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    تشكيل سموحة لمواجهة المصري بالدوري الممتاز    رمضان عبد المعز يروى أجمل قصة عن الثقة في الله في "لعلهم يفقهون"    طهران تؤكد متانة التحالف مع موسكو.. شراكة استراتيجية تتعزز رغم التصعيد    سفير الصومال لدى مصر يبحث مع نظيره الجيبوتي سبل تعزيز الشراكة    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    اعتماد رسمي لقيادات "الناصري"، محمد أبو العلا رئيسًا للحزب لدورة جديدة    الزمالك يستقبل سفير الجزائر بالقاهرة.. صور    طريقة عمل آيس كريم الزبادى بالتوت بمذاق لا يقاوم    النائب إسماعيل الشرقاوي يرفض مشروع قانون التأمينات بصيغته الحالية    إصابة 4 سيدات إثر حادث تصادم سيارتين فى شربين بالدقهلية    "قانون العمل الجديد والامتيازات المتاحة للمرأة" ندوة توعوية بجامعة العاصمة    دوري أبطال أوروبا 2025/2026 – من سيفوز، باريس سان جيرمان أم بايرن ميونخ؟    وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي    تقرير: غموض مستقبل ماستانتونو مع ريال مدريد.. والكشف عن موقف ريفربليت    حفل جديد لفرقة الإنشاد الديني على مسرح معهد الموسيقى العربية    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفل ب "اليوم العالمي للرقص"    8 أنواع من المياه المنكهة الصحية التي لا غنى عنها في الصيف لتحسين الهضم    الرئيس السيسي يوجه بضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية لأبناء الوطن في الخارج    الزمالك ينعى اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء    قائد مدفعية وأحد أبطال حرب أكتوبر، محطات في حياة الراحل كمال مدبولي (بروفايل)    وزارة «التضامن» تقر قيد 11 جمعية في 4 محافظات    محطة الضبعة والمنطقة الاقتصادية.. السيسي يثمن الزخم المتنامي في العلاقات والمشروعات مع روسيا    تأجيل إعادة إجراءات محاكمة عامل بتهمة الشروع في قتل زميله بالمعصرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفنان خالد يوسف في حوار قليله فن وكثيره سياسة
سأشارك في مليونية إسقاط الإخوان
نشر في الأخبار يوم 06 - 08 - 2012

الوزراء الجدد ليسوا إلا موظفين درجة ثالثة..وولاء حكومة قنديل للإخوان لأن ولاء الرئيس نفسه للجماعة
لا يوجد صراع بين »العسكري« و»الإخوان« وما حدث اقتسام للسلطة.. و »التأسيسية« لا تعبر عن روح مصر وقيمتها الحقيقية
مخرج وفنان وناصري و»ثورجي«.. آراؤه تتسم دائما بالشجاعة والجرأة، افلامه كانت تهاجم نظام مبارك في اشد عنفوانه , اقتحم كل المناطق المغلقة، كشف كل الممنوعات , قدم توصيفا ووصفا حقيقيا لواقع المجتمع المسكوت عنه، لم يعبأ ولم يخف ابدا من حبس أو قهر او تعذيب، اطلقوا عليه مخرج الاثارة لانه كان لا يتردد في عرض أي مشاهد تساهم في توصيل الفكرة إلي الجمهور، تربيته علي يد يوسف شاهين اكسبته مزيدا من الجرأة وعدم الخوف، انه الفنان خالد يوسف المخرج العالمي والفنان الموهوب والمناضل الناصري، الذي خرج في الثورة ضد الظلم وظل في الميدان حتي سقط النظام باكمله، كشف في حواره مع الاخبار مفاجآت عديدة عن سر هجومه الشديد علي الاخوان وعن مستقبل الفن في ظل الحكم الاسلامي.
في البداية ما تقييمك لاداء الرئيس محمد مرسي منذ توليه رئاسة الجمهورية؟
اعتقد ان اداء د. محمد مرسي منذ فترة توليه حتي الان في منتهي السوء فعندما يأتي اول رئيس لمصر بعد ثورة يناير فلابد ان يحقق اهدافها المتمثلة في »العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية« ولايجب ان يركز كل اهتمامة في كيفية تمكين الإخوان المسلمين من مؤسسات الدولة وكل قراراته تصب في تحسين هذه الخانة ولا يلتفت للأمن الذي يحتاجه المواطنون أو الظروف المعيشية للناس لذلك فهو اداء فاشل لايرقي الي اداء رئيس كل المصريين بل يعزز ويكرس مقولة انه رئيس للاخوان فقط.
