اجتمعت جبهة الضمير لدراسة ومراجعة التطورات الأخيرة وإذ لا تجد الجبهة من الكلمات ما يعبر عن الحزن والأسى للدماء التي سالت والآلام التي شهدها و يعايشها الوطن في الفترة الأخيرة، فإنها تدعو إلى ما يلى لمواجهة المزيد من مخاطر الفرقة و الانقسام و الاستقطاب بين أبناء الوطن الواحد 1- تتقدم جبهة الضمير بخالص التعازي لأسر الشهداء الذين خرجت أرواحهم الطاهرة في شتى ربوع مصر وأن يلهم أسرهم الصبر والسلوان و تتمنى الجبهة للمصابين المعافاة و الشفاء العاجل . 2- تطالب الجبهة بضم شهداء و مصابى رابعة العدوية و الميادين اللأخرى و معاملتهم أسوة بشهداء ومصابى ثورة 25 يناير. 3 - - تناشد السلطات المختصة الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وإسقاط التهم الموجهة للزعامات السياسية حتى يتسنى التوصل إلى مصالحة وطنية تجنب البلاد الدخول في دوامة الاحتراب الأهلي وإسالة المزيد من الدماء. 4- وفي هذا الاتجاه ، فإن الجبهة تثمن كافة المبادرات المطروحة وتكرر التعبير عن استعدادها للمساهمة في أي جهد وطني يحقق المصالحة ويجنب البلاد شر الفتنة والفوضى ، ويستكمل المسار الديمقراطي بما يقرره من شرعية ويؤكده من حقوق ويحميه من حريات وما يتبع ذلك من استحقاقات انتخابية ودستورية و التي انخرط فيها الشعب فى أعقاب ثورة 25 يناير كحل سياسي وحيد للخروج من النفق المظلم الذي تعيشه البلاد. 5- تؤكد الجبهة على ان تصدر رموز النظام السابق للمشهد في مناصب الدوله و الاعلام ان ما حدث يوم 3 يوليو هو ارتداد عن ثورة 25 يناير مما يستلزم التفاف جميع من اعترف بثورة يناير لاستكمال اهدافها