اعتبر نادر بكار، المتحدث الإعلامي لحزب النور السلفي، اليوم الأحد، أن "محاولات الوقيعة بين الدعوة السلفية وبين الإخوان المسلمين، فتنة ينبغي الحرص من الإنجرار خلفها". وقال بكار، في رسالة نشرها على صفحته على فيس بوك: "أكدنا من قبل أن هدم الكيانات الإسلامية أمرٌ غير مقبول، لما له من أثرٍ بالغ السوء على الدعوة الإسلامية نفسها".
وأشار بكار إلى أن الإدعاء بأن الدكتور محمد إسماعيل المقدم، مخالفٌ في الرأي لمجلس إدارة الدعوة السلفية أمرٌ مغلوط؛ مضيفا أن المقدم سينتخب أبو الفتوح لأن الأغلبية معه، "وإلا فما معنى الشورى؟"، بحسب ما قال بكار.
وتابع: "أتعجب ممن يتحدث عن آراء ما قبل التصويت؛ وأقول له وهل سألنا عن الإثنين وخمسين عضواً من مجلس شورى الإخوان، الذين رفضوا فكرة نزول المهندس خيرت الشاطر، ومن بعده الدكتور محمد مرسي للانتخابات؟ أم أننا احترمنا قرار الأغلبية وتعاملنا معه بإعتباره رأي الجماعة؟".
وكشف بكار في رسالته، أن هناك قادة كبار في جماعة الإخوان لديهم الإصرار على ترشيح أبو الفتوح سرا، موضحا بقوله: "للعلم أعرف ثلاثة من كبار قيادات الإخوان مصرة على أن أبو الفتوح هو الأفضل، وأن صوتها لن يذهب إلا إليه؛ لكن المبادئ التي تربينا عليها تمنعني من تناولهم؛ فتفريق الصفوف ليس من شيمنا".
وأشار بكار إلى أنه "من غير المقبول الطعن على أبو الفتوح، بما لا أساس له من الصحة والحكم على نيته بتسلطٍ منقطع النظير؛ فكما قبلنا من الدكتور محمد مرسي، تراجعه عن تصريحات قالها وفهمت بشكلٍ سيء عنه يوم أن شرفنا بحضور مجلس شورى الدعوة السلفية؛ فكذلك فعل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في كل ما يمس الثوابت العقدية للأمة".