ما رأيك في التشكيل الوزاري الجديد وهل هذا التشكيل يمثل وفاء لوعود مرسي للاحزاب والقوي السياسية؟
التشكيل الوزاري الاخير هو من ضمن الاداء السيئ للدكتور محمد مرسي فقد قطع تعهدات قبل نجاحه في الانتخابات الرئاسية وهي تكوين حكومة ائتلاف وطني تعبر عن روح ثورة يناير، تتضمن وزراء تكنوقراط ولكن يوجد بها ايضا ائتلافات تعبر عن التنوع الموجود بالثورة ولكن نفاجأ ان الوزراء الحاليين الذين تم اختيارهم ليسوا »تكنوقراط« بالمعني الحقيقي ولكنهم موظفون من الدرجة الثالثة فهذه الفترة تحتاج إما الي رجل سياسة كبير أو رجل اقتصادي كبير لكني فوجئت بأن رئيس الوزراء نفسه رجل لا نسمع عنه الا يوم تعيينه رئيسا لوزراء مصر وذلك نتج عنه تخبط وإرتباك وعدم إتضاح رؤية.
لمن سيكون في رأيك ولاء الحكومة الجديدة للإخوان أم للدولة؟
أكيد ولاؤها سيكون للإخوان لان ولاء الرئيس نفسه شخصياً ليس لمصر انما ولاؤه لجماعة الإخوان المسلمين والدليل علي ذلك هو اعادة مجلس الشعب المنحل بحكم المحكمة الدستورية , ضاربا بعرض الحائط احكام القضاء و»يدوسها« باقدامه من أجل تمكين الإخوان كما انه اصدر قرارا يصدق علي قانون غير شرعي وغير دستوري، وهو قانون الجمعية التأسيسية من اجل استمرار الجمعية التأسيسية الحالية التي يسيطر عليها الإخوان وهذا يوضح ان ولاءه يصب في خانة واحدة هي كيف يجعل تنظيم الاخوان المسلمين في الاستيلاء علي مصر والسيطرة عليها.
ما هو الانسب لمصر حكومة تكنوقراط أم حكومة ائتلافية؟
ما سبق وتم الاتفاق عليه مع القوي السياسية والاحزاب كان الافضل علي الاطلاق وهو حكومة تكنوقراط ولكن تتميز بالائتلاف الوطني بوجود ممثلين من الاحزاب من التكنوقراط المنتمين اليها وكان باستطاعة الدكتور محمد مرسي ان يختار وزراء افضل من ذلك بكثير.
كيف تفسر انقلاب حزب الحرية والعدالة علي حزب النور السلفي واستبعاد مرشحي حزب النور من الحقائب الوزارية؟
هذا هو صراع سياسي طبيعي وذلك لأن الإخوان المسلمين يرون أنفسهم أهم فصيل في التيار الاسلامي لكن السلفيين أيضا يرون أنفسهم اهم فصيل وكلاهما يريد ان يسيطر اكثر من الآخر واعتقد ان السلفيين وقفوا بجانب الإخوان المسلمين في الانتخابات رغما عنهم وأنهم في الانتخابات القادمة لن يساندوهم.
هل تؤيد ان يقوم الاخوان المسلمين بتشكيل الحكومة بأكملها؟
طبعاً أؤيد هذه الفكرة جدا ليعرف الجميع انهم لا يستطيعون أن يديروا »دولايب« العمل في الدولة ولا يوجد لديهم استراتيجية ولا فكر ولا رؤية حول كيفية ادارة الأوطان ولكنهم يعلمون فقط كيف تدار جماعات تحت الأرض مثل جماعة الاخوان المسلمين وهذه هي أفضل طريقة لكشفهم.
ما هو المطلوب من القوي اليسارية حتي تستطيع مواجهة التيار الإسلامي؟
المطلوب هو التنظيم لأني أري ان القوي اليسارية والقوي الليبرالية وقوي المجتمع المدني بشكل عام تمتلك الاغلبية الكاسحة وسوف تتحول الاخوان المسلمين الي اقلية كسيحة وذلك اذا تم تنظيم هذه الاغلبية الليبرالية والمدنية.
