اكد اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية أن الأجهزة الأمنية وضعت خطة موسعة لتأمين مرحلة فرز الصناديق وإعلان النتائج، وكذلك مرحلة ما بعد اعلان النتائج من أجل مواجهة أي مظاهر شغب أو فوضي عقب اعلان النتائج، مشددا علي ضرورة احترام شرعية الرئيس الذي ستأتي به الصناديق الانتخابية عبر انتخابات حرة ونزيهة، مشيرا الي أنه تم خلال اليومين الماضيين ضبط بعض المخالفات الانتخابية البسيطة بالتنسيق مع القضاه المشرفين علي اللجان الانتخابية؛ حيث تم ضبط أجهزة لاب توب، وحالات تصوير لبطاقات إبداء الراي عقب التصويت، ورفض بعض الناخبين الادلاء بأصواتهم بالأقلام الموجودة باللجان، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها، لافتا في الوقت نفسه الي أن البطاقات التي اكتشف القضاه تسويدها تم تحريزها والتحفظ عليها واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها من خلال النيابات المختصة.. وأكد الوزير علي أن العملية الانتخابية تمضي بحيادية كاملة ودون تدخل من قوات الشرطة التي تقوم بتأمين الناخبين أمام المقار الانتخابية من الخارج وتستمر إلي ما بعد الانتهاء من العملية الإنتخابية وإعلان النتائج. ونفي وزير الداخلية مجددا ماتردد عن قيام حافلات بالدخول الي معسكرات الأمن المركزي بالإسكتدرية واصطحاب مجندين بملابس مدنية للتصويت لأحد المرشحين، مشيرا الي أن تلك القوات هي قوات نظامية كانت متجه الي مقار خدمتها مرتدية الملابس العسكرية.