نجح محمد الننى، لاعب وسط المنتخب الوطنى، فى خطف الأضواء من مواطنه محمد صلاح، مهاجم روما الإيطالى، فى ظل المستويات الرائعة التى يقدمها اللاعب مع بازل السويسرى، الذى بات مرشحاً وبقوة للاحتفاظ بلقب الدورى للموسم السابع على التوالى. محمد الننى نجح فى قيادة بازل لتحقيق الفوز السادس على التوالى، بعدما أحرز هدفاً رائعاً فى شباك لوجانو، على هامش المباراة التى جمعت بين الفريقين وانتهت بفوز بازل بنتيجة 3/1، ليعتلى صدارة المسابقة برصيد 18 نقطة. تألق محمد الننى لم يكن وليد مباراة لوجانو، بعدما سبق أن نجح اللاعب فى قيادة فريقه لتحقيق الفوز على ميارين برباعية نظيفة، ضمن منافسات الدور التمهيدى بمسابقة كأس سويسرا، حيث سجل هدفاً وصنع آخر، كما قدم مستوى مميزاً فى مباراة الفريق أمام مكابى تل أبيب الإسرائيلى فى "ذهاب" الدور الفاصل المؤهل لدور المجموعات بمسابقة دورى أبطال أوروبا، والتى انتهت بالتعادل الإيجابى 2/2، حيث تمكن من صناعة الهدف الثانى. وحصل محمد الننى، لاعب وسط المنتخب الوطنى وبازل السويسرى، على لقب "الأفضل" بين لاعبى فريقه بالمناصفة مع زميله دافيد كالا، فى المباراة التى جمعت بين فريقى بازل ولوجانو، ومنحت صحيفة "tageswoche" السويسرية، أعلى تقييم للثنائى محمد الننى ودافيد كالا، بعدما سجل أهداف بازل الثلاثة فى شباك لوجانو. وفى المقابل، لم يقدم محمد صلاح العرض المنتظر منه فى مباراته الرسمية الأولى أمام فيرونا، ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من عمر مسابقة الدورى الإيطالى "الكالتشيو"، والتى انتهت بالتعادل الإيجابى 1/1، ويبدو أن أداء محمد صلاح تأثر بالسلب نتيجة الضغوط الملقاة على عاتقه، فى ظل مطالبة الجماهير بتقديم الأفضل باستمرار على غرار تجربته الناجحة مع فيورنتينا. من جانبه، أكد الفرنسى رودى جارسيا، المدير الفنى لنادى روما، فى تصريحات عقب المباراة، إنه راضٍ عن الأداء، ولكن توجد العديد من الأمور التى تحتاج إلى التحسين خلال المباريات المقبلة فى الكالتشيو. وأضاف "جارسيا" أنه يتوقع أن يفعل الثنائى المنضم حديثًا لروما، الدولى المصرى محمد صلاح وإدين دجيكو، أشياء عظيمة مع الفريق، مؤكدًا أنهما انضما مؤخرًا ولن يخوضا سوى مباريات ودية قليلة مع الفريق استعدادًا للموسم الجديد. كما تناولت جماهير روما ووسائل الإعلام الإيطالية المستوى المخيب للآمال لمحمد صلاح، مشيرة إلى أنها تنتظر الأفضل من "الفرعون" خلال المباريات المقبلة.