تجددت الاشتباكات بين طلاب المدرسة الثانوية الصناعية وطلاب مودرن أكاديمي بالمعادي استخدمت في الاشتباكات جميع أنواع الأسلحة النارية والبيضاء وزجاجات المولوتوف وأسفرت المشاجرة عن إصابة العديد وارتباك الحركة المرورية وإصابة النقيب محمود مرسي معاون مباحث البساتين. وليست هذة هي المرة الأولي التي يتم الاشتباك فيها بين الطرفين.. ما أسباب هذه المشاحنات والمشاجرات ومن المسئول عنها ولماذا يقف المسئولون مكتوفي الأيدي لا يحركون ساكنا لحل هذه المشكلة علما بأن حلها بسيط جداً ولن يكلف الدولة الكثير وهو استكمال بناء كوبري للمشاة تم اقامة جزء كبير منه بمعرفة محافظة القاهرة ثم توقف العمل فيه تماما عقب بناء مول تجاري كبير.. والكوبري الذي توقف اتمام العمل به كان سيستخدمه طلاب المدرسة الثانوية الصناعية وهي ضمن مجمع للمدارس في عبور الطريق الدائري في أمان بدلا من عبور الشارع الرئيسي ومنعا لتكرار حوادث مصرع التلاميذ تحت عجلات السيارات المجنونة.. ولماذا يغلق مسئولو محافظة القاهرة النفق الوحيد الذي يستخدمه التلاميذ في عبور الطريق وتم تخصيص العبور منه لطلاب الأكادميية فقط وفي مواعيد محددة وأعطي مسئولو المحافظة مفتاح أبواب النفق لمسئولي الأكاديمية مما اثار غضب طلاب مدرسة الثانوية الذين اصروا علي استخدام النفق للعبور حفاظا علي أرواحهم ومن هنا حدثت المصادمات والمشاجرات وزادت حدتها بعد مصرع تلميذين من المدرسة الثانوية في حادثين مرورين أثناء عبور الطريق. التقت الأخبار بعدد من طلاب المدرسة الثانوية الصناعية واجمع الطلاب أن المسئول الأول والأخير عن معاناتهم هو محافظ القاهرة الذي أصدر أمرا بايقاف الأعمال في كوبري المشاة المخصص في عبور الطريق الدائري مما تسبب في مصرع زملائهم في حوادث تصادم سيارات.. وأضاف الطلاب أننا علمنا أن المحافظ أوقف الأعمال في الكوبري بعد بناء المول التجاري. وتقدمت إدارة المدرسة بشكاوي للمحافظة لاستكمال بناء الكوبري ولكن بلا مجيب.. واضاف مسئول بالمدرسة الثانوية الصناعية أن أرواح طلاب المدرسة مهددة بالفعل حيث من المعروف أن الطريق الدائري تسير فيه السيارات بسرعات كبيرة وأن الكوبري الذي توقف العمل به كان كفيلا بحل هذه المشكلة نهائيا. مبادرة صلح وحيدة قام بها الصحفي محمود بكري حيث بذل جهدا كبيرا في الاتصال بجميع الأطراف لعقد صلح بين طلاب الأكاديمية والمدرسة الثانوية وتوجه إلي مسئولي الأكاديمية ومسئولي المدرسة الثانوية وحدد موعدا لعقد جلسة صلح بين الطرفين داخل مقر الأكاديمية وتم تخصيص اتوبيس من الأكاديمية لنقل مدير المدرسة و5 مدرسين و02 طالبا إلي الأكاديمية لعقد جلسة الصلح ويوم الثلاثاء توجه الصحفي محمود بكري بعد التنسيق مع المسئولية إلي المدرسة فوجد أبوابها مفتوحة وبعد لحظات تلقي اتصالا هتافيا من مسئولي الأكاديمية بأن طلاب الثانوية يهاجمون الأكاديمية فابلغ اللواء أسامة الصغير مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة واللواء علاء السباعي رئيس مباحث قطاع جنوبالقاهرة والعقيد هشام لطفي والرائد تركي عبدالحكيم والنقيب محمود مرسي معاونا المباحث وحضر أعراب اثناء المشاجرة واطلقوا النار علي الضباط فأصابوا النقيب محمود مرسي معاون المباحث برصاصة في عينه.. وأكد الصحفي محمود بكري أنه لن يتدخل مرة أخري في الصلح إلا أن التزم كل من الطرفين بكلامهم. وصرح مصدر أمني بمودرن أكاديمي ان ما يتردد عن أن حي البساتين قام بتسليم مفاتيح النفق لمسئولي الأكاديمية غير صحيح وهو مجرد شائعات، وتم الاتفاق مع رئيس حي البساتين بعد الأحداث الأخيرة ان يتم فتح النفق من الساعة السابعة صباحا إلي الساعة السابعة مساء.