وكيف يتم التنظيم؟
من خلال تنظيم ليس من الضروري ان يكون حزبيا ولكن يأخذ شكل الانضباط الحزبي بحيث يكون متواجدا في كل قرية وكل حي واعتقد حينها ان هذه الاغلبية ستكتسح الإخوان واعتقد ان ذلك بدأ يحدث بالفعل.
هل يوجد صراع حاليا بين المجلس العسكري والإخوان المسلمين علي السلطة؟
لا اتصور ان يكون هناك صراع ولكن ما يبدو واضحا انه لم يحدث تسليم السلطة للإخوان المسلمين بل حدث تقسيم السلطة بين المجلس العسكري والإخوان المسلمين.
هل تقصد ان هناك صفقات تمت بين الإخوان المسلمين والمجلس العسكري؟
نعم بلا أدني شك فقد بدأت الصفقات عندما جلسوا مع عمر سليمان ونحن مازلنا بالميادين وكل الشواهد والوقائع اكدت ذلك.
هل تعتقد ان الرئيس محمد مرسي امامه عوائق من المجلس العسكري تمنعه من أدائه مهامه؟
لا اعتقد ذلك لأنه لا يوجد صراع علي السلطة ولكن يوجد تقسيم تم ولأن بينهم اتفاقا والدليل علي ذلك الجمعية التأسيسية للدستور التي لا تعبر عن مصر الحقيقية ولا تعبر عن تنوعها ولا فكر مصر العميق ومع ذلك لا يوجد للمجلس العسكري موقف منها.
معني ذلك انك لا تري ان هناك خطة من المجلس العسكري لإسقاط الإخوان كما يردد البعض؟
اطلاقاً لأن ايسر حل للمجلس العسكري هو الإخوان المسلمين لأنه يري انهم قوة علي الأرض متاحة ويمكن الاتفاق معهم ولكن القوي الثورية الأخري لا يمكن ان يتم الاتفاق معها فهو رأي ان يتفق مع الاخوان المسلمين أفضل من غيرهم.
هل الرئيس محمد مرسي رئيس يمتلك كل الصلاحيات؟
طبعاً يمتلك كل الصلاحيات بل ويمتلك اكثر من صلاحيات اي رئيس آخر لعدم وجود مجلس شعب والتشريع في يد المجلس العسكري ولكن لديه كافة الصلاحيات ليفعل ما يريد.
ما رأيك في الجمعية التأسيسية التي تضع دستور مصر حاليا وهل تتوقع ان تكمل هذه الجمعية عملها؟
الجمعية التأسيسية لا تعبر عن روح مصر ولا تعبر عن قيمة مصر الحقيقية وكان يجب ان تعبر بشكل حقيقي عن كافة اطياف المجتمع المصري وجميع المدارس الفكرية الموجودة فيها ولا تخضع لمبدأ الحصص الحزبية لأن الاحزاب كلها بما فيها الاخوان المسلمين لا تكاد تمثل 15٪ من مجموع الشعب المصري وبالتالي فان سيطرة الاحزاب بما فيها الاخوان المسلمين علي هذه الجمعية لا يمثل ال 85 ٪ المتبقي من جموع الشعب المصري وبالتالي ستصدر دستورا لا يعبر عن روح مصر بعد ثورة25يناير.
هل تتوقع انها ستستمر في عملها؟
نعم اتوقع انها ستواصل عملها وذلك بالاتفاق المسبق الذي تم بين المجلس العسكري والاخوان المسلمين.
ما رأيك في الدعوات التي تم اطلاقها مؤخرا بشأن الخروج علي الرئيس محمد مرسي و الثورة علي الاخوان المسلمين ؟
أنا مع هذه الدعوات تماما لأني أري ان الدكتور محمد مرسي ممثل جماعة الإخوان المسلمين غير عابئ بصنع مستقبل مصر وان الاخوان المسلمين مهتمون فقط بمستقبل افضل لجماعتهم فأي دعوة لإسقاط حكم الاخوان وإسقاط حكم المرشد انا معها .
هل ستشارك يوم 24 اغسطس في مليونية اسقاط الاخوان؟
نعم سأشارك ولو كنت اتمني انها تتأجل ليوم 24 سبتمبر وهذا اليوم هو يوم إقرار الدستور الجديد وهو افضل، ولكن اي فرد سيدعو دعوة مثل هذه انا معه فيها.
