عقد نواب إسرائيليون اجتماعا اليوم الاثنين لمناقشة مسألة اعترافهم بالابادة الجماعية للارمن على أيدي الجنود الاتراك إبان الحرب العالمية الاولى من عدمه ، رغم المخاوف من أن يؤدي هذا النقاش إلى تفاقم العلاقات المتوترة بالفعل مع أنقرة وعلى الرغم من أن غالبية النواب الذي حضروا اجتماع لجنة التعليم بالكنيست 'البرلمان' دعوا إسرائيل إلى الاعتراف بالابادة الجماعية للارمن ، لم يتم إجراء أي تصويت في ختام النقاش لكن رئيس اللجنة وعد بإجراء مزيد من النقاش حول هذه المسألة يذكر أن أنقرة تنفي قيام تركيا بالابادة الجماعية للارمن في الحرب العالمية الاولى. وتضغط أرمينيا منذ زمن طويل من أجل الاعتراف بتعرض 5ر1 مليون شخص للذبح على أيدي العثمانيين ووافقت الجمعية الوطنية في فرنسا يوم الخميس الماضي على مشروع قانون يجرم إنكار الابادة الجماعية للأرمن على أيدي الاتراك العثمانيين إبان الحرب العالمية الاولى وأدى هذا التصويت إلى نشوب أزمة دبلوماسية بين فرنسا وتركيا في الوقت نفسه صرح رئيس الكنيست روبي ريفلين لاذاعة الجيش الاسرائيلي بأن المناقشة التي جرت اليوم لم تكن سياسية أو موجهة إلى تركيا التي دأب رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان على توجيه انتقادات لإسرائيل بشكل صريح ومتعاقب يذكر أن العلاقات بين إسرائيل وتركيااللتين كانتا حليفتين من قبل بدأت في التدهور منذ سنوات ووصلت إلى الحضيض في أيار'مايو 2010 إثر قيام رجال الكوماندوز الاسرائيليون باعتراض أسطول الحرية وهو في طريقه إلى قطاع غزة مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص كانوا على متن السفينة التركية "مرمرة" وفي وقت سابق من العام الحالي ، خفضت تركيا مستوى علاقاتها مع إسرائيل بعد رفضها الاعتذار عن الحادث