نبيل التفاهنى أخيرا .. آن لبورسعيد أن تنفض غبار النسيان بعد أن أعاد المشير حسين طنطاوي اللواء أحمد عبدالله محافظا لبورسعيد ملبيا رغبة كاسحة من أبنائها واعترافا لطلب أبناء المحافظة لرجل أدي واجبه علي أكمل وجه وليس هناك من حل لمشاكل بورسعيد سوي عودة هذا المحافظ اكتسابا للوقت ودفعا لمشاريع كثيرة تعطلت .. والملفات مليئة ابتداء من استكمال المشروع الأهم وهو القضاء نهائيا علي عشوائيات جثمت علي قلب المحافظة لأكثر من ثلاثين عاما لتنتهي هذه الأزمة في يوليو القادم كما يعيد المحافظ فتح ملف بناء 3500 وحدة سكنية كان قد تم الاتفاق عليها قبل رحيله مع هيئة الأوقاف .. وفي الاتجاه الشرقي يعود الاهتمام مرة أخري بواحد من أهم المشروعات القومية في مصر وهي منطقة شرق بورسعيد. كان اللواء أحمد عبدالله قد حرك المياه الراكدة في هذا المشروع الكبير مع د. كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء وكل الأمل أن تدور العجلة مرة أخري بأقصي سرعة لأن هذا المشروع العظيم هو أمل الاقتصاد المصري كله وليس بورسعيد فقط. وتأتي بعد ذلك ملفات اعادة تشغيل المطار ودفع المشروعات الصناعية المتوقفة التي ينتظر أصحابها الموافقة عليها منذ فترة كذلك التنمية السياحية.. وأخيرا سوف يتحرك دولاب العمل في المصالح الحكومية لقضاء مصالح الجماهير بعد شلل دام ثلاثة شهور. كلنا ثقة في جهد واخلاص اللواء أحمد عبدالله وأنه سوف يسابق الزمن في جعل وجه بورسعيد الحضاري أكثر اشراقا ولا نملك إلا أن نقول شكرا سيادة المشير حسين طنطاوي .. والعودة أحمد.