هل كنت ستشارك الاخوان وتقف بجانبهم مرة اخري إذا كان الفريق أحمد شفيق هو الذي اصبح رئيسا للجمهورية ؟
إذا فاز الفريق أحمد شفيق لكان الوضع ازداد سوءاً وكانت مصر قد دخلت في نفق مظلم من الفوضي والعشوائية والدمار.
هل معني ذلك انك كنت ستشارك الاخوان في المظاهرات وتساندهم في حالة فوز شفيق؟
طبعاً ولكن هم الذين كانوا سيساندونني لاني انا ومن علي شاكلتي كنا البادئين بالثورة وهم من نزلوا بعدنا للمشاركة، وهذا هو عهد الاخوان المسلمين النزول الي الثورة في وقت لاحق، وهو ماحدث في ثورة 25 يناير حيث انهم نزلوا الي الميادين متأخرين وغادروا مبكرين.
ما تعليقك علي الانقسمات التي حدثت داخل حركة 6 ابريل وهل هذا مخطط امني لتفكيك الحركات الشبابية ؟
لا اعتقد ذلك فحركة 6 إبريل هي حركة شبابية ثورية جذورها كانت شديدة الاحترام ولكن غابت الرؤية عنها وغابت الحنكة السياسية فيها وتورطوا في تأييدات ومواقف سياسية كنت اربأ بالثوار ان يشاركوا فيها وبالتالي فكان طبيعيا جداً ان يحدث انقسامات، والآن هناك حالة ارتباك داخلية شديدة داخل هذه الحركة ليس سببها الامن ولا غيره.
هل تعتقد ان الشعب المصري قد يقوم بثورة أخري؟
أتصور ان الاخوان المسلمين سيسقطون عن طريق النظام الديمقراطي من خلال صناديق الانتخابات وليس مظاهرات احتجاجية.
هل معني ذلك قيام ثورة جديدة؟
الثورة ليست احتجاجاً فقط أو مظاهرات فقط فالثورة هي نضال مستمر وثورة يناير لم تفشل وهي مازالت مستمرة الي ان تصل الي تحقيق كافة أهدافها ولن تستطيع تحقيق اي من اهدافها الا بعد ان تصل قوي الثورة الحقيقية الي السلطة ولن تصل الي السلطة عن طريق احتجاجات شعبية كبيرة ولكن ممكن ان تصل الي السلطة عن طريق نضال ديمقراطي.
ما رأيك في الاتهام المنسوب اليك انك تعارض الاسلاميين من باب المعارضة حتي لو اصابوا او كانوا علي حق؟
من يري ذلك لديه ضيق افق وكانوا يقولون مثل هذا الكلام عندما كنت اعارض مبارك ويتخيلون انني اعارض من اجل الشهرة وكان رجال النظام يقولون اني اعارض من باب المعارضة فقط وحتي وان أحسن حسني مبارك لن يقول انه اصاب وبالتالي فالاخوان المسلمين فيما يتعلق بفهم الديمقراطية او ايمانهم بالحريات في رأيي اسوأ من نظام مبارك ولا يتحملون اي نقد فمبارك كان يحتمل نقد سنوات وهم لا يطيقون اسابيع قليلة ولا يحتملون فكرة نقدهم.
إذن ما رأيك في الدعوات القضائية التي اقامها الدكتور محمد مرسي علي الصحف بتهمة السب والقذف؟
الدعوات القضائية التي اقامها د. مرسي ضد بعض الصحف والمؤسسات الاعلامية هي ضيق افق فكيف يضيق صدره بعد ثلاثين يوماً علي ذلك »مبارك بقي كان جبلّة يعني«.
بالنسبة لحرية الابداع هل هذه الحرية من وجهة نظرك مهددة بالنيل منها في ظل صعود التيارات الاسلامية؟
حتي وإن حكموا التتار فلا احد يستطيع الاقتراب من حرية الإبداع لأن الابداع المصري إحدي مواصفات الشخصية المصرية ونحن لم نترك للعالم ولا للإرث الانساني شيئاً يذكر غير الابداع الأدبي والفني والثقافي والعلمي فيوجد شعوب اكتشفت او اسهمت في الحضارة الانسانية باكتشاف الكهرباء وأخري اكتشفت الامريكتين مثل اسبانيا والبرتغال ولكن نحن قدمنا فنونا وعلوما وثقافة وبالتالي فهو اصل الشخصية المصرية فأي شخص يحاول تغيير ملامح الشخصية المصرية هو الخاسر فأنا غير قلق علي الإبداع المصري ولا يستطيع احد قتل حرية الفكر والابداع.
ما هو تقييمك لهذا العدد الهائل من الدراما الرمضانية؟
تخبط وارتباك فإن كان هناك سياسة حقيقية فمن المفترض ان تستمر المسلسلات المصرية طوال السنة حتي لا ندع فرصة للمسلسلات التركية انها تسيطر علي بقية شهور السنة فلابد ان شركات الاعلان والشركات الفنية المتخصصة في إنتاج الدراما التليفزيون لابد ان يتفقوا علي اي المسلسلات توزع علي مدار السنة كلها بحيث ان المشاهد العربي لا يصبح في حيرة ولكن خطأ ان تتركه 11 شهرا وتركز كل المسلسلات في شهر واحد اولاً لايستطيع رؤية او تحصيل المسلسل بشكل صحيح والاعلانات لا تمكن اي مشاهد ان يتواصل من رؤية المسلسل كاملاً فذلك يولد حالة من التخبط وتفقد اعمال جيدة قيمتها من كثرة الإزدحام.
ما هي اكثر شخصية جذبتك خلال الدراما الرمضانية؟
للأسف لا استطيع المشاهدة من كثرة الاعلانات ولكن تابعت بعض مشاهد فأكثر شخصية جذبتني هي شخصية الخواجة عبد القادر لأني احب يحيي الفخراني.
هل الفن قادر علي عكس التغييرات الاجتماعية التي طرأت علي المجتمع المصري؟
طول عمر الفن قادر علي عكس التغييرات التي تحدث في المجتمع والتعبير عنها، لان الفنون هي إحدي وسائل التعبير الإنساني.
شهدت الاعمال الرمضانية هذا العام ظاهرة جديدة وهي الكثير من الكلمات السوقية والالفاظ الخارجة فهل هذا ما وصل اليه واقع المجتمع المصري بعد الثورة؟
لا.. الثورة لم تكن السبب وراء هذه التدني في الحوار وأسلوب التعامل بين المواطنين، بل ان هذا فعلا واقع المجتمع المصري، والألفاظ السوقية موجودة قبل الثورة فلا نحمل الثورة كل شئ سيئ وننسبه إليها، فهذا الواقع السيئ بسبب 30 سنة التي عشناها، والانحدار الثقافي الموجود سببه سوء الفكر عبر ال 30 عاما فالثورة ليس لها علاقة بذلك.
البعض يصنفك علي انك مخرج الاثارة بسبب جرأتك في تناول القضايا والاكثار من المشاهد الساخنة وهذه الاتهامات تزايدت مع صعود التيار الإسلامي فما تعليقك؟
هم لم يجدوا شيئا يواجهوني به غير ذلك وانا بالنسبة لهم صيد ثمين ومستهدف، فانا صنعت 22 ساعة منتج فني في11 فيلما كل فيلم مدته ساعتان فهذه المشاهد لا تتعدي 4 دقائق من اصل 22 ساعة فاين الاكثار فعندما يقولون إكثاراً من المفترض ان تكون المشاهد 3 ساعات علي الأقل حتي يكون هناك أكثار فهم لم يجدو شيئا ليدمروا شخصي غير »التلكيك« علي عدد من المشاهد فأنا أري هذه المشاهد طبيعية جداً وكانت حتمية جداً في الدراما التي اقدمها ولن اتنازل عنها لو قدمت فيلما آخر يستدعي القيام بمثل هذه المشاهد سأقدمها مرة أخري لأنني لست إنسانا معقدا ولكن هم المعقدون، والدليل علي ذلك هواجسهم الجنسية التي مثلت لديهم هوسا تجاه هذا الموضوع وذلك ملاحظ فكل كلامهم في مجلس الشعب ويظهر ايضا من خلال القوانين التي يريدون إصدارها، مثل الختان والخلع والتقليل من سن زواج حتي »يبيعوا بناتنا للخليجيين« كل ذلك يتعلق بالمرأة والهواجس الجنسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.